غويري: “دي زيربي يريدني أن أصبح أحد أفضل المهاجمين في أوروبا”
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
تحدث اللاعب الدولي الجزائري، ونجم نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، أمين غويري، عن علاقته مع مدربه في الفريق، الايطالي دي زيربي، الذي يرى فيه مشروع مهاجم كبير.
وقال غويري، في تصريحات خص بها “أر أم سي” الفرنسية إن مدرب “لوام” يرى فيه مشروع مهاجم عالمي.
وأضاف لاعب الخضر: “المدرب أخبرني أنني أذكره كثيرا بالأرجنتيني غونزالو هيغواين.
وواصل غويري: “لقد كانت بداياتي كرقم 9. وهو مركزي منذ الصغر، صحيح أنني لعبت في عدة مراكز مختلفة خلال مسيرتي. لكن المدرب يؤمن بأنني أمتلك إمكانيات الرقم 10، رغم أنه يريدني في مركز المهاجم الصريح”.
كما أوضح لاعب “الخضر” بأنه لعب خلال مسيرته على الأطراف وكصانع ألعاب، لكن دي زيربي يرى أنه يمتلك المقومات المثالية لمهاجم حقيقي.
وختم حول منصبه: “مع ذلك، لا يريد أن أفقد أسلوبي في التحرك والعودة للخلف لاستلام الكرة، وبما أنني ألعب في هذا المركز، فمن الطبيعي أن يكون هدفي الرئيسي هو تسجيل الأهداف باستمرار”.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الثقة تقلص حظوظ المدرب المحلي لقيادة المنتخب الوطني
بغداد اليوم- بغداد
يستمر المنتخب العراقي لكرة القدم، في انتظاره لاجتماع الاتحاد المحلي لكرة القدم، من أجل حسم تسمية المدرب الجديد للفريق بعدما تمت إقالة الإسباني خيسوس كاساس من منصبه بشكل رسمي.
وقرر الاتحاد العراقي للعبة، إقالة كاساس بشكل رسمي يوم الخميس الماضي على خلفية النتائج السلبية للمنتخب الوطني في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقال المدرب فيصل عزيز في تصريح صحفي: "الاتحاد العراقي لكرة القدم لم يكن يستمع لما يطرح من قبل المدربين واللاعبين السابقين وأنا أحدهم، حيث تحدثنا عن مؤشرات سلبية في أداء المنتخب سواء في التصفيات أو في بطولة كأس الخليج (خليجي 26) في الكويت وأكدنا مرارًا وتكرارًا بأن خيسوس كاساس مدرب ضعيف ولا يملك فكرًا تدريبيًا".
وأضاف: "الاتحاد لا يثق بالمدرب المحلي، أعتقد أن فقدان الثقة تسبب بتقلص حظوظه، بصراحة أستبعد تسمية أحد المدربين المحليين لقيادة أسود الرافدين خلفًا لكاساس، لأن الاتحاد العراقي يريد إرضاء الجماهير حاليًا وبحسب التصريحات فإنه يبحث عن مدرب بعقد طويل الأمد أي لن يكون مدربًا مؤقتًا وفقط لمباراتي كوريا الجنوبية والأردن، أعتقد أن هذا لن يحدث".
وتابع عزيز: "ما حدث للمنتخب العراقي أمام نظيره الفلسطيني انتكاسة كبيرة في تاريخ الكرة العراقية، ولا يوجد مدرب في العالم يغير سبعة لاعبين بين مباراة وأخرى ولكن مع كاساس شاهدنا الغرائب والعجائب، المدرب الإسباني جرب أكثر من مئة لاعب لكنه في ذات الوقت لم يتمكن من الاستقرار على 25 لاعبًا، وهذا يثبت فشله في إدارة الفريق وتشكيل توليفة قوية للمنتخب الوطني".
وأكمل: "تمت محاربة المهاجم علي الحمادي بشكل غريب من قبل خيسوس كاساس، حيث لم يشارك كثيرا على الرغم من أنه أفضل اللاعبين العراقيين المحترفين في أوروبا، للأسف كاساس بسبب أسلوب لعبه، فشل بالاستفادة من اللاعبين الذين تأسسوا بشكل صحيح، لأن العين والعقل هما من يصنعان لاعب كرة القدم وليس الأجهزة الإلكترونية التي يستخدمها المدرب".
يذكر أن المنتخب العراقي يحتل حتى الآن المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة الثانية من التصفيات المونديالية برصيد 12 نقطة، متخلفًا عن الوصيف المنتخب الأردني بفارق نقطة واحدة، فيما يتخلف عن المنتخب الكوري الجنوبي المتصدر بفارق 4 نقاط.