وزير الاتصالات يشارك فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولى للمحمول MWC 2025 ببرشلونة
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
شارك اليوم الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر والمعرض الدولى للمحمول MWC 2025 فى مدينة برشلونة بأسبانيا وذلك بحضور الملك/ فيليب السادس ملك أسبانيا، و بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا؛ حيث يعد المؤتمر هو أكبر حدث سنوى عالمى يجمع المعنيين بصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على مستوى العالم وتنظمه الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول GSMA بمشاركة أكثر من 100 ألف شخص؛ وما يزيد عن 2700 عارض وبحضور صناع القرار والخبراء ومسئولى المنظمات الدولية وكبرى الشركات التكنولوجية والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.
ناقشت الجلسة عدد من الموضوعات الرئيسية ذات الصلة بصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، شملت مستقبل التكنولوجيا العالمى، والبنية التحتية للاتصالات، وأهمية الشراكات الدولية والحوكمة الفعالة لتعظيم الاستفادة من التكنولوجيا ودعم الاقتصاد الرقمى.
وعلى هامش مشاركته فى فعاليات المؤتمر؛ التقى الدكتور/ عمرو طلعت إريك سلوتنر وزير الإدارة العامة فى السويد؛ بحث اللقاء فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك بين مصر والسويد فى مجال الذكاء الاصطناعى، وبناء القدرات الرقمية.
تناول اللقاء التقدم الذى أحرزته مصر فى مجال التحول الرقمى وتبنى التكنولوجيات الحديثة لاسيما الذكاء الاصطناعى والجهود المبذولة لدمج هذه التقنيات فى المنظومات الرقمية بقطاعات الدولة. كذلك تم استعراض جهود وزارة الإدارة العامة فى السويد فى وضع السياسات الرقمية لتحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما ناقش اللقاء إمكانية تنفيذ مشروع بحثى مشترك فى مجال الذكاء الاصطناعى بهدف تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة.
وأوضح الدكتور عمرو طلعت أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرى يحظى بتوافر قاعدة من الكفاءات الشابة التى يمكن الاستفادة من خبراتها فى تقديم الخدمات الرقمية للشركات السويدية التى تتطلع للتوسع فى أعمالها.
كما عقد الدكتور عمرو طلعت اجتماعا مع روبرت أوب المدير الرقمى لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى UNDP، تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك فى مجالات الذكاء الاصطناعى والبنية التحتية العامة الرقمية ودعم الابداع الرقمى وريادة الأعمال؛ وذلك بحضور اليساندرو فراكاسيتى الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر، و عبير شقوير مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى بمصر.
شهد اللقاء تسليط الضوء على مشاركة مصر فى مبادرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائى لتعزيز البنية التحتية العامة الرقمية فى ضوء جهود الدولة لتبنى معايير البنية التحتية العامة الرقمية من خلال عدة محاور تشمل التوسع فى رقمنة الخدمات الحكومية ودمج الحلول الرقمية فى كافة القطاعات، وبناء القدرات الرقمية، وكذلك تعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الرقمية. كما تم مناقشة مستجدات العمل فى مشروع التعاون المشترك بشأن تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى من خلال تقديم الدعم التقنى والمؤسسى لمركز الابتكار التطبيقى التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمساعدته فى تحقيق أهدافه نحو تعزيز واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات البازغة فى معالجة وتحليل وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الوطنية، بالإضافة إلى تطوير رأس المال البشرى.
وتم مناقشة سبل نقل خبرات مركز الابتكار التطبيقى فى تطوير حلول رقمية للتحديات المجتمعية لدول أخرى ومنها دول أفريقية.
حضر اللقاءين؛ المهندس/ رأفت هندى نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير البنية التحتية التكنولوجية والتحول الرقمى، والمهندسة/ شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ، والمهندس/ محمود بدوى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون التحول الرقمى، والأستاذة/ سماح عزيز المشرف على الإدارة المركزية للعلاقات الدولية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير اتصالات اتصال المزيد وزیر الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات الأمم المتحدة الإنمائى الذکاء الاصطناعى البنیة التحتیة عمرو طلعت
إقرأ أيضاً:
644 مليار دولار الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2025
كشفت توقعات جارتنر للأبحاث عن أن الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي سيصل إلى 644 مليار دولار في 2025، أي بزيادة 76.4% عن 2024.
ومن المتوقع أن يشهد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التوليدي نموا كبيرا في جميع الأسواق الرئيسية والفرعية خلال 2025، وسيكون للذكاء الاصطناعي التوليدي أثر تحولي على جميع جوانب أسواق الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات، ما يشير إلى مستقبل تصبح فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي مكونا متزايد الأهمية لعمليات الأعمال والمنتجات الاستهلاكية.
وسيكون الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2025 مدفوعا بشكل كبير بدمج قدرات الذكاء الاصطناعي في الأجهزة مثل السيرفرات والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، حيث سيتجه 80% من إجمالي الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الأجهزة.
وتشير «جارتنر» إلى أن التوقعات المتعلقة بقدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي تشهد تراجعا بسبب ارتفاع معدلات الفشل أعمال إثبات المفهوم الأولية وعدم الرضا عن النتائج الحالية، ومع ذلك فإن مقدمي النماذج الأساسية يستثمرون مليارات الدولارات سنويا لتعزيز حجم وأداء وموثوقية نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.