«الباعور» يواصل لقاءاته في القاهرة.. بحث آخر المستجدات في غزة
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
واصل وزير الخارجية بالإنابة بحكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، لقاءاته على هامش الاجتماعات الوزارية التحضيرية للقمة العربية الطارئة المقرر عقدها اليوم الثلاثاء في القاهرة، حيث التقى رئيس الوزراء ووزير الخارجية الفلسطيني، محمد مصطفى والوفد المرافق له.
وناقش الجانبان خلال اللقاء “آخر مستجدات الوضع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وتم التطرق إلى الوضع الإنساني الصعب الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني جراء الحرب، والضرورة الملحة لدخول المساعدات الإنسانية؛ ومتابعة الدعم المقدم من دولة ليبيا، بما في ذلك قوافل الأطباء والمستشفى الميداني المبعوث إلى الشعب الفلسطيني الشقيق”.
وأكد الباعور، “دعم ليبيا الثابت لفلسطين، مشددًا على رفض بلاده لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من ديارهم”.
من جانبه، أعرب محمد مصطفى، عن “تقديره لموقف دولة ليبيا الثابت في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق”، مؤكدًا “أهمية التنسيق المستمر بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومساندته في مواجهة التحديات الراهنة، خصوصًا فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وجهود إعادة إعمار”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الطاهر الباعور القمة العربية 2025 ليبيا وفلسطين ليبيا ومصر وزارة الخارجية الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإيراني: اليمنيون أبطال ويدافعون ويقاومون بشراسة عن أهدافهم
الثورة نت/..
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، المسار العدواني الأمريكي ضد الشعب اليمني سيبوء بالفشل.
وقال عراقجي في تصريحات صحفية إن “اليمنيين أبطال ويدفعون ويقاومون بشراسة عن أهدافهم”، مضيفاً أن “الأمريكيين شنّوا العدوان على اليمن لأنهم رأوا صنعاء تحقق الانتصارات وتقاوم”.
وتابع: “أبارك بعيد الفطر السعيد لجميع مسلمي العالم وبالأخص للشعب اليمني”.
وأشار إلى “أنه منذ 10 سنوات تُبذل جهود حثيثة ومحاولات عديدة لكسر الشعب اليمني لكنّه لم يُهزم”.
وأكد أنه “بات أمراً مسلماً أنّه لا يمكن هزيمة الشعب اليمني عبر الهجمات والعدوان”.
وعلق وزير الخارجية الإيراني، على التهديدات الأميركية لإيران، بالقول: “إننا لن نسمح لأحد بالتحدث معنا بلغة القوة والأعداء سيندمون على تهديداتهم”.
واختتم عراقجي بقوله: “الإدعاء بأنّ الهجوم على اليمن هو مقدمة للعدوان على إيران ليس شيئا جديدا وسمعنا كثيرا من هذه التهديدات ضدنا”.