انخفاض أرباح عملاق النفط السعودي “أرامكو”
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
السعودية – أعلنت شركة النفط السعودية العملاقة “أرامكو” تحقيق أرباح بقيمة 106.25 مليار دولار خلال العام الماضي 2024 بانخفاض نسبته 12% عن العام الأسبق 2023.
وقالت الشركة في إفصاح موجه إلى بورصة الرياض للأوراق المالية “تداول” اليوم الثلاثاء إن إيراداتها خلال العام الماضي بلغت 436 مليار دولار.
وكانت أرباح “أرامكو” في 2023 حوالي 121 مليار دولار، وكانت أقل من الأرباح القياسية المسجلة في 2022 بسبب انخفاض أسعار الطاقة.
وأغلق سهم “أرامكو” تداولات أمس في بورصة “تداول” عند 27.50 ريال (حوالي 7.33 دولار) وهو ما يقل عن أعلى مستوى له وكان 8.71 دولارا في العام الماضي.
وتراجع السهم خلال العام الماضي مع انخفاض أسعار النفط. ومنذ بداية العام الحالي تراجع سعر خام “برنت” العالمي بنسبة 10% إلى نحو 71 دولارا للبرميل (04 مارس 2025).
يذكر أن القيمة السوقية لأرامكو تبلغ 1.74 تريليون دولار وهي سادس أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية بعد “آبل” للإلكترونيات و”مايكروسوفت” للبرمجيات و”إنفيديا” لأشباه الموصلات و”أمازون” للتجارة الإلكترونية و”ألفابيت” مالكة “غوغل”.
وجاء إعلان نتائج “أرامكو” بعد إعلان تجمع “أوبك+” للدول المصدرة للنفط أمس اعتزامه بدء زيادة إنتاج النفط اعتبارا من أبريل المقبل، لتكون أول زيادة في إنتاج المجموعة منذ 2022.
المصدر: RT + أ ب
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: العام الماضی
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.