عدن تحتل النصيب الأكبر من الأزمات، كانقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار الوقود وتوقف المرتبات ارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية والوقود

قالت مصادر محلية، إن المكلا المركز الإداري لمحافظة حضرموت، شهدت أزمة حادة في مادة الغاز المنزلي، مما أدى إلى ارتفاع أسعاره بشكل غير مسبوق، نتيجة قطاع قبلي شرق مارب، أوقف شحنات الغاز المتجهة إلى المحافظات الجنوبية المحتلة، ما فاقم معاناة المواطنين.


وأشارت المصادر إلى أن أسطوانة الغاز المنزلي أصبحت تباع بأسعار مرتفعة في السوق السوداء، حيث تجاوزت 13,000 ريال يمني، وسط تجاهل تام من قِبل السلطات المحلية الموالية للتحالف السعودي الإماراتي.

الثورة  / أحمد المالكي

بشكل جنوني
في سياق متصل، ندد مواطنون في مدينة عدن، بارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل جنوني، مع استمرار تجاهل حكومة المرتزقة، لمعاناة المواطنين، في ظل أزمات مماثلة تضرب مختلف المحافظات الجنوبية.
من جديد
فيما عادت الأزمة من جديد بين عدن ومارب هذا الأسبوع وسط أزمات متواصلة تعصف بمناطق الانتقالي، سلطة الأمر الواقع في عدن .
وشن المجلس الانتقالي التابع للإمارات، هجوما غير مسبوق ضد مارب، حيث تداولت وسائل إعلام المجلس بياناً لما تسمى هيئة رئاسة الانتقالي تتهم سلطان العرادة عضو ما يسمى المجلس الرئاسي بتعمد افتعال الأزمات في عدن.
واعتبر البيان أزمة الغاز الأخيرة بأنها تحمل دوافع سياسية، متهما أطرافاً داخل ما يسمى الرئاسي التابع للسعودية بمحاولة اذلال انصار المجلس الموجه إماراتيا .
أول رمضان
وجاء بيان الانتقالي في ظل اشتداد أزمة الغاز مع دخول أول أيام شهر رمضان حيث يرتفع الطلب عليه.
وتبادلت سلطة الانتقالي في عدن والعرادة في مارب الاتهامات بالوقوف وراء الأزمة.
ونفت شركة الغاز التابعة للمرتزقة بمارب اتهامات الانتقالي بالمتاجرة بالغاز في السوق السوداء وفي محاولة لتبرير النقص الحاصل تحدثت عن أن هناك صيانة وتراجعاً في الإنتاج، في حين نشرت وسائل إعلام محسوبة على الانتقالي صورا سابقة لتهريب الغاز من موانئ عدة جنوب وشرق اليمن صوب أسواق إقليمية ابرزها الصومال .
وتضاف أزمة الغاز إلى سلسلة أزمات تعصف بعلاقة فصائل المرتزقة في المحافظات المحتلة.
وتحتل عدن النصيب الأكبر من الأزمات إذ تعاني من انقطاع للكهرباء وارتفاع أسعار الوقود وتوقف المرتبات.
ارتفاع غير مسبوق
وتتجلى مأساة عميقة في المناطق التي تسيطر عليها حكومة المرتزقة، حيث تستمر العملة المحلية في الانهيار ويشهد المواطنون ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية والوقود، وتأتي هذه الأزمات وسط حالة من الاستقرار النسبي في مناطق سيطرة حكومة صنعاء، حيث انخفضت الأسعار بشكل ملحوظ، مما يبرز الفجوة الواسعة بين الجانبين.
مؤخراً، بلغ سعر الريال اليمني في المناطق الخاضعة لحكومة المرتزقة مستوى قياسياً، حيث تم تداوله بـ 2400 ريال مقابل الدولار الأمريكي، وهو ما يمثل انخفاضاً مذهلاً بنسبة 50 % مقارنة بالعام الماضي، في المقابل، ما زال الريال مستقراً في مناطق حكومة صنعاء عند 530 ريالاً، مما يؤكد تفوق السلطة الاقتصادية لحكومة صنعاء.
زيادة فادحة
فيما أسعار المواد الغذائية الأساسية تعاني من عدم الاستقرار المطلق، حيث سجلت المناطق المحتلة زيادة فادحة في الأسعار، تصل نسبتها إلى 40 % في فبراير 2025م، مع حلول شهر رمضان المبارك، بينما تتجه الأسعار للانخفاض في مناطق سيطرة حكومة صنعاء.
وتثير هذه الديناميكيات تساؤلات حول عدم قدرة حكومة المرتزقة على معالجة أوضاع المواطنين الذين باتت سلة غذائهم الأساسية أغلى بكثير مقارنة بالعام الماضي، مما يخلق حالة من القلق والفقر المتزايد.
ووفق تقارير اقتصادية، فإن الأزمة لا تقتصر على المواد الغذائية فحسب، بل تتجاوزها إلى أسعار الوقود التي شهدت ارتفاعاً غير مسيطر عليها بين 10 % و14 %، في حين انخفضت الأسعار في مناطق صنعاء بنسبة تتراوح بين 6 % و21 %، مما يعكس الفشل الكبير لدى حكومة المرتزقة في إدارة الاقتصاد وتحقيق الاستقرار.
كما أن تدهور الوضع الأمني وتفشي الفساد في المناطق المحتلة يلعبان دورا كبيرا في استمرار الأزمات، حيث تُدار الأمور من فنادق الرياض وأبوظبي، وأدى تفاقم الأوضاع المعيشية إلى اندلاع ثورات غضب في عدن ولحج وأبين وحضرموت، حيث يُتهَم المسؤولون بتهريب 70 % من الغاز الطبيعي إلى دول مجاورة، فيما ترك المواطنون يعيشون أزمات خانقة.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

