المفتي: يجوز إخراج زكاة الفطر في أول رمضان ويفضل عدم تأخيرها.. فيديو
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن زكاة الفطر ترتبط بالصيام، لذا يجوز إخراجها في بداية شهر رمضان أو أواخره، موضحًا أن السنة النبوية تثبت أن النبي محمد ﷺ كان يخرجها ليلة العيد.
وقال مفتي الجمهورية خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «اسأل المفتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن تأخير إخراج زكاة الفطر قد يؤدي إلى ازدحام وضياع فرصة استفادة الفقراء منها قبل العيد، وهو ما قد يؤثر على تحقيق الهدف الأساسي منها في التوسعة على المحتاجين، ولذلك، فإن تقديمها يكون أولى وأفضل، خاصة أن مشروعيتها متعلقة بالصيام، وبما أن الصوم يتحقق منذ أول يوم في رمضان، فيجوز إخراجها من بداية الشهر.
وأوضح الدكتور نظير عياد أن المقدار المحدد لزكاة الفطر وفق ما ورد عن النبي ﷺ هو صاع من تمر، أي ما يعادل حوالي 3 كيلو جرامات من الطعام.
وأضاف أنه يجوز إخراجها نقدًا، لأن ذلك قد يكون أنفع للفقراء، حيث يساعدهم على شراء ما يحتاجونه بالفعل.
واختتم مفتي الجمهورية حديثه بالتأكيد على أن إخراج القيمة المالية قد يحقق المصلحة المرجوة، وقد تكون الحاجة إليها أولى وأضمن للفقير، مما يجعلها خيارًا مقبولًا شرعًا لمن أراد ذلك.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شهر رمضان زكاة الفطر الدكتور نظير عياد اسأل المفتي النبي محمد المزيد
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الجمع بين نية صيام الست من شوال وقضاء أيام رمضان؟
مع حلول عيد الفطر 2025 وانتهاء شهر رمضان المبارك، يكثر التساؤل حول حكم الجمع بين نية صيام الست من شوال وقضاء الأيام الفائتة من رمضان، وما إذا كان يجوز للمسلم أداء هاتين العبادتين بنيّة واحدة، بالإضافة إلى معرفة ثواب صيام هذه الأيام المباركة.
ويحرص المسلمون في مختلف أنحاء العالم على صيام ستة أيام من شوال، اتباعًا لحديث النبي ﷺ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» (رواه مسلم).
وبسبب ذلك، يتجدد السؤال سنويًا حول إمكانية الجمع بين نية القضاء وصيام الست من شوال، وأيهما أولى وأفضل في الأداء.
أوضحت دار الإفتاء المصرية في فتوى رقم 3560 أن المسلم يمكنه الجمع بين نية صيام الست البيض وقضاء أيام رمضان، أي إذا صام قضاء ما فاته من رمضان خلال شهر شوال، فإنه ينال أيضًا ثواب صيام الستة من شوال. ومع ذلك، فإن الأكمل والأفضل أن يؤدي كلًّا منهما على حدة.
وأكدت الفتوى أن المرأة المسلمة يمكنها قضاء ما فاتها من رمضان في شوال، وسيُحتسب لها أيضًا ثواب الست من شوال، بشرط أن تنوي القضاء فقط، باعتبار أن الصيام وقع في الشهر ذاته، إلا أن الأفضل أن تفصل بين القضاء وصيام النافلة متى استطاعت ذلك.
حكم صيام يوم العيدوفي سياق متصل، أوضح الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بـدار الإفتاء، أن الإسلام يدعو إلى المداومة على العبادات، خصوصًا بعد انتهاء شهر رمضان، مشيرًا إلى أن زكاة الفطر تأتي بعد الصيام مباشرة، كنوع من التكامل في العبادات.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “هذا الصباح” المذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن صيام أول أيام العيد محرم، لكن يُستحب صيام الست من شوال بدءًا من اليوم الثاني من شوال، لما في ذلك من فضل عظيم وثواب مضاعف.