إسرائيل تبدأ عملية "إزالة الألغام" قرب الجولان
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
أعلنت إسرائيل بدء إزالة الألغام على الشريط الحدودي في الجولان، بعد أنباء محلية عن توغل إسرائيلي الليلة الماضية بين محافظتي درعا والقنيطرة جنوب غربي سوريا.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الإسرائيلية: "يتم نشر فرق عمل في المناطق المحيطة بمجتمع عين زيفان لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة المدفونة في الأرض هناك".
وأضافت: "سيتم سماع أصوات انفجارات ورؤية سحب دخان في المنطقة كجزء من العمليات المخطط لها".
وفي وقت سابق، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية في محيط بلدة تل المال على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا بالتزامن مع تحليق لطائرات الاستطلاع.
وذكرت إدارة العمليات العسكرية السورية في قناتها على "تليغرام": "قوة عسـكرية للاحتلال الإسـرائيلي تصل إلى محيط تل المال والسرية العسكرية السابقة هناك، في ريف محافظة درعا الشمالي".
ونقلت عن مصادر، أن هناك أصوات جرافات ترافق القوات الإسرائيلية في المنطقة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الألغام درعا القنيطرة سوريا القوات الإسرائيلية إسرائيل تل أبيب الجولان الجولاني الجيش الإسرائيلي الألغام درعا القنيطرة سوريا القوات الإسرائيلية
إقرأ أيضاً:
«الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةسقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بالنظام السابق، في 8 ديسمبر 2024، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.
وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر الماضي». وقالت اللجنة «بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة منذ سقوط النظام السابق، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025».
وأوضحت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً حياتهم». وأضافت أنّ «عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ ثلث الإصابات هم من الأطفال.
ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة، بما فيها بقايا متفجّرات، سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام.