زنقة 20. الرباط

أعلن وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو، عن إعداد بلاده قائمة بمئات الجزائريين المطالبين بمغادرة التراب الفرنسي، ممن يشكلون خطراً على الأمن الفرنسي، وثبت تحريضهم على الإرهاب والضغينة والكراهية ضد فرنسا.

المسؤول الفرنسي شدد في لقاء تلفزيوني على أن الخطر يأتي من الجزائر وليس من فرنسا، مؤكداً على أن الإرهابيين لا مكان لهم في فرنسا، وعليهم العودة إلى بلدهم الجزائر.

وأمهلت فرنسا النظام الجزائري شهراً لتسلم الإرهابيين الذين يشكلون خطراً على الأمن الفرنسي، والذين إرتكب عدد منهم أفعال إرهابية وقاموا بالتحريض على تهديد إستقرار فرنسا، عبر شبكات التواصل الإجتماعي.

و أعلنت فرنسا اليوم الإثنين أنها ستقدم للجزائر قائمة تضم أسماء المئات من الجزائريين لطردهم نحو بلدهم، حيث قال وزير الداخلية الفرنسي أن بلاده ستعيد مراجعة كافة الإتفاقيات الثنائية والتي يستغلها النظام الجزائري لتهديد إستقرار فرنسا.

وتوعد وزير الداخلية الفرنسي الجزائر بعقوبات صارمة في حال رفض تسلم مئات الإرهابيين الجزائريين، خلال شهر من الآن، معتبراً أن هذا سيكون إختباراً حقيقياً للنظام الجزائري تجاه أمن فرنسا.

الجزائرفرنسا

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: الجزائر فرنسا

إقرأ أيضاً:

تبون يستقبل وزير الخارجية الفرنسي بعد قطيعة دامت أكثر من 8 أشهر

استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في أول زيارة لمسؤول فرنسي إلى البلد العربي بعد قطيعة دامت أكثر من 8 أشهر، جراء أزمة وصفت بالأخطر بين البلدين.

وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان مقتضب، إن "رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، استقبل وزير أوروبا والشؤون الخارجية للجمهورية الفرنسية السيد جان نويل بارو، والوفد المرافق له".

وأظهرت صور نشرتها الرئاسة على صفحتها بـ"فيسبوك" استقبال تبون للوزير الفرنسي ومصافحته، وإجرائهما محادثات.

ولم تتوفر على الفور تفاصيل عن فحوى الاجتماع.

وذكر التلفزيون الحكومي الجزائري أن وزير الخارجية أحمد عطاف، استقبل نظيره الفرنسي بمقر الخارجية، وأجريا مباحثات ثنائية، توسعت لاحقا لتشمل وفدي البلدين.



وأضاف أن الزيارة "يُتوقع منها أن تحل العديد من المشاكل، وتُطرح خلالها أيضا العديد من المواضيع للنقاش بين الجزائر وباريس".

وفي وقت سابق الأحد، وصل بارو إلى الجزائر العاصمة.

وحسب ما تداول على مواقع التواصل الاجتماعي فإنه مدير دائرة أوروبا بالخارجية الجزائرية استقبل بارو، في مطار هواري بومدين بالعاصمة، في خطوة فهمت على أنها تعكس استمرار الفتور في علاقات البلدين.

وتأتي زيارة بارو، بعد اتصال هاتفي مع عطاف قبل أيام، بحثا خلالها القضايا المطروحة على أجندة العلاقات الثنائية.

وفي 31 مارس/ آذار الماضي، جدد الرئيسان الجزائري تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون، رغبتيهما في استئناف الحوار المثمر بين بلديهما.

وسحبت الجزائر، في يوليو/ تموز 2024، سفيرها من باريس على خلفية تبني الأخيرة مقترح الحكم الذاتي المغربي لحل النزاع في إقليم الصحراء.

ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على إقليم الصحراء، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.

وتفاقمت الأزمة بين الجزائر وباريس بعد اعتقال السلطات الجزائرية للكاتب المزدوج الجنسية بوعلام صنصال، بعد تصريحاته التي اعتبرت مساسا بالسيادة الجزائرية.

بالتزامن مع ذلك، شنت السلطات الفرنسية حملة اعتقالات بحق مؤثرين جزائريين في باريس ومحاولة ترحيلهم.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الفرنسي: نريد تهدئة التوترات مع الجزائر وطي صفحتها
  • وزير خارجية فرنسا يبحث في الجزائر إزالة التوتر
  • وزير المالية الجزائري يستقبل رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية
  • تبون يستقبل وزير الخارجية الفرنسي بعد قطيعة دامت أكثر من 8 أشهر
  • وزير خارجية فرنسا يزور الجزائر لـترسيخ استئناف الحوار
  • وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة يستقبل البروفيسور الجزائري كريم زغيب.
  • وزير الخارجية الفرنسي يبدأ زيارة رسمية إلى جزائر
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
  • وزير الداخلية الفرنسي بالمغرب وهذه أبرز الملفات المطروحة في جدول الزيارة
  • عشية زيارته للجزائر…وزير الخارجية الفرنسي يجدد التأكيد على دعم فرنسا سيادة المغرب على الصحراء(فيديو)