صحيفة الاتحاد:
2025-04-03@12:08:02 GMT

900 مليار دولار تكلفة إعادة الإعمار في سوريا

تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT

أحمد مراد (دمشق، القاهرة)

أخبار ذات صلة «الوزاري العربي» يبحث خطة إعادة الإعمار في غزة مصر: ضرورة تبني عملية سياسية شاملة في سوريا دون إقصاء

عقد في العاصمة السورية دمشق، أمس، مؤتمر لإعادة الإعمار، برعاية حكومية، وبحضور ما يزيد على 100 شخصية بارزة من رجال الأعمال السوريين، من داخل البلاد وخارجها.
وافتتح وزير المالية السوري، محمد أبازيد، أعمال المؤتمر، متناولاً جملة من القضايا المحورية، في مقدمتها التعليم والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد.

وأكد أبازيد أنّ الحكومة تعمل على إعداد نظام ضريبي عادل وشفاف، يلبي تطلعات المستثمرين، ويعزز دور القطاع الخاص، مع الحفاظ على الحقوق العامة. 
بدوره، شدد وزير الزراعة السوري، محمد طه الأحمد، على المكانة الكبرى للزراعة في الاقتصاد السوري، مشيراً إلى امتلاك البلاد موارد زراعية مميزة، كالقمح والفستق الحلبي والزيتون، وجميعها تتمتع بقدرة تنافسية عالية على المستوى العالمي. وتشهد الساحة السورية العديد من القضايا الملحة والملفات المتشابكة، على رأسها عملية إعادة الإعمار التي تمس عصب حياة السوريين بمختلف المناطق والمحافظات، ما يجعلها أكثر القضايا إلحاحاً وتعقيداً، في ظل الدمار الهائل بالبنية التحتية والمنشآت. 
وبحسب تقديرات جامعة الدولة العربية، فإن تكلفة إعادة الإعمار تقدر بنحو 900 مليار دولار.
وأوضح المحلل والناشط السوري، رئيس الهيئة العامة السورية للاجئين في مصر، تيسير النجار، أن الأزمة التي استمرت نحو 13 عاماً خلفت دماراً هائلاً طال المنازل والمستشفيات والمدارس والطرق ومرافق البنية التحتية من مياه وصرف صحي وكهرباء، ما يجعل إعادة الإعمار تحدياً كبيراً يحتاج إلى تمويلات ضخمة بمئات المليارات تفوق إمكانيات وقدرات الدولة السورية في الوقت الراهن. وكانت الأمم المتحدة قد أوضحت أن 60% من البنية التحتية في سوريا قد دُمرت أو تضررت بشكل كبير، بما في ذلك 40% من المستشفيات و50% من المدارس، وكشفت تقارير أخرى عن تدمير ما يقارب 40% من المنازل.
وذكر النجار لـ«الاتحاد» أن التدمير الذي لحق بالمرافق والبنية التحتية أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية لملايين السوريين، وأثر بشكل كبير على توفير الخدمات الأساسية، وبالأخص الخدمات المتعلقة بالصحة والتعليم والاحتياجات اليومية من مياه وصرف صحي وكهرباء.
وقال: «إن تداعيات الدمار الذي شهدته سوريا خلال الأعوام الماضية تجعل من إعادة الإعمار مهمة صعبة، ولكنها ليست مستحيلة، تتطلب استثمارات ضخمة وجهوداً متكاملة، لإعادة بناء المدن، وإصلاح البنية التحتية من طرق وجسور ومطارات وشبكات المياه والصرف الصحي، إضافة إلى إعادة تأهيل قطاعات الصحة والتعليم والطاقة. كما أن التغلب على التحديات التي تواجه عملية إعادة الإعمار يتطلب مزيداً من الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى الشراكة مع المجتمع الدولي، وتعزيز التعاون مع دول الجوار، واستثمار طاقات السوريين في الداخل والخارج، لا سيما الذين يمتلكون الخبرات والموارد».
من جانبه، أوضح الكاتب والمحلل السوري شفان إبراهيم أن عملية إعادة الإعمار تواجه العديد من التحديات الكبيرة، يأتي على رأسها الأزمة الاقتصادية، إضافة إلى العقوبات المفروضة على البلاد منذ 2011. وشدد إبراهيم في تصريح لـ«الاتحاد» على أنه لا بد من العمل على تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي، عبر تعزيز التوافق بين الأطراف السورية المختلفة، وكتابة دستور جديد، وإعادة تفعيل عجلة الاقتصاد، بما في ذلك قطاعات الطاقة والاستيراد والتصدير والسياحة والتجارة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: إعادة الإعمار سوريا الأزمة السورية دمشق الحكومة السورية إعادة الإعمار

