الأمم المتحدة لـ«الاتحاد»: 53 مليار دولار تكلفة التعافي في غزة وقطاع الإسكان الأكثر تضرراً
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
شعبان بلال (غزة)
أخبار ذات صلةأوضح نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن التقديرات تشير إلى أن احتياجات إعادة الإعمار والتعافي في غزة تتطلب 53 مليار دولار، وأن الإسكان هو القطاع الأكثر تضرراً على الإطلاق، إذ مني بـ 53% من الأضرار، والتجارة والصناعة بـ 20 %، وأن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية، مثل الصحة والمياه والنقل أكثر مثلت نحو 15%.
وشدد فرحان، في تصريح لـ«الاتحاد»، على أن التمويل يعتبر تحدياً كبيراً لإدارة نحو 47 مليون طن من الركام والحطام نتيجة الحرب التي استمرت 15 شهراً، وتحتاج عملية إعادة الإعمار والتعافي لترتيبات إدارة القطاع، وتنقل الأشخاص والبضائع، والنظام والسلامة والأمن، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة مستعدة لدعم الشعب الفلسطيني في مجال المساعدات الإنسانية وفي عملية الإنعاش وإعادة الإعمار.
وأضاف أن التعافي وإعادة الإعمار يتطلبان جهدا كبيرا يستمر لسنوات، ويجب تلبية المتطلبات السياسية والعملياتية لتحقيق التعافي على نطاق واسع في غزة، لأن الاستجابة الإنسانية هي محور التركيز الأساس، وبالتوازي فإن بعض أعمال الإنعاش المبكر جارية بالفعل من قبل الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني.
وقال نائب متحدث الأمين العام للأمم المتحدة، إن قطاع غزة بحاجة إلى مزيد من المساعدات لتغطية الاحتياجات الإنسانية الهائلة لمئات الآلاف من النازحين الذين يعانون عدم وجود أي خدمات، ونقصاً حاداً في مياه الشرب والمواد الغذائية والدوائية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غزة فلسطين قطاع غزة إسرائيل حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة هدنة غزة الأمم المتحدة فی غزة
إقرأ أيضاً:
متحدث حكومي يعلق لـCNN على ما قاله ترامب لولي عهد البحرين عن الـ700 مليار
دبي، الإمارات العربية المتحدة--(CNN) قال متحدث باسم حكومة البحرين إن المملكة تتطلع إلى تعميق الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة، في معرض تعليقه على مقطع فيديو يرتبط بزيارة ولي العهد الأمير سلمان بن حمد إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس دونالد ترامب في عام 2019 إبان فترته الرئاسية الأولى.
وأوضح المتحدث، في رده على سؤال لموقع CNN بالعربية بشأن الفيديو المتداول حاليًا: "نتطلع لمواصلة تعميق الشراكة الاقتصادية الراسخة والمزدهرة مع الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة فخامة الرئيس دونالد ترامب، ومما لا شك فيه ستكون التجارة ركيزة أساسية في تعميق الشراكة القائمة بين البلدين الصديقين في المرحلة المقبلة."
وقال ترامب في الفيديو خلال لقائه الأمير سلمان بن حمد: "ولي العهد يتفهم.. 700 مليار والعام القادم 718 مليار والعام الذي بعده وهو الآن 738 مليار دولار.. هذا مال كثير حتى بالنسبة للبحرين، البحرين لديها أموال كثيرة".
أعلن عن قيام ترامب في مايو/أيار المقبل، بزيارة السعودية في أول زيارة خارجية له بفترة ولايته الثانية، وألمح إلى أنه "من المحتمل أن نتوقف في الإمارات وقطر"، ودولا أخرى في المنطقة لم يسمها بعد، حسب تصريحات له.
وأكد الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى الولايات المتحدة، "أهمية الدور الحيوي للموقع الاستراتيجي لمملكة البحرين كبوابة تجارية لمنطقة الخليج العربي، في مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين أربعة أضعاف تقريبًا، من 780 مليون دولار عام 2005 إلى نحو 3 مليارات دولار اليوم، وذلك مدعومًا بسياسة الإعفاء الجمركي الكامل للسلع الأمريكية التي أسهمت في تحقيق فائض تجاري أمريكي مع المملكة تجاوز 440 مليون دولار عام 2024، ليصل إجمالي الفائض التجاري التراكمي منذ عام 2006 إلى 4.4 مليار دولار".
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية (بنا)، الثلاثاء، عن الشيخ عبدالله قوله إن اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين "التي دخلت حيز التنفيذ عام 2006 كأول اتفاقية من نوعها في منطقة الخليج العربي، أدت إلى إعفاء جميع السلع الأمريكية من الرسوم الجمركية، ورسخت مكانتها كنموذج ناجح للشراكة الاقتصادية الاستراتيجية".
وأضاف السفير البحريني أن المملكة ملتزمة "بمواصلة تطوير هذه الشراكة الاستثنائية بين البلدين الصديقين، وترسيخ موقعها كمنصة مثالية للاستثمارات والتجارة الأمريكية في المنطقة".
أمريكاالبحرينالأمير سلمان بن حمددونالد ترامبنشر الأربعاء، 02 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.