الصين تحذر من إجراءات مضادة وكندا تفرض رسوما ردا على قرار ترامب
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقّع أمرا تنفيذيا بزيادة الرسوم الجمركية على الواردات الصينية من 10% إلى 20%، وفي حين حذرت بكين من أنها ستتخذ "إجراءات مضادة"، تعهدت كندا بفرض رسوم جديدة على الواردات الأميركية ردا على قرار واشنطن.
ويقول ترامب إنّه يريد استخدام هذه الأموال لإعادة التوازن إلى الميزان التجاري الأميركي، والمساهمة في تمويل خفض الضرائب على المكلّفين الأميركيين، وفرض "الاحترام" على شركاء الولايات المتحدة.
ويتّهم ترامب بكين بالتراخي في مكافحة الاتجار بالفنتانيل، وهو مادة أفيونية صناعية بالغة الخطورة، إذ تقول واشنطن إنّها مسؤولة عن وفاة 75 ألف أميركي سنويا.
وردا على الخطوة الأميركية، حذرت بكين من أنها ستتخذ "إجراءات مضادّة"، وقال متحدث باسم وزارة التجارة الصينية في بيان إن "الصين مستاءة بشدة من هذا الإجراء وتعارضه بشدة، وستتخذ إجراءات مضادة لحماية حقوقها ومصالحها".
وقالت الوزارة الصينية في بيان إن الولايات المتحدة "حوّلت اللوم" وتستخدم مشكلاتها مع مخدر الفنتانيل ذريعة لفرض الرسوم الجمركية.
ودعت الوزارة الولايات المتحدة إلى "سحب" إجراءاتها الجمركية الأحادية الجانب "غير المعقولة والتي لا أساس لها من الصحة والضارة بالآخرين".
وفي السياق، أكد الرئيس الأميركي أنه أبلغ زعيمي اليابان والصين أن عليهما ألا يواصلا خفض قيمة عملتيهما لما في ذلك مما وصفه بإجحاف للولايات المتحدة.
إعلانوسئل وزير المالية الياباني كاتسونوبو كاتو عن تعليقات ترامب، فقال إن طوكيو لا تتبنى سياسات تهدف بشكل مباشر إلى إضعاف الين.
وأكد كاتو، في مؤتمر صحفي عقده في طوكيو اليوم الثلاثاء، أن اليابان أكدت "موقفها الأساسي بشأن سياسة العملة" مع دول مجموعة السبع ومع الولايات المتحدة، في مناسبات منها اجتماع ثنائي مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت.
وفي مؤتمر صحفي منفصل، قال وزير الاقتصاد الياباني ريوسي أكازاوا اليوم الثلاثاء إن الحكومة تتدخل في سوق العملة فقط عندما تنطوي حركة الين على "مضاربة".
من جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي إن واشنطن ستفرض تعريفة جديدة على الصناعات الكندية والمكسيكية الموردة للولايات المتحدة بمقدار 25%.
وأضاف ترامب، في كلمة له في البيت الأبيض، أنه إذا أراد البلدان التخلص من دفع هذه التعريفات فعليهما بناء مصانعهما داخل الولايات المتحدة، على حد تعبيره.
رد كندافي المقابل، قالت كندا اليوم الثلاثاء إنها ستبدأ بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات أميركية قيمتها 30 مليار دولار كندي اعتبار من اليوم إذا ما دخلت الرسوم الأميركية حيز التنفيذ.
وأكدت كندا في بيان أنها ستفرض رسوما جمركية على واردات أميركية أخرى قيمتها 125 مليار دولار كندي في غضون 21 يوما، مشيرة إلى أن هذه الرسوم الجمركية ستظل سارية لحين سحب الإجراءات التجارية الأميركية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات رمضان الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الصين ترد على رسوم ترامب الجمركية: تنمر اقتصادي وسنرد بالمثل
قالت وزارة التجارة الصينية إن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عدة دول في العالم "تنمر اقتصادي"، مؤكدةً أن بكين سترد بالمثل.
وأضافت الوزارة في بيان لها أن التعريفات الجمركية الأمريكية تهدد النمو الاقتصادي العالمي.
وكشف ترامب عن نظام رسوم جمركية جديد يستهدف ما اعتبره البيت الأبيض "ممارسات تجارية غير عادلة مزمنة".
وفقًا لمسؤولين كبار، فإن هذا التحرك يمثل أحد "أكبر التحولات الاقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية". ويتضمن فرض تعريفة جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات، إضافة إلى تعريفات "متبادلة" أعلى على نحو 60 دولة تُصنف بأنها الأكثر مخالفة للقواعد التجارية.
وأوضح أحد المستشارين أن "الهدف هو معاملة الدول الأخرى بنفس الطريقة التي تعامل بها الولايات المتحدة، مع إعطاء بعض المرونة لتخفيف الأثر".
وستدخل التعريفة الجمركية الأساسية حيز التنفيذ في 5 أبريل، في حين ستبدأ التعريفات المتبادلة في 9 أبريل. وتشمل هذه الرسوم فرض 34% على الصين، و20% على الاتحاد الأوروبي، و46% على فيتنام، و32% على تايوان، بالإضافة إلى 24% على اليابان، و10% على بريطانيا، و25% على كوريا الجنوبية، وإسرائيل.
وأكدت الإدارة الأمريكية أن التعريفات الجديدة تستهدف اختلالات تجارية "صارخة"، مثل صادرات كمبوديا التي تبلغ قيمتها 39 دولارًا مقابل كل دولار تستورده من الولايات المتحدة، واتهمت فيتنام بـ"إعادة تغليف المنتجات الصينية" لتجنب الرسوم الجمركية.
وفيما يخص إسرائيل، أشار المسؤولون إلى أن الشركات الأمريكية تتضرر من "تنظيمات متلاعبة ونسخ التكنولوجيا" في قطاعات الأدوية والخدمات الرقمية.
وحذر البيت الأبيض من أن الأمر التنفيذي يتضمن "بنودًا للتصعيد" في حال قامت الدول المتضررة بمحاولة الالتفاف على هذه السياسات، مشددًا على أن العجز التجاري الهائل يهدد استقرار الولايات المتحدة في ظل التحديات الجيوسياسية الحالية.