عرض ازياء “اصدار الفخامة” يتألق في دبي
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
اقيم مؤخرا حفل عرض ازياء “اصدار الفخامة ” وذلك في منتجع دبي مارين بامارة دبي بحضور سعادة يعقوب العلي ونخبة من اهل الاعلام والمجتمع وناشطي وسائل التواصل الاجتماعي .
وشاركت في هذه الليلة الراقية ثلاث مصممات معروفات قدمن من فلسطين وقدموا ازياءهن الفاخرة في دبي.
بداية قدمت المصممة مروة جمال العيسوي عرضا رائعا من فساتين السهرة تميزت بالالوان الفاتحة الهادئة كالبيج والترابي وفساتين الافراح وجاءت الفساتين كلها مطرزة باحجار سوارفسكي مبرزة انوثة طاغية واطلالات رائعة.
العرض الثاني قدمته المصممة روان ابو فول وجاءت الفساتين مستوحاة من الكوفية الفلسطينية والزيتون حيث قدمت فساتين الحنة بألوان عصرية جديدة اضافة الى اللون الاسود الملكي وجاءت الفساتين بتصاميم مريحة تبرز جمال المرأة.
العرض الثالث قدمته المصممة أمينة طه لاقى اعجاب الحضور من خلال فساتين السهرة “الهوت كوتور ” بالوان جذابة ومجموعة من فساتين الاعراس المطرزة بعناية واتقان وتميزت الفساتين بالانوثة والتميز والفخامة.
وقام باعمال الماكياج والشعر كل من خبيرة التجميل نغم ياسمين المدربة الشاملة في مجال الميكب حيث قدمت ماكياج يتسم بالبساطة والجمال والهدوء.
من جهتها قدمت روعة طه خبيرة التجميل ايضا ماكياج بسيط بالوان هادئة يبرز جمال وجه العارضات.
كذلك خبيرة التجميل علا العيسوي التي ركزت على رسم الوجه بطريقة عصرية اضافة ايضا للبساطة في الماكياج.
وقد نظمت شركة بروباغندا أنترناشيونال هذا الحدث الخاص عبر علامتها الخاصة بتنظيم احداث الازياء كات ووك انترناشيونال والتي تنظم احداث كبيرة متعلقة بالازياء والموضة وتسعى لوصول الازياء للجميع عبر شعارها “نحن الازياء” حيث قدمت ليلة مميزة تميزت بالفخامة والرقي قدمتها المصممات الثلاث كل مصممة باسلوبها الخاص .
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مقابلتي مع “حمار”:-حديث الحكمة، البلاء، والحب!
من : د. سمير عبيد ..
حين جلست إلى الحمار. .. فجلست الحقيقة أمامي !.
١-كان يوماً عادياً حين قررت أن أهرب من ضجيج المدينة . لا أريد صراخ الساسة، ولا مواعظ المتكلفين، ولا خطب رجال الدين المنافقين، ولا مقالات المحللين، ولا زيف من يدّعون الحكمة، ولا دجل المتاجرين بالوطن والدين . كنت أبحث عن شيء صادق… ولو للحظة واحدة !
٢-وصلتُ إلى حقلٍ هادئ، وجدتُ فيه حمارًا مربوطًا إلى شجرة. اقتربتُ منه، لا أعلم لماذا… شيءٌ ما في عينيه جذبني، كأن فيهما دعوة صامتة للحوار.فجلستُ على حجرٍ قريب منه، *وقلتُ:
“يا صديقي… يضحكون عليك، ويقولون إنك غبي. هل أنت كذلك فعلاً؟”
نظر إليّ طويلاً… ثم حرّك رأسه بهدوء، كأنما يبتسم، وقال:
“لم أطلب يومًا من أحد أن أكون ذكياً… لكني لم أكذب قط ، ولم أخن قط ، ولم أؤذِ أحدًا. فهل الغباء أن أكون كما أنا؟ أم أن أعيش بوجهين وأتظاهر بما لستُ عليه؟”
*قلت له:
“لكنهم يرونك بلا قيمة، مجرد وسيلة لحمل الأثقال!”
فأجابني بنبرة الصمت الحكيم:
“أنا لا أتكلم كثيرًا، لكني أحمل كثيرًا… هم يتكلمون كثيرًا، ولا يحملون شيئًا.”
*قلت له:
“ألا تتعب؟ من كل هذا؟ من الصمت؟ من البلاء، من الأثقال ؟”
هزّ رأسه وقال:
“التعب جزء من الحياة، لكنه لا يكسرني… البلاء لا يقتل من يقبله، بل من يقاومه بالكذب. أنا أُبتلى بالصمت، وبثقل الظهر، لكن لم أُبتلَ بالخيانة، ولا بالغدر، ولا بالجشع… وهذا عزائي.”
*سألته:
“وما رأيك في الحياة؟”
قال:
“الحياة ليست سهلة، لكن صعوبتها لا تُبرّر للإنسان أن يتحول إلى ذئب. ولا تصفق لمن يغتال عقلك ومستقبلك وطموحك . أنا حمار… لكني لم أفترس، ولم أخدع، ولم أتنافس على منصب، ولم أحمل حقداً على أحد.”
٣-فكرتُ في كلامه… وتذكرت وجوهًا كثيرة:
رجل دين يتحدث عن التواضع، لكنه لا يسمح لأحد أن ينتقده.
سياسي يصرخ باسم الشعب، وهو ينهش في ثرواتهم.
شابٌ يضحك على الحمار، لكنه لا يعرف من هو، ولا إلى أين يمضي وليس لديه دراية بصنع مستقبلة .
٤-*سألته:
“وهل عرفتَ الحب؟”
ابتسم ابتسامة خفيفة، وقال:
“أحببتُ كثيراً… أحببتُ الأرض التي أمشي عليها، وأحببتُ الناس الذين سامحوني حين قسوا عليّ، وأحببتُ البسطاء الذين أعطوني ماء دون أن يسألوا عن نسبي. الحب… ليس كما تتحدثون عنه في أغانيكم وأشعاركم ، الحب أن تبقى وفياً حتى حين تُنسى، أن تكون لطيفًا حتى حين يُساء فهمك.”
٥-*قلت له:
“هل تشتاق أن تكون شيئًا آخر؟”
قال:
“لو خُيّرت… لبقيت كما أنا. لا أعجبني عيون البشر التي ترى الشكل وتنسى الجوهر، ولا أعجبني صراعاتهم التي تبدأ من كلمة وتنتهي بسفك دم. أنا حمار… لا أغير وجهي، ولا لساني، ولا موقفي. ومن يعرفني… يعرفني تمامًا.”
سكتُّ… ولم أجد ما أضيفه.
٥- ثم التفت إليّ وقال:
“تذكّر… لا تسألني لماذا أُخلق حماراً، بل اسأل نفسك: لماذا لم تعد إنساناً؟”
قمتُ من مكاني، وهممتُ بالرحيل، فقال لي:
“أنت تبحث عن الحقيقة… وقد تجدها أحياناً حيث لا تتوقع. في حجرٍ، في فقير، أو حتى… في حمار.”
٦-نظرتُ إليه طويلاً، ثم انحنيتُ باحترام، ومضيتُ.
وفي داخلي، شعرتُ أنني لم أُقابل حمارًا… بل ضميرًا حيًّا، نقيًا، علّمني أكثر مما تعلمتُ في كل فصول الحياة.
هنيئاً للحمار لم يُحاسَب ولم يُخرى مثلما نحن البشر يوم نقف أمام محكمة خالقنا الكريم .. ويا للخزي والفضائح حينها !
منقول سمير عبيد