#سواليف

قال #السيناتور #الأميركي #بيرني_ساندرز إن ما وصفها بحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو المتطرفة أوقفت كل #المساعدات الإنسانية لغزة.

وأضاف ساندرز الذي لديه مواقف معارضة لسياسات #واشنطن وتل أبيب العنصرية حيال #الفلسطينيين، أن #تجويع #الأطفال #جريمة_حرب.

كما أكد في تغريدة على منصة “إكس”، أن قادة الأمم المتحدة قالوا إن القانون الإنساني الدولي واضح بوجوب السماح بوصول المساعدات لغزة، وقال “نحن بحاجة إلى إدخال المساعدات وإخراج الرهائن”.

مقالات ذات صلة الأردن يبدأ إجلاء الدفعة الأولى من ألفي طفل غزي مريض 2025/03/04

وكان السيناتور الأميركي هاجم الشهر الماضي الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد #ترامب، للاستيلاء على #غزة و #تهجير_الفلسطينيين قسرا منها.

وقال ساندرز وهو من أصول يهودية، إن قطاع غزة الذي يعتبره الرئيس دونالد ترامب “عقارا” يجب إعادة بنائه من أجل الشعب الفلسطيني، وليس للسياح الأثرياء.
إعلان

وأشار السيناتور الأميركي (84 عاما) عبر حسابه على إكس إلى استشهاد أكثر من 47 ألف فلسطيني وإصابة 111 ألفا آخرين في غزة. وقال إن ترامب رد على ذلك “بالتهجير القسري للفلسطينيين من أجل التنمية المستقبلية لغزة بوصفها عقارا”.

وفي الرابع من فبراير/شباط الماضي، كشف ترامب، بمؤتمر صحفي مع نتنياهو في البيت الأبيض، عن عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين منها إلى دول أخرى.

ومنذ 25 يناير/كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف السيناتور الأميركي بيرني ساندرز نتنياهو المساعدات واشنطن الفلسطينيين تجويع الأطفال جريمة حرب ترامب غزة تهجير الفلسطينيين

إقرأ أيضاً:

“الأورومتوسطي”: قصف عيادة الأونروا جريمة قتل جماعي مكتملة الأركان

يمن مونيتور/قسم الأخبار

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مركزا صحيا تابعًا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا“، في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة يمثل “جريمة قتل جماعي مكتملة الأركان”، تضاف إلى سلسلة المجازر المتعمدة التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين في إطار “جريمة الإبادة الجماعية”.

وذكر المرصد في بيان صحافي، أن الجيش الإسرائيلي استهدف في حوالي الساعة 10:55 من صباح الأربعاء الماضي المركز الصحي الذي كان يؤوي مئات النازحين، ما أسفر عن مقتل 22 شخصا، بينهم 16 من الأطفال والنساء والمسنين، فضلًا عن إصابة عشرات آخرين، مشدّدًا على أنّ الهجوم يندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف التجمعات المدنية عمدًا، والفتك الجماعي، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى بين السكان العزّل، في إطار سعي منظّم لمحو الوجود الفلسطيني من قطاع غزة.

وأوضح أن استهداف مركز “الأونروا” الصحي يُستخدم في الوقت الحالي مركزا لإيواء النازحين، وأن الاحتلال هاجمه من الجهتين الشمالية والجنوبية من الطابق الأول للمركز، ما أدى إلى اندلاع حرائق وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بين المدنيين، وأن الاحتلال استخدام أسلحة ذات قدرة تدميرية عالية وسط حشد كبير من المدنيين، غالبيتهم من الأطفال، وأن ذل يكشف عن نية مُسبقة ومباشرة لارتكاب المجزرة.

وأشار المرصد أن فريقه الذي زار المركز، فور استهدافه، وأجرى مسحا ميدانيًا أوليًا للموقع، لم يعثر على أي دليل يشير إلى وجود نشاط عسكري في المكان أو حوله، وأن الشهود أكدوا ذلك، ونفوا بشكل قاطع وجود أي عناصر مسلحة أو معدات عسكرية في الموقع.

وقال المرصد الأورومتوسطي إنّ إسرائيل تكرّر الادعاء ذاته في كل مرة يُثار فيها الرأي العام العالمي ضد جرائمها، مدّعية أنها كانت تستهدف “مسلحين”، في محاولة لتبرير هجماتها على المدنيين، دون أن تقدّم في أي حالة دليلًا ملموسًا يمكن التحقق منه، أو تتيح لأي جهة مستقلة فحص صحة هذه الادعاءات.

ونقل المرصد شهادات ناجين من المجزرة، منهم سعاد محمد ظاهر، وهي نازحة لجأت إلى العيادة مع أسرتها بعد تدمير منزلها وقالت “كنا نحتمي في العيادة بعد تجدد أوامر الإخلاء، فهي مكتظة بمئات النازحين، معظمهم من الأطفال والنساء، وكنت أعدّ الطعام عندما سمعت انفجارين ضخمين، شعرت أنّ العيادة كلها تهتز، وتناثرت الحجارة والشظايا والغبار في كل مكان، ولم أعد أرى شيئًا بسبب الدخان، لكنني كنت أسمع صراخ الناس من كل زاوية، بعد دقائق، بدأ الناس يخرجون الجثث من تحت الأنقاض.

أما غادة عبيد (30 عامًا)، فقد وصفت المشهد بقولها “شاهدت أشلاء الأطفال متناثرة، ونساء تهشمت رؤوسهن، وأخرى فقدت قدميها، من عائلتي الفالوجة وعماد، وعليان، وأبو سعدة، قُتلوا جميعًا في لحظة”، وتابعت “لم يكن في العيادة أي مسلحين، فقط عائلات تبحث عن الأمان وسط الموت الذي يلاحقنا في كل مكان”.

وقال أحد الناجين وطلب عدم ذكر اسمه “كانت العيادة مكتظة بالنساء والأطفال، وبحكم نزوحي هناك، كوّنت علاقات مع عدة عائلات نازحة هناك ومن بينها عائلتي أبو سعدة وعليان، وبعد حدوث القصف، تعرّفت على تسع ضحايا من عائلة أبو سعدة، وخمسة من عائلة عليان، معظمهم أطفال، إضافة إلى العديد من الضحايا الآخرين في الطابق نفسه نتيجة قصف متزامن”. وأضاف “لم يكن هناك أي وجود عسكري كما تزعم إسرائيل، كل من كان هناك مدنيون نازحون هربوا من القصف، وها هم يُقتلون حتى في مراكز الإيواء التابعة للأمم المتحدة”.

وأكد المرصد أن إسرائيل “تمارس سياسة الأرض المحروقة”، ضد سكان قطاع غزة، دون الاكتراث للقوانين الدولية أو الاتفاقيات الإنسانية، وسط صمت وتعاجز دولي غير مقبول، مشدّدًا على ضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة تضع حدًا لهذه المجازر وتوفر الحماية الفورية للمدنيين العزل، مؤكدا أن إسرائيل تتحمّل واجبًا قانونيًا بالامتناع عن تنفيذ أي عمل عسكري إذا كانت الخسائر المتوقعة في أرواح المدنيين وإصاباتهم تفوق المكاسب العسكرية المحتملة “وإلا كانت قد ارتكبت جريمة حرب مكتملة الأركان، كما هو الحال في هذه الجريمة”.

وأشار إلى أنّ تتبع منهجية القتل الإسرائيلية، تشير إلى وجود سياسة واضحة ترمي إلى القضاء على المدنيين الفلسطينيين في كل مكان في قطاع غزة، وبث الذعر بينهم، وحرمانهم من الإيواء أو الاستقرار ولو لحظيًّا، ودفعهم للنزوح مرارًا وتكرارًا، وإهلاكهم وإخضاعهم لظروف معيشية قاتلة.

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأميركي يبحث مع نتنياهو ملف غزة والرسوم الجمركية
  • تقرير إسرائيلي: تهجير الفلسطينيين من الضفة جريمة حرب ترعاها الدولة
  • “نيويورك تايمز” تنشر فيديو لاستشهاد عمال الإغاثة في غزة مارس الماضي وتدحض الرواية الإسرائيلية
  • عبدالرزاق الهجري: استمرار تغييب قحطان جريمة سياسية وإنسانية والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك
  • بيرني ساندرز: أميركا تديرها حكومة مليارديرات تعمل لصالح الأثرياء
  • المعارضة الإسرائيلية: حكومة نتنياهو ستسقط من تلقاء نفسها
  • نائب الرئيس الأميركي يكشف عن دور ماسك في البيت الأبيض
  • جريمة مروعة.. أم تقتل أطفالها الثلاثة للزواج من حبيبها
  • “الأورومتوسطي”: قصف عيادة الأونروا جريمة قتل جماعي مكتملة الأركان
  • أول تعليق من فلسطين على قرار حكومة المجر بشأن نتنياهو