محلل رياضي: قراءة القرآن على صورة أمان الله مميش ستعيده لمستواه المميز
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
نواف السالم
جدّد أحد النقاد الرياضيين الجدل في الأوساط الكروية التونسية بعد زعمه أن حارس مرمى الترجي والمنتخب التونسي، أمان الله مميش، سيستعيد مستواه المميز قريبًا بعد تجاوزه المرحلة الصعبة.
وأثار مميش موجة من الجدل بين جماهير الترجي، والسخرية من مشجعي الفرق المنافسة، بسبب أخطائه المتكررة التي أثرت على نتائج فريقه ومنتخب تونس.
وفي تصريح مثير، قال المحلل الرياضي عربي سناقرية خلال ظهوره في برنامج “استوديو الأحد” على قناة “تلفزة تي في” التونسية الخاصة: “لدي صديق أتم حفظ القرآن كاملا، سلمته مؤخرا صورة أمان الله مميش ليتلو عليها ما تيسر من القرآن الكريم، وانتظروا الآن كيف سيصبح أداء مميش”.
وتابع سناقرية: “أمان الله مميش سيصبح مثل جيانلويجي بوفون حارس إيطاليا الشهير بعد أن تمت تلاوة القرآن على صورته”.
وكان سناقرية قد أشار سابقًا إلى أن مميش قد يكون تعرض لأعمال سحر أثرت على أدائه، ما أدى إلى سلسلة من الأخطاء الفردية.
ورغم تذبذب مستواه بعد موسم مميز توج فيه بلقب الدوري مع الترجي وقاد فريقه لنهائي دوري أبطال إفريقيا، بدأ مميش في استعادة مستواه، حيث نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر مباراتين أمام النجم الساحلي (3-0) ومستقبل قابس (2-0).
أقرأ أيضا
خطأ كارثي لحارس الترجي يشعل غضب الجماهير .. فيديو
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أمان الله مميش الترجي المنتخب التونسي أمان الله ممیش
إقرأ أيضاً:
كيفية العلاج بالقرآن؟.. إليك هذا الدواء الحقيقي للضيق والاكتئاب
كثير من الناس يعانون من الضيق والاكتئاب، ويبحثون عن العلاج في أماكن متعددة، والواقع أن العلاج الحقيقي موجود في القرآن الكريم، إذ يقول الله- تعالى-: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82].
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، في تصريح سابق، إن "القرآن هو الحياة الحقيقية، فمن اتصل به؛ شعر بالنور في قلبه، ومن ابتعد عنه؛ عانى من القلق والاضطراب".
ودعا مفتي الجمهورية، إلى ضرورة التدبر في آيات القرآن، وعدم الاكتفاء بمجرد التلاوة، موضحًا أن تدبُّر القرآن يعني أن يسأل الإنسان نفسه: ماذا يريد الله- تبارك وتعالى- منا في هذه الآية؟، وكيف يمكن توظيفها في حياتنا؟، وكيف نعيش معاني الرحمة والصبر والتقوى التي يدعونا إليها القرآن الكريم؟.
وأشار المفتي، إلى أهمية تحويل آيات القرآن إلى أفعال عملية وواقع تطبيقي في الحياة اليومية، مؤكدًا أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان خلقه القرآن، كما ورد في حديث السيدة عائشة- رضي الله عنها- عندما قالت: "كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ"، مما يوضح أن القرآن ليس مجرد نظرية؛ بل دستورا عمليا ينبغي اتباعه.
تدبر آيات القرآنأوضح مفتي الجمهورية، أنَّ العاقل هو من يجعل القرآن منهجًا لحياته، ويحرص على تدبره، بدلًا من القراءة السريعة دون تفكُّر، مستشهدًا بقول الله- تعالى-: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24].
وشدَّد مفتي الجمهورية، على أهمية ربط الأبناء بالقرآن الكريم منذ الصغر، ليصبح جزءًا رئيسيًّا من حياتهم؛ مما يسهم في تنشئة جيل يحمل في قلبه نور القرآن وروحه.
ودعا الجميع إلى استثمار أوقاتهم في قراءة القرآن وتدبره، موضحًا أن ذلك من أعظم أبواب الرضوان وحسن الإيمان.
وختم مفتي الجمهورية حديثه، داعيًا المسلمين إلى أن يكون لهم وقت ثابت مع القرآن يوميًّا، ولو لبضع دقائق، لإحياء القلوب وتوطيد العلاقة مع كتاب الله، معتبرًا أن ذلك يعكس توقيرًا واحترامًا لكلام الله- عز وجل-.