مفاتيح بركة رمضان.. الطريقة المثلى لصلاة التراويح وأدعية قيام الليل
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صلاة التراويح هي صلاة نفل تؤدى في ليالي رمضان بعد صلاة العشاء، وهي سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويتم أداء صلاة التراويح عادة بعد أذان العشاء، وفقًا للتقويم الفلكي المحلي، ويتم تحديد موعد صلاة التراويح عادةً بعد فترة قصيرة من صلاة العشاء التي تقام في الساعة 7:12 مساءً وفقًا للإمساكية لعام 2025، حيث يبدأ وقت التراويح بعد ذلك.
أما بالنسبة للأوقات المستحبة لصلاة التراويح، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤديها بعد صلاة العشاء مباشرة، ولكنه أشار إلى أن المسلمين يمكنهم أداء التراويح في أي وقت من الليل، ومع ذلك، يفضل أن يؤدي المسلم صلاة التراويح بعد أداء صلاة العشاء، خاصة في رمضان، حيث يكون أداء الصلاة في الساعات الأولى من الليل أكثر بركة، ومن المستحب أيضًا أداء التراويح في الثلث الأخير من الليل، حيث تكون هذه الساعات أقرب للاستجابة لدعاء الله.
أدعية قيام الليل والطريقة المثلى لصلاتها
يعد قيام الليل من أعظم العبادات التي حث عليها الإسلام، ويمثل فرصة عظيمة للمسلم للتقرب إلى الله في ساعات الليل الهادئة، ويتميز قيام الليل بالخشوع والسكينة، حيث يتوجه المسلم إلى الله في وقت لا يكون فيه الناس مشغولين، ليؤدي صلاته ويطلب مغفرته ورحمته.
أدعية قيام الليلمن أشهر الأدعية التي يرددها المسلمون أثناء قيام الليل:
"اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي لساني نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، ومن فوقي نوراً، ومن تحتي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن شمالي نوراً، وأمامي نوراً، وخلفي نوراً، اللهم أعطني نوراً.""اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي، لا يغفر الذنوب إلا أنت.""اللهم اجعلنا من أهل الليل الذين يسجدون لك في الظلام ويقومون لذكرك."ويعد دعاء الاستغفار من أبرز الأدعية التي تقال في الليل، حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من استغفر الله بصدق غفر له."
الطريقة المثلى لصلاة التراويحلا يشترط لصلاة قيام الليل عدد معين من الركعات، ولكن الأفضل أن تكون الصلاة في جوف الليل، حيث يكون الوقت أكثر هدوءًا والقلوب أكثر خشوعًا، ويُستحب أن يبدأ المسلم صلاته بركعتين خفيفتين، ثم يزيد عدد الركعات حسب قدرته، ويمكن أن يصليها فردياً أو جماعيًا.
يفضل أن تكون صلاة التراويح جزءًا من قيام الليل في شهر رمضان، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤديها مع أصحابه في المسجد، ثم يصليها في بيته في الليل، وبعد كل ركعة، يمكن للمسلم أن يدعو الله بما يشاء من الأدعية، وإذا وصل إلى السجود، فإن السجود يعتبر من أوقات استجابة الدعاء، كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم، وفي ختام صلاة قيام الليل، يُستحب أن يختتم المسلم صلاته بركعة واحدة تسمى " الوتر"، وهي سنة مؤكدة، حيث يمكن أن يدعو فيها بما يحب من الدعاء.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: صلاة التراويح أدعية قيام الليل أوقات استجابة الدعاء الشفع والوتر النبی صلى الله علیه وسلم صلاة التراویح صلاة العشاء قیام اللیل
إقرأ أيضاً:
علامات قبول العبادات وكيفية الاستمرار على الطاعة بعد رمضان
من علامات قبول العبادات أن يحبب الله الطاعة إلى قلبك فتأنس بها، وتطمئن إليها، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28].
كما أن كره المعصية علامة من علامات القبول عند الله أيضًا، قال تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [الحجرات:7].
كما أن من علامات قبول العبادة والطاعة ظهور آثارها في السلوك والعمل، وحسن معاملة الخلق في كل شيء، فمن وجَد ثمرةَ عمله في خُلُقِه فقد حقَّق غايةً من أهم غايات الطاعة والعبادة.
كيفية الاستمرار في الطاعةوتحدث الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن كيفية الاستمرار في الطاعة بعد انتهاء شهر رمضان، موضحًا أن الخطوة الأولى للثبات على الطاعة هي إدراك ما يريده الله من عباده، فقد فرض عليهم الالتزام بأوامره واجتناب نواهيه.
وأكد أن الطاعة جزء أساسي من منهج العبد الرباني، حيث ينبغي عليه أن يدرك حقوق الله ويلتزم بها، ويبتعد عن المحرمات.
وأشار إلى أن إدراك العبد لهذه الحقيقة يدفعه للتمسك بالطاعة والابتعاد عن المعاصي، مما يجعله في محبة الله ورضاه.
واستشهد بحديث النبي الذي رواه الإمام البخاري عن أبي هريرة، حيث قال الله تعالى: "منْ عادى لي وَلِيًّا فقدْ آذنتهُ بالْحرْب، وَمَا تقرَّبَ إِلَيَ عبْدِي بِشْيءٍ أَحبَّ إِلَيَ مِمَّا افْتَرَضْت عليْهِ، وَمَا يَزالُ عَبْدِي يتقرَّبُ إِلى بالنَّوافِل حَتَّى أُحِبَّه..."، مؤكدًا أن أفضل الأعمال عند الله تتمثل في ترك المحرمات والإقبال على الطاعات.
علامات قبول الطاعةأما عن علامات قبول الطاعة بعد رمضان، فقد أشار الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إلى أن القطيعة والمخاصمة قد تمنع قبول الأعمال أو التوبة، مستشهدًا بحديث النبي الذي رواه مسلم: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا".
وأكد ضرورة التحلي بأخلاق العفو والتسامح حتى مع من يسيء إلينا، مشيرًا إلى القيم الأصيلة التي كانت منتشرة في المجتمع قديمًا، مثل قول "الله يسامحك" عند التعرض للأذى، و"صلى على النبي" و"وحدوا الله" عند الغضب. كما شدد على أن الاقتصاص لا يكون بيد الأفراد، بل عبر القضاء الذي وضعه الشرع لتحقيق العدل.