بتداولات بلغت 6.1 مليار ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يُغلق مرتفعًا عند مستوى 12123 نقطة
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
بتداولات بلغت قيمتها 6.1 مليار ريال، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي اليوم مرتفعًا 88.36 نقطة ليقفل عند مستوى 12123.81 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 257 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 138 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 99 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات سيسكو القابضة، وبان، والباحة، والرياض، ولازوردي الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات سال، وأكوا باور، ومرافق، والكابلات السعودية، وأنابيب الشرق فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات. وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 6.82 % و7.45%.
فيما كانت أسهم شركات الباحة، وشمس، وباتك، والإنماء، وأمريكانا الأكثر نشاطًا بالكمية، كما كانت أسهم شركات سال، والراجحي، والإنماء، وSTC، والأهلي الأكثر نشاطًا في القيمة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعًا 113.62 نقطة ليقفل عند مستوى 31695.97 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 33 مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليوني سهم.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الأسهم السعودیة أسهم شرکات
إقرأ أيضاً:
البورصات العالمية تتلون بالأحمر وسط ترقب قرارات ترامب الجمركية
الثورة نت/..
انخفضت الأسهم الأوروبية والأمريكية، اليوم الأربعاء، وسط حالة من التوتر قبيل فرض الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية متبادلة، ما أثار مخاوف من تباطؤ النمو العالمي وارتفاع التضخم.
وبحلول الساعة 16:50 بتوقيت موسكو، انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.40% إلى 5610.80 نقطة، فيما تراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.27% إلى 41876.71 نقطة.
وتراجع مؤشر “ناسداك” المجمع بنسبة 0.44% إلى 17373.73 نقطة، بحسب ما أظهرته بيانات وكالة “بلومبرغ”.
وقبل ذلك في أوروبا، فقد مؤشر “داكس” الألماني 1.27% وسجل 22254.13 نقطة، وتراجع المؤشر البريطاني “فوتسي” بنسبة 0.73% إلى 8571.52 نقطة، وانخفض المؤشر الفرنسي “كاك” بنسبة 0.70% إلى 7821.29 نقطة.
ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (2 أبريل 2025) فرض “رسوم جمركية متبادلة” على دول العالم.
ويسود الأسواق شعور بالقلق من تداعيات هذه الخطوة، وسط إقبال المستثمرين على الذهب، الذي صعد إلى ذروة جديدة بفضل الطلب عليه كملاذ آمن.