تقرير أممي: توافق ليبي على تأسيس مركز أبحاث متخصص في أمن الحدود
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
ليبيا – تقرير: اتفاق ليبي على إنشاء مركز دراسات لتعزيز أمن الحدود ومكافحة الإرهاب خطوات ملموسة في تنسيق أمن الحدود
أكد تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أن ممثلي المؤسسات المعنية بأمن الحدود ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية في شرق وغرب البلاد توافقوا على اتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز التنسيق الأمني، من بينها إنشاء مركز دراسات متخصص في أمن الحدود.
ووفقًا للتقرير، فإن المركز سيتولى إجراء دراسات متخصصة وتحليل المخاطر الأمنية، بالإضافة إلى تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق لتعزيز أمن الحدود الليبية، وذلك ضمن إطار تنظيمي واضح تم التوافق عليه خلال الاجتماع.
اجتماع تنسيقي في تونس لتعزيز التعاونوجاء هذا الاتفاق خلال اجتماع تنسيقي استمر يومين في تونس، بتيسير من البعثة الأممية، حيث أكد أحد المشاركين أن المركز سيسهم بشكل كبير في دعم الأمن الوطني الليبي ومعالجة تحديات الهجرة غير الشرعية.
كما طلب المشاركون من البعثة الأممية تسهيل زيارة ميدانية لأحد مراكز الحدود البرية التونسية، لتعزيز تبادل الخبرات وتحقيق فهم أعمق للتحديات الأمنية المشتركة.
إطار العمل والتخطيط للمستقبلونقل التقرير عن علي كيلكال، عضو دائرة المؤسسات الأمنية في البعثة الأممية، أن إنشاء المركز الجديد يأتي ضمن آلية التنسيق المشتركة التي أقرتها اللجنة الفنية لأمن الحدود في اجتماع بنغازي في ديسمبر 2024.
وأشار كيلكال إلى أن الخطوة التالية ستكون إنشاء مراكز أمن حدود مشتركة وتجهيزها لدعم عمليات التنسيق وتبادل المعلومات بين الجهات الأمنية الليبية.
كما كشف التقرير عن اجتماع مرتقب في جنوب ليبيا خلال أبريل المقبل، لمناقشة الآليات التنسيقية الإقليمية، بهدف تعزيز الجهود الأمنية ومكافحة التهديدات العابرة للحدود.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: أمن الحدود
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من فقدان نصف الوظائف في العالم بسبب الذكاء الاصطناعي
حذر تقرير لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، من أن نحو نصف الوظائف ستتأثر بذلك في سائر أنحاء العالم بسبب التحول الاقتصادي الذي ينشأ مع انتشار الذكاء الاصطناعي، موضحة أنه على الرغم من الفرص الهائلة، التي سيحدثها هذا الأخير، فإن هناك مخاطر من أن تعمِّق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة في سوق الشغل.
وكشفت الوكالة في تقريرها، أنه في الوقت الذي يرسم فيه الذكاء الاصطناعي مستقبل العالم الاقتصادي، ففي المقابل من ذلك، هناك 118 دولة – معظمها في الجنوب – غائبة عن المناقشات الرئيسية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي.
وأضاف تقرير (أونكتاد) « مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دورٌ فاعلٌ في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة ».
وحذر التقرير أيضا، من أنّ « الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40% من الوظائف حول العالم، مما يُحسّن الإنتاجية، ولكنه يُثير أيضا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن الوظائف ».
وقالت (أونكتاد)، إنّ القطاعات التي تعتمد على المعرفة، مثل الأعمال المكتبية والوظائف الإدارية ستكون الأكثر تضررا من الذكاء الاصطناعي.
وهذا يعني وفق التقرير أن الضرر الأكبر سيلحق بالاقتصادات المتقدمة، علما أن هذه الاقتصادات في وضع أفضل للاستفادة من فوائد الذكاء الاصطناعي مقارنة بالاقتصادات النامية.
كلمات دلالية اقتصاد الذكاء الاصطناعي الوظائف تحذير مخاطر