هاكر فى الظل.. اختراق ياهو أكبر سرقة بيانات فى التاريخ
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
في عالم تحكمه التكنولوجيا، هناك من يتخفّى في الظلام، يترصد الثغرات، ويحول الشفرة الرقمية إلى سلاح فتاك.
هؤلاء هم قراصنة العصر الحديث، الذين لا يحتاجون إلى أقنعة أو أسلحة، بل مجرد سطور برمجية قادرة على إسقاط أنظمة، وسرقة مليارات، وكشف أسرار حكومية خطيرة.
في هذه السلسلة، نكشف أخطر عمليات الاختراق الحقيقية، كيف نفّذها القراصنة؟ وما العواقب التي غيرت مسار شركات وحكومات؟ ستكتشف أن الأمن الرقمي ليس محكمًا كما تظن، وأن الخطر قد يكون أقرب مما تتخيل… مجرد نقرة واحدة تفصل بينك وبينه!
الحلقة الرابعة -الاختراق الذي كشف 3 مليارات حساب!
في عام 2013 و2014، تعرضت شركة ياهو لاختراق كارثي أدى إلى تسريب بيانات 3 مليارات حساب، مما جعله أكبر اختراق في تاريخ الإنترنت.
لكن الغريب أن الشركة لم تعلن عن الاختراق إلا بعد 3 سنوات، مما أثار غضب المستخدمين والجهات التنظيمية.
كيف تم الاختراق؟
تمكن المخترقون من استغلال ثغرة في أنظمة تسجيل الدخول، مما سمح لهم بالحصول على مفاتيح الوصول المشفرة (cookies) التي تُستخدم لتسجيل الدخول دون الحاجة لكلمة مرور.
تم تسريب أسماء المستخدمين، أرقام الهواتف، عناوين البريد الإلكتروني، وتواريخ الميلاد، إضافة إلى كلمات المرور المشفرة.
من كان وراء الهجوم؟
بعد تحقيقات مكثفة، تبين أن هاكرز مدعومين من الحكومة الروسية هم من نفذوا الاختراق، واستغلوا البيانات للتجسس على شخصيات سياسية وصحفيين ومعارضين.
العواقب الكارثية
- تسببت الفضيحة في خفض قيمة ياهو عند بيعها لشركة Verizon، حيث خسرت أكثر من 350 مليون دولار من سعر الصفقة.
- تم فرض غرامة 35 مليون دولار على ياهو لعدم إبلاغ المستخدمين في الوقت المناسب.
مشاركة
المصدر: اليوم السابع
إقرأ أيضاً:
فتح تحقيق ضد زعيم المعارضة أوزغور أوزيل بسبب دعوات المقاطعة: وزير التجارة يحذر من العواقب القانونية
أعلنت النيابة العامة في إسطنبول عن فتح تحقيق تلقائي ضد الأشخاص الذين دعوا للمقاطعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ورفعوا شعارات تفرقة، وذلك إثر دعوات رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، لدعم المقاطعة. كان أوزيل قد نشر على حسابه في منصة X دعوة للجمهور للمشاركة في المقاطعة، قائلاً: “أدعو الجميع للمشاركة في هذه المقاطعة واستخدام قوتهم المستمدة من الاستهلاك”.
وقالت النيابة العامة في إسطنبول إنها فتحت التحقيقات بناءً على الدعوات المعروفة في الإعلام التقليدي ووسائل التواصل الاجتماعي تحت مسمى “دعوات المقاطعة”، والتي تهدف إلى منع بعض فئات الشعب من المشاركة في الأنشطة الاقتصادية. تم توجيه التهم للمشاركين في هذه الدعوات بشأن “التحريض على الكراهية والتمييز” و”التحريض على العنف والكراهية بين أفراد المجتمع”.
اقرأ أيضاهل زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل أصبح في ورطة؟
الثلاثاء 01 أبريل 2025إلى جانب التحقيق في الدعوات ذات الطابع التفرقي، تم دمج التحقيقات المتعلقة بالأعمال العدوانية التي تعرضت لها بعض المحلات التجارية، سواء كانت عنفًا لفظيًا أو جسديًا، نتيجة لهذه الدعوات. وكانت هذه الحوادث قد أثارت قلقًا في الأوساط التجارية والاجتماعية في البلاد.