القدس المحتلة - ترجمة صفا

قدّم مسؤول أمني إسرائيلي سابق توصياته الخاصة بطريقة الرد على سلسلة العمليات الأخيرة في الضفة، بعد الاجتماع الطارئ الذي عُقد للكابينت أمس، والتسريبات حول قراراته.

وقال مستشار الأمن القومي السابق مئير بن شابات (المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو)، وفق ترجمة وكالة "صفا"، إنه: "يتوجب تصفية قادة حركة حماس في الخارج والمسؤولين عن توجيه العمليات في الداخل كنوع من الردع لجبهات أخرى وكذلك لقطع حلقة الاتصال مع الداخل".

وأضاف "بن شابات"، الذي يعتبر من كبار مسئولي جهاز الشاباك سابقًا ويشغل اليوم منصب مدير معهد "مسغاف" لدراسات الأمن القومي، أنه "من الصواب التركيز على عمليات التصفية ومكافحة خلايا حماس في جميع مناطق الضفة".

وتابع "من المناسب إخراج قادة حماس الموجهين للعمليات عن بعد من اللعبة، وسيؤدي ذلك إلى المس بجهودهم وكذلك إرسال رسالة رع تجاه الخصوم في بقية الجبهات".

وفيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية، رأى "بن شابات" أنه "من الضروري إعادة النظر في مسيرة أوسلو مع مرور 30 عامًا على توقيع الاتفاقية، حيث يتوجب الوقوف على نقاط الربح والخسارة في هكذا مسيرة طويلة والبدائل المتوفرة وإعطاء القرار حول وجهة إسرائيل بهذا الخصوص".

وتطرق "بن شابات" إلى عمليات إطلاق الصواريخ التجريبية التي أجرتها حركة حماس قبل أيام في قطاع غزة والرسائل التي رغبت بإيصالها.

وقال حول ذلك: "قامت حماس في القطاع مؤخرًا بعدة خطوات فيها العديد من الرسائل التي أوضحت فيها الخطوط الحمراء وحدود الصبر، هذا حصل يوم الخميس الأخير، حيث أطلقت الحركة 50 صاروخًا تجاه البحر ومنها صاروخ (عياش 250) المعد للمسافات البعيدة، وهي خطوة معدة لتحذير إسرائيل من مغبة المس بحياة وظروف الأسرى في السجون، وكانت هنالك رسالة مماثلة عبر التظاهرات العنيفة على الحدود مع غزة يوم الأحد الماضي".

وتطرق الكاتب للجيل الفلسطيني الجديد الذي ظهر على الساحة في العمليات الأخيرة، قائلاً: "نتحدث عن جيل جديد ليس مرتدعًا كما الجيل الذي سبقه، فلم يكن شاهداً على عملية السور الواقي ونتائجها، وفي عصر شبكات التواصل تشكل العمليات الناجحة مثالاً يحتذى به ومدخلاً لمحاكاتها".

كما تحدث "بن شابات" عن خطورة عملية الخليل والفرق بينها وبين عملية حوارة، مضيفًا "نتحدث عن عملية تم تنفيذها ضد مستوطنين من سكان المكان، بعد تخطيط دقيق عبر خلية منظمة، ومسلحة ومزودة بكافة الوسائل وأطلقت النار من مركبة مسرعة، وهذا يدلل على تورط عميق لمنظمات إرهابية معروفة، لا نتحدث فقط عن التوجيه والتمويل بل عن التنفيذ أيضًا"، على حد تعبيره.

وحول السلطة الفلسطينية وموقفها من العمليات، قال الكاتب إن السلطة تلعب لعبة مزدوجة، "فمن جهة تحارب العمليات وتحافظ على التنسيق الأمني، ومن جهة أخرى فهي تعظم من شان منفذي العمليات وتدعم عائلاتهم مالياً بالإضافة للتحريض".

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: المقاومة حماس الضفة الغربية

إقرأ أيضاً:

“حماس”: أي مفاوضات تستند على الخطوط الحمراء التي وضعتها المقاومة

#سواليف

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” عبد اللطيف القانوع، إن ” #مفاوضات المرحلة الثانية أو تمديد الأولى أو دمج المراحل كلها تستند على مطالب #المقاومة و #الخطوط_الحمراء التي وضعتها”.

وأضاف في مقابلة مع شبكة /العربي الجديد/ الفضائية، اليوم الثلاثاء، أن “الاتصالات مستمرة مع الوسطاء وأي أفكار جديدة قابلة للنقاش لتجاوز عرقلة #الاحتلال للاتفاق وبما يضمن التزامه بكامل البنود”.

وأكّد أن “ضمان الإفراج عن باقي أسرى الاحتلال هو #إنهاء_الحرب و #الانسحاب من القطاع والبدء بالإعمار”.

مقالات ذات صلة رئيس الموساد يكشف تفاصيل جديدة حول تفجير أجهزة “البيجر” 2025/02/25

وكان القانوع قد قال أمس الاثنين، إن “عدم تنفيذ #البرتوكول_الإنساني وتأجيل الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة دليل على نوايا الاحتلال بتعطيل الاتفاق وعدم جديته في استمراره”.

وجدّد تأكيد “حماس” على أن “عدم تنفيذ الاحتلال كامل بنود المرحلة الأولى لا يخدم المضي قدما نحو استكمال الإفراج عن باقي الأسرى لدى المقاومة”.

وأشار إلى أن “نتنياهو يعرقل تنفيذ كامل بنود الاتفاق حيث يعمل لأجنداته الشخصية ولا يكترث لحياة باقي الأسرى”.

وأكد استمرار الاتصالات مع الوسطاء “حول خروقات الاحتلال المتكررة ومماطلته في التنفيذ”، لافتا إلى أن “الحركة تنتظر ردهم إزاء ذلك”.

كما أشار إلى أن “الرعاية الدولية للاتفاق تلزم الاحتلال باحترامه وتنفيذ مراحله من دون مرواغة كما التزمت المقاومة”.

وفي 19 كانون الثاني/يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن 3 مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.

وتنصلت قوات الاحتلال من تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق حسب “حماس” التي قالت إنها “أحصت عدة خروقات من قبل قوات الاحتلال للاتفاق تمثلت بتأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، واستهداف الفلسطينيين بالقطاع بالقصف وإطلاق النار عليهم، وإعاقة دخول متطلبات الإيواء، وتأخير دخول احتياجات القطاع الصحي”.

مقالات مشابهة

  • موسكو تكشف عن إحباط عملية لاغتيال رجل مقرّب من بوتين .. وكييف: القوات الروسية تقتحم حدود أوكرانيا من منطقة كورسك
  • الشجاعة التي انتظرت طويلا
  • إعلام عبري.. إخفاقات في فهم الرسائل الخفية في مسلسل “قبضة الأحرار” الذي أنتجته حماس
  • "لو كنت أعلم".. عبارة نصرالله التي كررها أبومرزوق
  • الحكومة تحذر من "الاستغلال السياسي للأكاذيب حول المخطط الأخضر" بعد إلغاء نحر الأضاحي هذا العام
  • فصائل فلسطينية تعقب على عملية الدهس قرب حيفا
  • 8 قيادات بارزة في القسام ضمن محرري الدفعة السابعة.. تعرف عليهم
  • ماذا نعرف عن عملية التبادل الجديدة بين إسرائيل وحماس؟
  • “حماس”: أي مفاوضات تستند على الخطوط الحمراء التي وضعتها المقاومة
  • عاجل | القناة 12 الإسرائيلية: الجيش أنهى تحقيقه في اقتحام قاعدة ناحل عوز في 7 أكتوبر الذي قتل فيه ٥٣ جنديا واحتجز ١٠