هاتف رائد مميزاته تنافس سامسونج.. خصم هائل على Realme GT 7 Pro
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
يعد Realme GT 7 Pro هاتفًا ذكيًا عالي الأداء يعمل بمعالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite، ويوفر تجربة سلسة وسريعة الاستجابة مع ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 جيجابايت أو 16 جيجابايت وذاكرة تخزين UFS 4.0 تصل إلى 1 تيرابايت.
ويمكنك الحصول على هاتف Realme GT 7 Pro بسعر لا يضاهى يبلغ 499.00 دولارًا فقط، انخفاضًا من سعره الأصلي 649.
تتميز شاشة Samsung Eco² OLED مقاس 6.78 بوصة بمعدل تحديث 120 هرتز، وعينات لمس 2600 هرتز، وسطوع ذروة 6000 شمعة لتجربة مشاهدة غامرة. يتضمن إعداد الكاميرا الخلفية الثلاثية مستشعر Sony IMX906 OIS أساسي بدقة 50 ميجابكسل، وعدسة تليفوتوغرافي periscope بدقة 50 ميجابكسل مع تقريب بصري 3x، وعدسة واسعة للغاية بدقة 8 ميجابكسل. تضمن الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميجابكسل صور سيلفي حادة.
يأتي Realme GT 7 Pro مزود ببطارية بسعة 6500 مللي أمبير في الساعة وشحن Supervooc بقوة 120 واط، يضمن Realme GT 7 Pro استخدامًا طويل الأمد مع الحد الأدنى من التوقف.
تحسين الألعاب والتبريديعمل هاتف Realme GT 7 Pro بوضع GT 3.0 على تحسين أداء الألعاب من خلال تحسين المرئيات والاهتزازات رباعية الأبعاد وأوقات التحميل الأسرع. كما يعمل نظام التبريد ثلاثي الأبعاد المصنوع من مادة VC على منع ارتفاع درجة الحرارة للحصول على تجربة سلسة.
المواصفات الرئيسية:
الشاشة: Samsung Eco² OLED مقاس 6.78 بوصة، معدل تحديث 120 هرتز
المعالج: Snapdragon 8 Elite ثماني النواة
ذاكرة الوصول العشوائي والتخزين: 12 جيجابايت/16 جيجابايت ذاكرة وصول عشوائي، 256 جيجابايت/512 جيجابايت/1 تيرابايت تخزين UFS 4.0
الكاميرا الخلفية: 50 ميجابكسل + 50 ميجابكسل مقربة + 8 ميجابكسل واسعة الزاوية
الكاميرا الأمامية: 16 ميجا بكسل
البطارية: 6500 مللي أمبير مع شحن Supervooc بقوة 120 واط
نظام التشغيل: Realme UI 6.0 (أندرويد 15)
التبريد: تبريد VC ثلاثي الأبعاد
الصوت: مكبرات صوت ستيريو مزدوجة، Dolby Atmos
الأمان: قارئ بصمات الأصابع أسفل الشاشة
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ارتفاع درجة الحرارة معدل تحديث ذاكرة تخزين أداء الألعاب الهاتف الذكي المزيد Realme GT 7 Pro
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيل أحمد خالد توفيق رائد أدب الفانتازيا والرعب العربي
تصادف اليوم ذكرى رحيل الأديب المصري أحمد خالد توفيق، أول رائد في أدب الرعب، الذي تُوفي في 2 إبريل (نيسان) 2018 عن 55 عاماً.
وخسرت الأوساط الثقافية برحيله شخصية أدبية متميزة حققت نجاحاً وحضوراً بارزاً، فقد كان يمارس نشاطه الأدبي، إلى جانب مزاولته مهنة الطب، وكان عضو هيئة التدريس واستشاري قسم أمراض الباطنة في جامعة طنطا، مسقط رأسه التي عاش فيها أغلب سنين عمره.
ولد توفيق بمدينة طنطا، في 1962 ودرس الطب وتخرج في جامعة طنطا في 1985 وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة في 1997، ثم اشتهر بكتابة أدب الشباب والخيال العلمي والفانتازيا، ولقب بـ"العراب" وكان أيضاً مترجماً.
استهل رحلته الأدبية بكتابة "سلسلة ما وراء الطبيعة"، التي حققت نجاحًا كبيرًا، واستقبالًا جميلا من الجمهور، ما دفعه لمواصلة مجال الكتابة، ثم أصدر سلسلة "فانتازيا" في 1995، و"سلسلة سفاري" في 1996، وفي 2006، سلسلة دبليو دبليو دبليو.
وكان توفيق غزير الإنتاج، ومن أشهر أعماله الروائية، رواية يوتوبيا في 2008، التي تُرجمت إلى عدة لغات، وأُعيد نشرها، صدر له رواية "السنجة" في2012، ورواية مثل إيكاروس في2015، ثم رواية "في ممر الفئران" في 2016، كما صدرت له روايات أخرى مثل "قصاصات قابلة للحرق"، و"عقل بلا جسد" و"الآن نفتح الصندوق" التي تكونت من 3 أجزاء.
وكتب توفيق في الصحافة العديد من المقالات الدورية وتحديدا في مجلة الشباب لمؤسسة الأهرام، وفي جريدة التحرير وفي مجلّات وصحف أخرى منها صحيفة الاتحاد الإماراتية، أما على صعيد الترجمة فنشر سلسلة "رجفة الخوف"، التي تضمنت روايات رعب مُترجمة، كما ترجم رواية "نادي القتال" للكاتب تشاك بولانيك، ورواية "ديرمافوريا" و "عداء الطائرة الورقية " و" تشي جيفارا: سيرة مصورة"، وله أيضا بعض الكتابات الشعرية.
كما كتب القصة القصيرة، ونال جائزة عزوز العربية لأدب الطفل في 2018، عن قصته الميرانتي أميرالبحار. وتحولت العديد من أعماله لمسلسلات تلفزيونية، واشتهر بمقالاته الساخرة،
وكان أحمد خالد توفيق رائداً متميزاً في نتاجه الأدبي، فقد كتب "قصة تكملها أنت: قصة رعب تفاعلية" بمشاركة 4 مؤلفين شباب هم قراء محبون للأدب وليسوا كتابًا محترفين، في 2007 عن دار ليلى، وصدرت له روايات مصورة كوميكس، وفي 2017 صدر له كتاب "اللغز وراء السطور" أحاديث من مطبخ الكتابة: عن دار الشروق، حاول فيه فك لغز الكتابة بأسلوبه الساخر والممتع، حيث قدم وصفة سحرية من عصارة تجاربه ومن تجارب كبار الأدباء، في تجربة مفيدة وممتعة للقارئ والمؤلف معًا.
وانعكست مهنته طبيباً وأستاذاً جامعياً على سلاسل قصصه، ففي "ما وراء الطبيعة" البطل رفعت إسماعيل أستاذ جامعي لأمراض الدم، وفي سلسلة "سافاري"، يروي العراب مغامرات الطبيب الشاب علاء عبد العظيم في وحدة طبية دولية في الكاميرون، ليعالج المرضى من أوبئة القارة السمراء، وقد استفاد العراب من خبراته كأستاذ جامعي حاصل على درجة الدكتوراة في طب المناطق الحارة، ليبدع لنا عشرات القصص المختلفة عن المرض والأوبئة في أفريقيا عبر قصص "سافاري".