غارات أميركية وصومالية على مسلحين جنوب وشمال شرقي الصومال

أغارت قوات أميركية بالتنسيق مع الحكومة الصومالية على أفراد من تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية بونتلاند، بينما استهدف الجيش الصومالي مقاتلي حركة الشباب في إقليم شبيلي بغارات جوية وبرية.

فقد أعلنت وزارة الإعلام الصومالية، مساء أمس الثلاثاء، أن القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" نفذت بالتنسيق مع الحكومة الصومالية غارة جوية على أفراد من تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية بونتلاند.

وبحسب البيان، فإن الغارة استهدفت تجمعا لأفراد التنظيم، منهم قادة جنوب شرقي مدينة بوصاصو بولاية بونتلاند المحلية.

وأضاف البيان، أن هذه العملية جاءت في إطار دعم ما تعرف بـ "قوات الدراويش" في بونتلاند والتي تخوض حربا ضد تنظيم الدولة في جبال علمسكاد في محافظة بري شرقي البلاد.

وأكد البيان، أن التقييمات الأولية تشير إلى تصفية عناصر كثيرة من التنظيم، دون أن تسفر العملية عن أي خسائر في صفوف المدنيين.

وتأتي هذه الغارة في وقت تدخل فيه العملية العسكرية، التي أطلقتها قوات بونتلاند ضد تنظيم الدولة، شهرها الخامس، حيث حققت بونتلاند مكاسب أمنية على التنظيم بسيطرتها على مناطق واسعة، كانت تخضع لسيطرة التنظيم في جبال علمسكاد.

إعلان

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أطلقت قوات بونتلاند المرحلة الأولى من العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية فرع الصومال، وقد حققت القوات مكاسب ميدانية كبيرة، تمثلت في استعادة 80 بالمئة من المناطق التي دارت فيها المواجهات.

غارة صومالية

على صعيد آخر، قال الناطق باسم وزارة الدفاع الصومالية، أبو بكر محمد، في تصريح للتلفزيون الحكومي، إن الجيش الصومالي نفذ عمليات عسكرية برية وجوية في إقليم شبيلي الوسطى بولاية هرشبيلى المحلية.

وأضاف الناطق، أن العمليات العسكرية البرية والجوية استهدفت أهدافا لمقاتلي حركة الشباب في بلدة "مسجد علي جدود" وبلدة قريبة من مدينة "راغي عيلي" بإقليم شبيلي الوسطى جنوبي البلاد.

وأشار الناطق إلى أن العملية العسكرية أسفرت عن مقتل 41 من عناصر الشباب كما دُمرت سيارة عسكرية تابعة لهم.

وأوضح الناطق باسم وزارة الدفاع الصومالي، أبو بكر محمد، أن العمليات العسكرية التي يجريها الجيش الصومالي ضد "الإرهابيين" متواصلة في إقليم شبيلي الوسطى، وقد حققت مكاسب ميدانية كبيرة.

وتشهد أقاليم شبيلي السفلى والوسطى وهيران أخيرا معارك ضارية بين الجيش ومقاتلي الشباب الذين شنوا هجوما موسعا على تلك الأقاليم في محاولة لاستعادة المناطق التي خسروها في العمليات العسكرية الأخيرة أمام الجيش الصومالي.

مقالات مشابهة

  • الصومال.. استهداف مسلحي «داعش» في بونتلاند
  • الريال يستأنف الانهيار في مناطق “حكومة عدن”
  • إعلام عبري: اعتراض صاروخين أُطلقا من جباليا باتجاه شمال غلاف غزة
  • غارات أميركية وصومالية على مسلحين جنوب وشمال شرقي الصومال
  • حرس الحدود بمنطقة جازان يحبط تهريب 7 كيلوجرامات من مادة الحشيش المخدر
  • عينة عشوائية
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع مساعدات إنسانية متنوعة بالصومال
  • أسعار المحروقات في فلسطين لشهر أبريل 2025
  • الكشف عن استمرار تهريب نفط الإقليم الى إسرائيل.. ما موقف الحكومة؟
  • الكشف عن استمرار تهريب نفط الاقليم الى إسرائيل.. ما موقف الحكومة؟ - عاجل