الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد ترعى حفل السحور الخيري بجمعية “إنسان”
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
جواهر الدهيم – “الجزيرة”
ترعى صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد بن عبد العزيز، حرم صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز ، حفل السحور الخيري بجمعية إنسان، وذلك مساء الخميس 6 رمضان 1446 هـ ، الموافق 6مارس 2025م عند تمام الساعة العاشرة مساءً ، وبحضور الكافلات والداعمات وسيدات المجتمع، وحرم أعضاء مجلس الإدارة.
أوضح ذلك أ. محمد بن سعد المحارب مدير عام الجمعية وقال ” إن الجمعية تحرص على تعزيز التواصل مع سيدات المجتمع والكافلات والداعمات في كل عام وهو أحد أهداف السحور الخيري بالجمعية الذي يعد رافداً خيرياً ومن أهم برامج الجمعية للتعريف ببرامجها والخدمات التي تقدمها للمستفيدين .
وأضاف المحارب إن حفل السحور الخيري سوف يتخلله بإذن الله كلمة لسمو راعية الحفل ، وأخرى للجمعية، وعرض مرئي بعنوان ” عطاء سارة ” يحاكي مسيرة عطاء ودعم سمو الأميرة سارة للجمعية، إضافة إلى تكريم سمو الأميرة سارة لدعمها المتواصل للجمعية ، كما سيتضمن الحفل “أوبريت الوفاء ” وفيلم عن حملة الجمعية لهذا العام ” لأني إنسان ” ، ومجموعة من الفقرات المتنوعة والعروض التراثية وبمشاركة فتيات من الجمعية .
اقرأ أيضاًالمجتمعاختتام التصفيات النهائية لمسابقة الملك سلمان المحلية للقرآن الكريم في دورتها الـ26
وفي ختام تصريحه قدم المحارب باسمه ونيابة عن أيتام ومنسوبي الجمعية، شكره وتقديره لسمو الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد بن عبد العزيز على رعايتها وتشريفها حفل السحور الخيري في إنسان ودعمها المتواصل ، وحرصها لتحقيق جودة الحياة لأسر الجمعية، وتحسين نمط حياتهم والاهتمام بتنميتهم، وإثراء الكم المعرفي والمهاري والعلمي لديهم. وهذا الدعم نابع من حرصها الشديد على دفع مسيرة الجمعية في تأهيل ورعاية الايتام وحبها الشديد لهذه الفئة الغالية من أبناء مجتمعنا.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الأمیرة سارة عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
في الذكرى 84 لتأسيسها.. نقيب الصحفيين يوجه رسالة مؤثرة للجمعية العمومية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه نقيب الصحفيين، خالد البلشي، كلمة مؤثرة للجمعية العمومية بمناسبة العيد الـ84 لتأسيس النقابة، مشددًا على أهمية استعادة قوة المهنة وعافيتها، ومثمّنًا الحضور اللافت للصحفيين في الفعاليات الأخيرة، لا سيما المؤتمر العام السادس والمناسبات الداعمة للقضية الفلسطينية.
وأكد البلشي أن هذا الحضور الفاعل يعكس عراقة النقابة وعظمة المهنة، ويبعث برسالة واضحة بأن الصحافة المصرية لا تزال صوتًا للمواطنين ومدافعًا عن حقوقهم. كما استعرض تاريخ النقابة، الذي لم يكن وليد لحظة التأسيس عام 1941، بل سبقته عقود من النضال الصحفي والوطني، مشيرًا إلى مظاهرة 31 مارس 1909 التي قادها الصحفي أحمد حلمي، والتي أرست جذور الدفاع عن حرية الصحافة.
وشدد نقيب الصحفيين على أن الحرية والتنوع هما شريان حياة المهنة، وأن ارتباطها بقضايا المواطنين هو سلاحها الأقوى للبقاء والاستمرار. كما وجه التحية لمؤسسي النقابة وللأجيال التي ناضلت للحفاظ على استقلالها، مؤكدًا أن الصحافة ستظل ساحة للحوار الحر ونشر الوعي والمعرفة.
واختتم كلمته بتوجيه التحية لكل الصحفيين الذين لا يزالون يحلمون بصحافة حرة تليق بالوطن والمواطنين، مجددًا التأكيد على وحدة الصحفيين في الدفاع عن المهنة ورسالتها السامية.