بن شابات يدعو لتصفية قيادات حماس
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
القدس المحتلة - ترجمة صفا
قدّم مسئول أمني اسرائيلي سابق توصياته الخاصة بطريقة الرد على سلسلة العمليات الأخيرة على خلفية الاجتماع الطارئ للكابينت الذي عقد أمس والتسريبات حول قرارات بالرد على العملية.
وقال مستشار الأمن القومي السابق مئير بن شابات (المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) إنه يتوجب تصفية قادة حركة حماس في الخارج والمسئولين عن توجيه العمليات في الداخل كنوع من الردع لجبهات أخرى وكذلك لقطع حلقة الاتصال مع الداخل".
وأضاف بن شابات الذي يعتبر من كبار مسئولي جهاز الشاباك سابقاً ويشغل اليوم منصب مدير معهد "مسغاف" لدراسات الأمن القومي أنه "من الصواب التركيز على عمليات التصفية ومكافحة خلايا حماس في جميع مناطق الضفة الغربية المحتلة.
وأردف "من المناسب إخراج قادة حماس الموجهين للعمليات عن بعد من اللعبة، وسيؤدي ذلك إلى المس بجهودهم وكذلك إرسال رسالة رع تجاه الخصوم في بقية الجبهات".
وفيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية، رأى بن شابات ضرورة إعادة النظر في مسيرة أوسلو مع مرور 30 عامًا على توقيع الاتفاقية، حيث يتوجب الوقوف على نقاط الربح والخسارة في هكذا مسيرة طويلة والبدائل المتوفرة وإعطاء القرار حول وجهة الكيان بهذا الخصوص.
وتطرق بن شابات إلى عمليات إطلاق الصواريخ التجريبية التي أجرتها حركة حماس قبل أيام في قطاع غزة والرسائل التي رغبت بإيصالها.
وقال حول ذلك "قامت حماس في القطاع مؤخراً بعدة خطوات فيها العديد من الرسائل والتي أوضحت فيها الخطوط الحمراء وحدود الصبر، هكذا حصل يوم الخميس الأخير، حيث أطلقت الحركة 50 صاروخاً تجاه البحر ومنها صاروخ (عياش 250) المعد للمسافات البعيدة، وهي خطوة معدة لتحذير إسرائيل من مغبة المس بحياة وظروف الأسرى في السجون، وكانت هنالك رسالة مماثلة عبر التظاهرات العنيفة على الحدود مع غزة يوم الأحد الماضي".
وتطرق الكاتب للجيل الفلسطيني الجديد الذي ظهر على الساحة في العمليات الأخيرة، قائلاً "نتحدث عن جيل جديد ليس مرتدعاً كما الجيل الذي سبقه، فلم يكن شاهداً على عملية السور الواقي ونتائجها، وفي عصر شبكات التواصل تشكل العمليات الناجحة مثالاً يحتذى به ومدخلاً لمحاكاتها".
كما تحدث "بن شابات" عن خطورة عملية الخليل والفرق بينها وبين عملية حوارة قائلاً "نتحدث عن عملية تم تنفيذها ضد مستوطنين من سكان المكان، بعد تخطيط دقيق عبر خلية منظمة، ومسلحة ومزودة بكافة الوسائل وأطلقت النار من مركبة مسرعة، وهذا يدلل على تورط عميق لمنظمات ارهابية معروفة، لا نتحدث فقط عن التوجيه والتمويل بل عن التنفيذ أيضاً".
وحول السلطة الفلسطينية وموقفها من العمليات، قال الكاتب إن السلطة تلعب لعبة مزدوجة، فمن جهة تحارب العمليات وتحافظ على التنسيق الأمني، ومن جهة أخرى فهي تعظم من شان منفذي العمليات وتدعم عائلاتهم مالياً بالإضافة للتحريض.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: المقاومة حماس الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
الأردن يدين توسيع إسرائيل عدوانها على غزة واستهداف عيادة تابعة للأونروا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بأشدّ العبارات، توسيع إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، واستهداف عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي القطاع، مما أسفر عن ارتقاء ما يزيد على 19 شخصًا بينهم أطفال وعشرات الجرحى، خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، خاصّة اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير الدكتور سفيان القضاة -في بيان اليوم الأربعاء- رفض المملكة المطلق، واستنكارها للحملة المُمَنهجة التي تستهدف عمل الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة، وآخرها استهداف العيادة الطبية في مخيم جباليا، والحريق المُتعمَّد الذي استهدف مقرّ الوكالة في القدس المحتلة، في خرق فاضح للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
وأشار المتحدث إلى أن الوكالة تتعرض لمحاولة اغتيال سياسي يستهدف رمزية الوكالة التي تؤكد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض وفق القانون الدولي، في إمعان واضح في حرمان الشعب الفلسطيني من حقوق وخدمات حيوية أقرّها المجتمع الدولي، خصوصًا مع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة، وإغلاق المعابر المخصّصة لإرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وشدّد على ضرورة تصدي المجتمع الدولي للقرارات الإسرائيلية، والاستهدافات المتواصلة للأونروا التي تقوم بدور أساسي وحيوي لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه، وتوفير الدعم السياسي والمالي اللازمين للوكالة للاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي.