شبكة انباء العراق ..

أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، اليوم الثلاثاء، الإطاحة بـ8 متهمين بالإرهاب في الأنبار وميسان.

وذكر بيان للمديرية أنه “وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة لشعبتي استخبارات الفرقة (5 و7 و22)، نفذت مديرية الاستخبارات عدة عمليات استباقية في مناطق متفرقة من محافظتي الأنبار وميسان وبالتعاون مع القوات الأمنية الماسكة للأرض”.

وأضاف أن “العمليات أسفرت عن إلقاء القبض على (8) إرهابيين مطلوبين للقضاء العراقي وفق أحكام المادة (4 إرهاب ) منهم منتمي إلى عناصر عصابات داعش الإرهابية في قضائي راوة والقائم والرطبة ومنهم بالدكة العشائرية في قضائي المجر الكبير وقلعة صالح”.

وأشار إلى أن “المتهمين تمت إحالتهم إلى السلطة القضائية بعد تسليمهم إلى الجهات المعنية حسب ال

user

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

الحكومة الإسبانية تقلص نشاط التجسس في المغرب

خفضت إسبانيا وجود عملاء المركز الوطني للاستخبارات (CNI) في المغرب، وهو قرار يُنظر إليه على أنه تقويض للقدرات الأمنية والمصالح التجارية الإسبانية في منطقة تعتبر « حيوية » للبلاد.

وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت إلى صحيفة EL MUNDO، فإن أنشطة الاستخبارات ومكافحة التجسس الإسبانية في المغرب قد توقفت تقريبًا منذ ثلاث سنوات بسبب تقليص واضح لعدد عملاء الاستخبارات في البلاد. وأوضحت المصادر أن الوحدات التي كانت تعمل سابقًا في الرباط تم تفكيكها، ولم يتبقَ سوى وجود شكلي يقتصر على بعض المهام الإدارية دون أي عمليات استخباراتية فعلية.

وأشارت المصادر إلى أن الوحدات التي كانت تعمل تحت غطاء دبلوماسي في المغرب لم تعد تضم جواسيس، رغم أن البلاد كانت تعتبر نقطة استراتيجية لمراقبة قضايا الدفاع، الأمن، مكافحة الإرهاب، الهجرة، والمصالح الاقتصادية الإسبانية.

رد الحكومة الإسبانية

من جانبها، نفت وكالة الاستخبارات الإسبانية (CNI) هذه الادعاءات، مؤكدةً أن « الاحتياجات الاستخباراتية في المغرب لا تزال مغطاة بشكل جيد »، ونفت وجود أي قيود على نشاطها هناك.

لكن وفقًا للمصادر، فإن تقليص التواجد الاستخباراتي جاء في سياق التقارب السياسي بين حكومة بيدرو سانشيز والسلطات المغربية، لا سيما في ملفات الأمن والهجرة، بالإضافة إلى التحول في موقف إسبانيا بشأن قضية الصحراء الغربية، حيث دعمت مدريد خطة الحكم الذاتي المغربية بدلًا من الاستمرار في دعم استفتاء تقرير المصير.

ويرى خبراء إسبان في الأمن القومي أن الحكومة الإسبانية لا تريد إزعاج المغرب، ولهذا قررت سحب عملاء الاستخبارات لتجنب أي توتر في العلاقات الثنائية. ومع ذلك، لا يجد الخبراء أي مبرر لهذه الخطوة، خاصة أن المغرب ليس منطقة صراع مسلح، مما يجعل التخلي عن التواجد الاستخباراتي غير مبرر.

لكن رغم السياسة الحذرة التي تنتهجها مدريد، إلا أن المغرب لم يتوقف عن ممارسة الضغوط على إسبانيا، كما حدث في مايو 2021 عندما سمحت السلطات المغربية لآلاف المهاجرين بدخول مدينة سبتة ردًا على استقبال إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، لتلقي العلاج.

خلال تلك الأزمة، تعرضت الحكومة الإسبانية لاختراق أمني كبير، حيث تم التجسس على هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزراء بارزين مثل مارغريتا روبليس وفرناندو غراندي-مارلاسكا باستخدام برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس.

وفقًا لتحقيقات صحفية، تم استهداف أكثر من 200 هاتف إسباني بعمليات تجسس، ويُعتقد أن للمغرب دور. في عام 2023، زارت بعثة من البرلمان الأوروبي إسبانيا للتحقيق في هذه القضية، ورأت أنه من المحتمل أن يكون المغرب متورطًا في عمليات التنصت على الحكومة الإسبانية.

ووجه البرلمانيون الأوروبيون انتقادات للحكومة الإسبانية بسبب عدم تعاونها الكامل مع التحقيقات بشأن التجسس، حيث لم يُسمح لهم بمقابلة كبار المسؤولين الحكوميين، مما زاد من الشكوك حول العلاقة بين مدريد والرباط.

 

عن (إل موندو) كلمات دلالية إسبانيا المغرب تجسس

مقالات مشابهة

  • للمرة الثانية.. قرار قضائي جديد بشأن سرقة جواهرجي بالعجوزة
  • من أربيل إلى مكة.. رحلة كوردي مشياً على الأقدام يغمرها كرم الأنبار
  • الأمن الباكستاني يقضي على عنصرين إرهابيين في بلوشستان
  • الكرة النسائية.. أهلي 2006 يفوز على السكة الحديد بثمانية نظيفة
  • نجاة دركيين من الموت في حادث اقتحام سد قضائي بالفقيه بنصالح
  • الأمن العراقي يحبط هجوما لتنظيم داعش في الأنبار
  • العراق: تدمير سيارة مفخخة في غارة جوية غربي الأنبار
  • طائرات سزنا كرفان تنفذ ضربة جوية في الأنبار
  • أموال بالجملة.. قرار قضائي بشأن المتهمين في منصة Fbc
  • الحكومة الإسبانية تقلص نشاط التجسس في المغرب