"رمضان بصحة لكل العيلة" تواصل فعالياتها داخل 87 منطقة بأسوان
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل مبادرة " رمضان بصحة لكل العيلة " التى أطلقها فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية فعالياتها داخل الوحدات الصحية ومراكز طب الأسرة وذلك بعد أن تم عرض الخطة التفصيلية لها فى جلسة المجلس التنفيذى الأخيرة برئاسة اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان .
مبادرة رمضان بصحة لكل العيلة تواصل فعالياتها داخل 87 وحدة ومركز بأسوان 174 فرقة طبية لفحص أكثر من 55 ألف مواطن بمدن ومراكز محافظة أسوان ويتم تنفيذها طوال شهر رمضان المعظم داخل 87 وحدة ومركز بواسطة 174 فرقة طبية مدربة ومجهزة ، وتستهدف فحص أكثر من 55 ألف مواطن من الفئات المستهدفة بمختلف مدن ومراكز المحافظة .
ومن جانبه أوضح الدكتور أحمد حسن أبو هاشم نائب مدير فرع الهيئة بأنه تم المرور برفقة الدكتور نجيب نجيب مدير إدارة الرعاية الأولية بأسوان على عدد من الوحدات الصحية ومراكز طب الأسرة التابعة للهيئة ، ومن بينها وحدة طب الأسرة بكيما وذلك لمتابعة فعاليات مبادرة "رمضان بصحة لكل العيلة " ، فضلاً عن تفقد سير الخدمات الطبية بالوحدة وتقديم التهنئة للعاملين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك .
لافتاً إلى أن المبادرة تهدف للوصول لمرضى السكر والضغط من المنتفعين المسجلين فى منظومة التأمين الصحى الشامل من غير القادرين لعمل المتابعة وتلقى العلاج ، مع تفعيل مبادرة الأمراض المزمنة والإكتشاف المبكر لمرضى الضغط والسكر، بالإضافة لنشر الثقافة الصحية والتوعوية عن الأمراض المستهدفة بالحملة بين المرضى وذويهم ، وأيضاً التعريف بالمنظومة الجديدة والخدمات المقدمة بها ، ودور طبيب الأسرة ومنظومة الإحالة ، وكذلك تفعيل الدور المجتمعى بإعتباره من أعمدة نظام طب الأسرة فى تقديم خدمات الرعاية الأولية وتوطيد العلاقة بين المنتفع والفريق الطبى بمنشآة الرعاية الأولية التابع لها .
1000201064 1000201062 1000201060 1000201058 1000201056المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رمضان بصحة لكل العيلة مبادرة رمضان بصحة لكل العيلة الهيئة العامة للرعاية الصحية شهر رمضان رمضان بصحة لکل العیلة طب الأسرة
إقرأ أيضاً:
خطبة العيد من الجامع الأزهر: ما يحدث في غزة يدعو إلى وحدة الأمة لننتصر لإنسانيتنا وعروبتنا وديننا
ألقى خطبة عيد الفطر المبارك اليوم بالجامع الأزهر فضيلة الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر الشريف ،، والتي دار موضوعها حول “أثر التشريع الإسلامي في تحقيق استقامة المجتمع”.
قال فضيلة الدكتور هاني عودة: إن المدرسة الإيمانية التي شاهدناها وعشنا فيها وتعايشنا معها طوال شهر رمضان المبارك أوجدت في النفس همة واستقامة، كما قربت المؤمن من ربه سبحانه وتعالى، كما أن جملة الطاعات التي أقبل عليها المسلمون طوال شهر رمضان، من شأنها أن تحقق في النفس طمأنينة؛ لأن القرب من الله سبحانه وتعالى هو مصدر للسكينة وانشراح الصدر.
وأضاف عودة خلال خطبة العيد بالجامع الأزهر، إن التدرج في مراحل النفس من النفس الأمارة إلى النفس اللوامة، حتى تصل إلى النفس المطمئنة ، يحدث ذلك بسبب الطاعة والقرب من الله سبحانه وتعالى، وعلينا الاستمرار على المنهج الأخلاقي الذي تدربنا عليه طوال شهر رمضان؛ لأن صلاح أمتنا وقوتها في تمسكها بأخلاقها، لهذا جاء الوصف القرآني لنبينا صلى الله عليه وسلم "وإنك لعلى لخلق عظيم"، دليل على أن الخلق الحسن هو ثمرة للطاعة والقرب من الله سبحانه وتعالى.
وأوضح خطيب العيد بالجامع الأزهر أن تلك المدرسة الإيمانية سمت بالنفس البشرية سموا لا يكون إلا بتشريع من الله، وبهدي من نبيه ﷺ وسنته الواضحة، فهو القدوة والأسوة الحسنة، فعلينا أن نستلهم الدروس والعبر منها، مشيرا إلى أن هذه المدرسة الإيمانية هي التي سمت بالأخلاق فحققت في النفس مراقبة الله عزّ وجلَّ، كل ذلك بفضل تقوى الله عزّ وجلَّ وبفضل الصيام الذي قال عنه النبي ﷺ (الصوم جنة)، يجب أن يعلم كل منا أنه في رحلة إيمانية عاشها في رمضان، رحلة تشبه رحلة العمر، فعلينا الحرص على طاعة الله حتى ننال رضا الله ورضوانه.
وأوصى عودة خلال خطبة العيد من على منبر الجامع الأزهر، بضرورة تطبيق القرآن في كل وجه من أوجه حياتنا؛ لأنه هو الوقاية لشباب أمتنا في الانجراف في سيل الفتن التي تحيط بهم من كل جانب ولا ضمانة حقيقية في نجاتهم منها إلا من خلال تمسكهم بكتاب الله، والتي كان رمضان بمثابة مدرسة تدربهم على السير على هذا النهج الإيماني، محذرا إياهم من الغفلة عن هذا المنهج وبخاصة في فترة الشباب والتي يجب عليهم أن يغتنموها في الطاعة والقرب من الله حتى يتحقق لهم تقوى الله عز وجل ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾، كما يجب عليهم أن يستثمروا شبابهم فيما يحقق لهم مستقبلا مشرقا يعود بالنفع عليهم وعلى أوطانهم، لأن الطريق إلى استقامة المجتمع وازدهاره يكون من خلال الشباب.
وحث خطيب العيد بالجامع الأزهر المسلمين بضرورة العمل على كل ما من شأنه أن يحقق وحدتهم، من أجل أن يرهبوا عدو الله وعدوهم، لنكون الأمة التي قال عنها النبي ﷺ (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى)، وما يحدث في غزة من إبادة جماعية، يدعو إلى تمسك الأمة ووحدتها أكثر من أي وقت مضى من أجل أن ننتصر لإنسانيتنا وعروبتنا وديننا.