تحتاج دعوة الآخرين إلى الإفطار في رمضان  إلى بعض الأسس وقواعد  الإتيكيت لتكون الدعوة مميزة وبشكل لائق   للضيوف. إليك بعض القواعد المهمة:

١- اختيار الضيوف وإرسال الدعوة

حددي الضيوف مسبقًا وفقًا لطبيعة العزومة (عائلية، أصدقاء، زملاء عمل).
يفضل إرسال الدعوة قبل العزومة بفترة كافية (3-5 أيام على الأقل).
يمكن أن تكون الدعوة شفوية، عبر الهاتف، أو برسالة لطيفة على واتساب.


من اللطيف أن تحددي وقت الإفطار بدقة لتجنب أي تأخير.

٢- ترتيب المائدة وتحضير الأجواء

احرصي على ترتيب مائدة الإفطار بشكل أنيق، مع وضع التمر والماء أولًا ليسهل على الضيوف الإفطار.
اختاري ديكورًا بسيطًا ومريحًا يعكس أجواء رمضان.
وفّري مناديل كافية وأدوات مائدة منظمة لكل ضيف.

٣- تنوع الطعام واحترام الأذواق

قدمي أطباق متنوعة تناسب جميع الأذواق، مع مراعاة الحميات الغذائية أو الحساسية إذا وجدت.
من الأفضل تقديم أطعمة خفيفة قبل الأطباق الرئيسية، مثل الشوربة والسلطات.
لا تنسي المشروبات الرمضانية مثل قمر الدين، التمر الهندي، والعرقسوس.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإتيكيت الإفطار عزومة رمضان المزيد

إقرأ أيضاً:

علي جمعة: كيف نبقي أثر شهر رمضان حيًا في حياتنا ؟

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، انه تعلمنا من شهر رمضان الكثير ، وما زال يحتاج منا أن نقرأه ونتعلم من نفحاته ومنحه، وأن نقف عند كل دقيقة وجليلة من روحانياته حتى نتبعها فيتربى فينا ذلك النبيل الذي أراده الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وينشأ فينا ذلك المجاهد الذي يرهب عدو الله وعدونا.

دعاء لطلب العفو والغفران.. 7 كلمات مستجابة ولو ارتكبت الكبائرأجمل دعاء للأم المريضة .. ردده يرزقها الله الصحة والعافية

واضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن رمضان ليس موسم للعبادة والقرب وحسب، بل ينبغي أن يكون منطلقا لسلوك قويم وحال مرضي يدوم بعد رمضان، ولا ينبغي أن يكون رمضان مدة تعلو فيه الهمة ثم تخمد بعده، فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.

واشار الي انه لا ينبغي أن يفتر المؤمن بانقضاء رمضان فإن رمضان من خلق الله، ولما كادت همم المسلمين تفتر بانتقال سيد الخلق وحبيب الحق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أعظم الخلق على الإطلاق، قام أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه فقال : « ألا من كان يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم  فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت» [رواه البخاري].

ولذا فيحسن بنا أن نقول من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد انقضى، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ولا يقضى عليه سبحانه وتعالى، فاثبت أيها المسلم على طاعتك، ولا تترك كتاب الله فاتلوه آناء الليل وأطراف النهار، ولا تترك صلاة القيام، ولا تترك حسن الأخلاق السماحة والمسامحة التي كانت في رمضان، ولا تتجرأ على المحرمات فإن الله حرم المعاصي في رمضان وفي كل زمان ومكان، فكن عبدا لله وحده، واخلص له العبادة.

ولقد فتح الله علينا أبواب خير، ومواسم شكر بعد رمضان ليصبرنا على رحيله عنا، فشرع زكاة الفطر شكرا لنعمه وتعاونا بين المسلمين، وإغناء للفقراء، 

ثاني مواسم الخير والشكر مما يصبرنا على فراق شهر رمضان هو عيد الفطر المبارك.

مقالات مشابهة

  • محمد أبو داوود: لا يهمني حجم الدور.. و5 مشاهد في الاختيار 3 كانت كافية لصنع التأثير
  • علي جمعة: كيف نبقي أثر شهر رمضان حيًا في حياتنا ؟
  • نقابة الصحفيين اليمنيين ترفض التحريض ضد الزميل عبدالرحمن أنيس وتجدد الدعوة للتضامن المهني
  • أحلى عزومة للعائلة.. طريقة عمل ورق العنب بدبس الرمان
  • دعاء صيام الست من شوال .. واظب عليه قبل الإفطار
  • العلمي: احترام الوحدة الترابية للدول يشكل الحجر الأساس لمواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية
  • احترام الثوابت/المراقبة/إشهار الأسعار/ ضوابط صارمة تنتظر المدارس الخاصة والأجنبية بالمغرب
  • اليوم .. نقابة الصحفيين تعقد الجمعية العمومية
  • رأس تنورة.. "الدعوة والإرشاد" في توزع 80 ألف وجبة على الصائمين
  • نشرة المرأة والمنوعات : أطعمة تزيد الطول للأطفال والمراهقين.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الطعمية على الإفطار؟