الأردن: الإعدام شنقاً لفتاة قتلت والدها
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
أصدرت محكمة الجنايات الكبرى في الأردن، حكماً بالإعدام شنقاً بحق شابة قتلت والدها طعناً بسكين، في جريمة مروعة شهدتها الأردن نهاية العام الماضي.
ووفق ما ذكرت وسائل إعلام أردنية، فارتكبت الفتاة “19 عاماً” الجريمة بعد أن منعها والدها الأربعيني المغدور من مغادرة المنزل للحاق بوالدتها بعد انفصالهما.
وفي تفاصيل القضية فإن يوم الجريمة وقع خلاف بين والد المغدورة ووالدتها، ما دفع والدتها إلى مغادرة المنزل، وحين حاولت المتهمة اللحاق بها، منعها والدها المغدور وأعادها إلى المنزل.
وبقيت الفتاة في المنزل، ثم دخلت إلى غرفتها وأغلقت الباب، وعندما طرق والدها المغدور الباب طالباَ منها الخروج، هرعت مباشرة إلى المطبخ، ثم أحضرت سكيناً ووجهت طعنة نافذة في صدر والدها، فارق على إثرها الحياة، قبل وصوله إلى المستشفى، لإنقاذه.
وجرّمت هيئة المحكمة، خلال جلسة علنية عقدتها، المتهمة بجناية القتل الواقع على الأصول.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
مخدرات أم جنون؟.. حقيقة فيديو الفتاة الراقصة في شوارع مصر
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر موجة واسعة من الجدل بعد انتشار مقطع فيديو يظهر فتاة تقوم بحركات راقصة غير متناسقة في أحد الشوارع، ما أثار تساؤلات بين المستخدمين حول حالتها وما إذا كانت تحت تأثير مواد مخدرة أو تعاني من اضطراب نفسي.
وظهر في الفيديو المتداول فتاة تسير في أحد الشوارع الشعبية بمحافظة الجيزة، وتؤدي حركات راقصة غير متزنة، ما جعل البعض يعتقد أنها في حالة غير طبيعية.
وتباينت الآراء حول سبب تصرفاتها، حيث رأى بعض المعلقين أنها قد تكون تحت تأثير المخدرات، بينما رجّح آخرون أنها تعاني من اضطرابات نفسية دفعتها لهذا السلوك غير المعتاد.
ووسط تصاعد الجدل، أصدرت وزارة الداخلية المصرية بياناً رسمياً كشفت فيه حقيقة مقطع الفيديو، موضحة أنه قديم وتم تداوله مسبقاً منذ أكثر من عام.
وأضاف البيان أنه بعد الفحص والتحريات، تم تحديد هوية الفتاة والقبض عليها، ليتبين أنها متسولة ولديها سوابق جنائية.
وخلال استجوابها، أكدت الفتاة أنها قامت بتلك الحركات الراقصة على سبيل "المزاح"، ونفت تماماً تعاطي أي مواد مخدرة، كما دحضت الادعاءات التي انتشرت حول حالتها الصحية أو النفسية.
وفي أعقاب التحقيقات، قامت السلطات المصرية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الفتاة وفقاً للقوانين المعمول بها.
View this post on InstagramA post shared by وزارة الداخلية المصرية (@moiegy)