إصابة أكثر من 50 شخصا في حادث تصادم حافلتين في برشلونة
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
أصيب أكثر من 50 شخصًا في حادث تصادم حافلتين سياحيتين في برشلونة بإسبانيا.
وأعلنت السلطات في العاصمة الكتالونية بشمال شرق إسبانيا، أن 4 أشخاص في حالة حرجة، وأنه جرى نقل المصابين إلى العديد من المستشفيات في المدينة.
أخبار متعلقة مع ارتفاع أسعار المستهلك.. تراجع معدل التضخم في فنلنداتأخير أكثر من 150 رحلة في مطار بلتيمور واشنطن الدوليولم ترد معلومات في البداية عن هويات المصابين، وأُعلن فقط عن أن بعض المشاة كانوا من بين المصابين، وأن أحدهم فتى عمره 17 عامًا.
وذكرت السلطات أن المصابين هم مجموعة من السياح الشباب من إيطاليا، معظمهم في سن 17 عامًا و 18 عامًا، كانوا يقيمون في فندق في منتجع "لوريت دي مار" الكتالوني، وكانوا في رحلة ليوم واحد إلى برشلونة يوم الاثنين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إصابة أكثر من 50 شخصا في حادث تصادم حافلتين ببرشلونة - daily express
واصطدمت الحافلة الإيطالية بحافلة أخرى فى شارع دياجونال، أحد الشوارع الرئيسية في برشلونة، والتي كانت متوقفة على جانب الطريق للسماح بركوب سائحين من سفن رحلات بحرية، حسبما ذكرت قناة "آر تي في إي" التليفزيونية ووسائل إعلام أخرى، نقلًا عن شهود عيان.
وتردد أن السائحين في الرحلات البحرية جاءوا من ألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة.
ولا يزال سبب الحادث غير معروف، وبدأت الشرطة تحقيقًا في ملابساته.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: مدريد برشلونة تصادم حافلتين إسبانيا أکثر من
إقرأ أيضاً:
في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
يعمل اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الاحتفاء به 2 أبريل من كل عام، على رفع الوعي حول اضطراب التوحد، وقد جرى إعلانه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، بهدف زيادة فهم المجتمع عن المرض وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به.
ويرسخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون منه وأسرهم.
وذلك مع تعزيز التفاهم الاجتماعي والاحتياجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون التوحد، الذي يتمثل في الاضطرابات عصبية تؤثر على القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتطهر عادة في السنوات المبكرة من الحياة، يختلف الأشخاص المصابون بالتوحد في درجات الإصابة والتأثير على حياتهم اليومية.
وتظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ.
ويعاني طفل واحد من بين كل 160 طفلًا من اضطراب طيف التوحد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به - مشاع إبداعي
ويمكن للتدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبينات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًا على العافية ونوعية الحياة.
ويبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا، على اضطراب التوحد، وتنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي.
ويًعد تقييم الذكاء لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد شيئًا ضروريًا من أجل تسليط الضوء على إمكانياتهم، وبناء الخطط التعليمية والحياتية المناسبة لهم.