الأردن: أول إجراء رسمي على واقعة حرق الطالب في المدرسة
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
بعد الحادثة المؤلمة التي تعرض فيها الطالب محمد حميدي للحرق على يد زميليه داخل إحدى المدارس الأردنية، والتي أثارت صدمة واسعة وغضباً على منصات التواصل الاجتماعي، أصدرت مديرية التربية والتعليم في محافظة الزرقاء، قراراً بتشكيل لجنة تحقيق فورية للتحقيق في ملابسات الحادث وكشف تفاصيل الواقعة.
وقال مدير التربية والتعليم للواء الرصيفة بمحافظة الزرقاء الأردنية، الدكتور أحمد الشديفات في تصريحات صحفية لمواقع إعلام أردنية، إن مديرية التربية شكلت لجنة تحقيق لمعرفة تفاصيل الحادثة.
وأكد الشديفات أن العقوبات القانونية ستطبق بكل حزم في حال ثبتت الوقائع بعد التحقيقات، موضحاً أن الإجراءات التي اتخذتها مديرية التربية بدأت فور وقوع الحادثة، حيث تم إسعاف الطالب إلى المستشفى ومرافقته هناك.
وأضاف مدير تربية في اللواء أنه تم استدعاء الأجهزة الأمنية لسحب البصمات وأخذ الإفادات، بالإضافة إلى التواصل مع والدة الطالب وزيارتهم في المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية.
وفي سياق متصل فقد أصدر الأمن العام الأردني بياناً توضيحياً على موقع "فيس بوك" حول تعرض حدث لحروق في جسده من قبل زميليه.
وأكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن إدارة حماية الأسرة تعاملت مع حادثة تعرض طفل لحروق في مختلف أنحاء جسده، بعد ادعائه بتعرضه للاعتداء من قبل زميلين له في المدرسة بسكب مادة بترولية ومحاولة حرقه في الصدر والبطن، حيث تم تداول فيديو للطفل لاحقاً أثناء تلقيه العلاج، حيث وصفت حالته بالمتوسطة.
وأشار إلى أن الفرق المختصة باشرت التحقيق منذ يوم أمس الاثنين وفور وقوع الحادثة، وتم ضبط المشتبه بهما، وسماع أقوال الشهود، ومراجعة الكاميرات، والوقوف على جميع التفاصيل والملابسات، تمهيداً لرفع القضية إلى الجهات القضائية المختصة.
ويذكر أن الحادثة وقعت في مدرسة خالد بن الوليد في الرصيفة، وتعمل الجهات المعنية على متابعة التحقيقات، لمعرفة ملابسات الواقعة.
وكانت القضية قد أثارت جدلاً واسعاً في الساعات الأخيرة في الأردن، وعبر الكثيرون عن غضبهم إزاء الواقعة المروعة في الشهر الفضيل.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الأردن حوادث
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط.. والصعيد أكبر مثالا
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأسرة كانت ممتدة في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو ام بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا بأن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.