إقرأ أيضاً:

5 نصائح عملية لبناء ثروتك من الصفر

أميرة خالد

قد يكون الادخار صعباً للبعض، إذ لا يتعلق الأمر فقط بالعادات المالية السيئة، بل قد يكون السبب ضيق الحال أو الميل إلى الإنفاق الزائد أو حتى عدم معرفة كيفية البدء. ومع ذلك، هناك خطوات بسيطة يمكن اتخاذها لبدء عملية الادخار. وسلط تقرير لموقع “Yahoo Finance” الضوء على بعض النصائح التي ستساعدك على الانطلاق:

1- ابدأ بمبلغ صغير

لا تشغل بالك بمقدار معين يجب عليك ادخاره، بل الأهم أن تبدأ ، فحتى المبالغ الصغيرة يمكن أن تُحدث فرقًا في وضعك المالي. على سبيل المثال، إذا ادخرت 20 دولارًا أسبوعياً، فستجمع 1,040 دولارًا خلال عام واحد، دون احتساب الفوائد وهذا بالتأكيد أفضل من عدم الادخار إطلاقاً.

2- اجعل الادخار تلقائيًا

إحدى أفضل الطرق لترسيخ عادة الادخار هي جعله تلقائيًا. يمكنك التواصل مع قسم الموارد البشرية في عملك أو مع البنك الخاص بك لإعداد تحويل تلقائي إلى حساب التوفير مع كل راتب تحصل عليه. هذه الطريقة، المعروفة باسم “ادفع لنفسك أولًا”، تضمن لك تخصيص جزء من دخلك للادخار قبل أن تنفق أي شيء آخر.

3- اختر الحساب البنكي المناسب

ابحث عن حساب توفير يمنحك مزايا حقيقية، مثل عدم وجود رسوم شهرية وعائد مرتفع على الودائع ، يمكنك أيضًا البحث عن حسابات التنمية الفردية التي تساعد الأشخاص ذوي الدخل المحدود على الادخار لأهداف محددة مثل التعليم، حيث توفر هذه الحسابات مزايا مثل المساهمة المطابقة التي تمنحك أموالًا إضافية مجانًا لدعم مدخراتك.

4- راجع نفقاتك

قم بفحص بيانات حسابك المصرفي وكشوف بطاقتك الائتمانية وحدد المصروفات غير الضرورية، مثل الاشتراكات التي لا تستخدمها. حاول تقليل الإنفاق على بعض الفئات مؤقتًا، مثل:الاستغناء عن خدمات البث لبعض الوقت واستعارة الكتب أو الأفلام من المكتبة، تحضير وجباتك في المنزل بدلًا من شراء الطعام الجاهز، حذف تطبيقات التسوق من هاتفك وشراء الملابس من متاجر مستعملة أو أثناء التخفيضات.

5- زد مدخراتك بدلًا من إنفاق المزيد ، فعندما تتحسن حالتك المالية، يكون من المغري زيادة الإنفاق، لكن إذا استمررت في ذلك، فقد لا تتمكن أبدًا من توفير ما يكفي للطوارئ أو التقاعد. هذا ما يسمى “التضخم في نمط الحياة”، وهو السبب الذي يجعل 30% من الأشخاص الذين يكسبون أكثر من 100,000 دولار سنويًا لا يمتلكون مدخرات كافية لحالات الطوارئ.

مقالات مشابهة

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عملية في جنوب سوريا ويدمر البني التحتية
  • سوريا.. مقتل مسلحين في عملية ليلية إسرائيلية
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • اقتصاد ما بعد الحرب في السودان: بين إعادة الإعمار واستمرار النهب
  • الاتحاد الدولي لرجال الأعمال: 300 مليار دولار تكلفة إعمار السودان
  • فيديو ما قاله ترامب لولي عهد البحرين عن الـ700 مليار.. إعادة تداول مقطع سابق وسط تفاعل
  • 5 نصائح عملية لبناء ثروتك من الصفر
  • اللواء شقير جال في ميس الجبل.. هذا ما أكّده عن إعادة الإعمار
  • إيطاليا ترحب بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة