وحدة الجهاز الهضمي والكبد بمستشفى سوهاج الجامعي تقدم خدماتها للأهالي
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
أكد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة ان المستشفيات الجامعية مستمره في جهودها لتقديم الرعاية الطبية المتخصصة للمرضي، حيث قامت وحدة الجهاز الهضمي والكبد بقسم الباطنة العامة على مدار يومين بمناظرة ما يقرب من ١٠٠ مريض من المترددين على عيادة الجهاز الهضمي وعيادة السكر، والذين يعانون من مرض الكبد الدهني.
وأشاد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة بهذه الجهود، مؤكدًا أن الجامعة تحرص دائمًا على تقديم خدمات طبية متقدمة للمرضى، والاستفادة من أحدث الأجهزة والتقنيات لضمان الكشف المبكر عن الأمراض وتحسين مستوى الرعاية الصحية.
وذلك في إطار الدور المجتمعي والتعليمي الذي تقوم به الجامعة.
كما أشار الدكتور مجدي القاضي عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس ادارة المستشفيات الجامعيه ان ذلك يأتي ضمن سلسلة من الخدمات الطبيه والعلاجية التي تستهدف تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأوضح أن المستشفى يعمل على تقديم خدمات متكاملة تشمل الفحص والتشخيص والعلاج، لضمان تقديم رعاية صحية وفقًا لأعلى المعايير.
واضاف الدكتور احمد كمال المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية ان المرضى خضعوا للفحص باستخدام جهاز الفيبروسكان، الذي يُستخدم لتقييم درجة تليف الكبد وتحديد مدى تأثر الكبد بالدهون، كما تم إجراء التحاليل الطبية اللازمة لمتابعة حالاتهم وضمان تلقيهم الرعاية المناسبة.
وأوضح الدكتور نايل عبد الحميد رئيس قسم الباطنة العامة أن وحدة الجهاز الهضمي والكبد تعمل على تقديم خدمات طبية متخصصة وفق أحدث البروتوكولات العلاجية، مشيرًا إلى أهمية الكشف المبكر عن أمراض الكبد من خلال أجهزة حديثة مثل الفيبروسكان.
والذي يساعد في التشخيص الدقيق لحالات التليف والكبد الدهني لتقديم أفضل سبل العلاج والمتابعة للمرضى، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج جامعة سوهاج اخبار جامعة سوهاج اخبار محافظة سوهاج مستشفى سوهاج الجامعي المزيد الجهاز الهضمی
إقرأ أيضاً:
«أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن موظفيها في قاعدتهم في إقليم شمال كيفو تقطعت بهم السبل، وسط تدهور متزايد في الأوضاع الأمنية والإنسانية، مجددة دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي.
وذكرت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء- أن الاشتباكات تصاعدت بين المجموعات المسلحة والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة حركة 23 مارس/AFC، إلى جانب حلفائهم، في إقليم شمال كيفو، ما أدى إلى وصول القتال إلى مدينة واليكالي في 19 مارس، حيث تقطعت السبل بموظفي منظمة أطباء بلا حدود في قاعدتهم هناك وفي المستشفى المحلي.
وخلال الأيام الأخيرة، استمرت الأوضاع في التدهور، مما أثر بشكل خطير على إمكانية حصول السكان على الرعاية الصحية، حيث فرّ 80% من سكان المدينة بعد سماعهم دوي القصف المدفعي وخشيتهم من اندلاع مزيد من المواجهات. كما لجأ أكثر من 700 نازح إلى المستشفى العام في واليكالي، مما زاد من الضغط على الموارد الطبية المحدودة أصلًا.
وقالت ناتاليا تورنت، رئيسة برامج أطباء بلا حدود في شمال كيفو: "فرقنا على الأرض تضطر إلى تعليق أنشطتها الطبية عندما تندلع الاشتباكات، كما أنها غير قادرة على التحرك بأمان. سلامة موظفينا ومرضانا تظل أولويتنا القصوى".
وتم سماع إطلاق نار كثيف بالقرب من قاعدة المنظمة، مما يؤكد المخاطر الكبيرة التي يواجهها كل من العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية. وقبل أسبوعين، أصاب تبادل إطلاق النار قاعدة الخدمات اللوجستية التابعة للمنظمة، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية وبعض المركبات.
كما وقعت انفجارات ضخمة بالقرب من المستشفى العام في المدينة، حيث تقدم أطباء بلا حدود الدعم لوزارة الصحة في تقديم الرعاية الطبية.
وحاليًا، تمثل التحديات اللوجستية عقبة رئيسية، حيث لا توجد طرق برية أو جوية صالحة لنقل الإمدادات أو الكوادر الطبية. وكانت آخر شحنة إمدادات وصلت جوًا إلى المنطقة في 17 يناير، ومع استمرار تعطل المطار، بات إيصال المساعدات الإنسانية أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضافت تورنت: "في غضون أسبوعين، ستواجه فرقنا على الأرض نقصًا في الأدوية الأساسية، مما سيعقّد قدرتنا على تقديم المساعدات الطبية العاجلة."
وتجدد أطباء بلا حدود دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي، إضافةً إلى تسهيل إيصال الإمدادات الطبية إلى المنطقة. كما تطالب المنظمة بتوفير ممر آمن ومضمون للوصول إلى الرعاية الصحية لجميع المتضررين من النزاع بشكل عاجل.