الماس وذهب.. أبرز مجوهرات النجمات في حفل الأوسكار 2025
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2025، تألقت النجمات بمجوهرات فاخرة خطفت الأنظار، حيث كانت عقود الألماس الخيار الأبرز للعديد منهن.. إليكِ نظرة على بعض هذه الإطلالات المميزة:
سيلينا غوميز: اختارت سيلينا غوميز إطلالة كلاسيكية بفستان من رالف لورين، وزيّنته بعقد مذهل من بلغاري مصنوع من البلاتين، يحتوي على ماسة بقطع كمثري زنة 10 قيراط، بالإضافة إلى 18 ماسة مستديرة و228 حجر ألماس مقطوع بشكل متدرج.
زوي سالدانا: تألقت زوي سالدانا بفستان من سان لوران، وأكملت إطلالتها بعقد "Panthère Versatile" من كارتييه، المرصع بحجر زمرد زنة 10.10 قيراط في المركز، مع تفاصيل من العقيق الأسود والألماس.
ديمي مور: ارتدت ديمي مور فستانًا فضيًا مرصعًا بالكريستال من أرماني بريفيه، ونسقته مع مجوهرات ماسية من شوبارد، بما في ذلك أقراط متدلية مرصعة بأكثر من 17 قيراطًا من الألماس، وسوار عريض مزين بماسات زنة 20 و15 قيراطًا.
سكارليت جوهانسون: لفتت سكارليت جوهانسون الأنظار بعقد ألماسي ضخم من De Beers، تميز بماسة زنة 74 قيراطًا، ما أضفى لمسة فاخرة على إطلالتها.
ميشيل يوه: اعتمدت ميشيل يوه على صيحة المجوهرات الخلفية، حيث ارتدت عقدًا ماسيًا يتدلى على ظهرها، ما أضاف لمسة أنيقة ومبتكرة إلى إطلالتها.
تميز حفل الأوسكار هذا العام بتنوع تصاميم المجوهرات، حيث جمعت النجمات بين الكلاسيكية والابتكار، مما عكس ذوقهن الرفيع وقدرتهن على اختيار القطع التي تتناسب مع إطلالاتهن وتبرز جمالهن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأوسكار جوائز الأوسكار حفل توزيع جوائز الأوسكار المزيد
إقرأ أيضاً:
النفط: 85 بالمئة من الكوادر العاملة بعقد (BP) لتطوير حقول كركوك ستكون عراقية
الاقتصاد نيوز - بغداد
أوضحت وزارة النفط، الاثنين، تفاصيل العقد مع شركة (BP) لتطوير حقول كركوك، وفيما بينت أن العقد سيرفع إنتاج الحقول إلى 420 ألف برميل يومياً، أكدت أن 85 بالمئة من الكوادر العاملة ضمن العقد ستكون عراقية.
وقال وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج باسم محمد خضير، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن “العقد مع شركة بريتش بتروليوم (BP) البريطانية لتطوير وإنتاج أربعة حقول نفطية في محافظة كركوك، والذي وقع مؤخراً برعاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، يُعد إنجازاً جديداً لوزارة النفط، حيث تم التوصل إلى اتفاق بعد أشهر من المفاوضات، بهدف إعادة تأهيل وتطوير حقول كركوك بقبتيه (بابا وأفانا)، وباي حسن، وجمبور، وخباز”.
وأضاف خضير، أن “هذه الحقول تنتج حالياً نحو 308 آلاف برميل يومياً، ومن المتوقع أن يصل الإنتاج إلى 420 ألف برميل يومياً بشكل مستدام لمدة ثماني سنوات"، مشيرا إلى أن "العقد يمتد لمدة 25 عاما قابلة للتمديد لخمس سنوات إضافية”.
وتابع أن “العقد يتضمن أيضاً استثمار الغاز المصاحب من هذه الحقول بطاقة تصل إلى 400 مليون قدم مكعب قياسي يوميا، ولمدة 16 عاما ، لافتاً إلى أن “شركة BP ستتولى تقييم وتأهيل وتوسعة منشآت شركة غاز الشمال، بما يساهم في استثمار الغاز وتقليل نسبة الغاز المحروق”.
وأوضح خضير، أن “هناك بندًا تعاقديًا يتيح التفاوض مع BP بشأن استكشاف بعض المناطق بين هذه الحقول، وهو أمر خاضع لمفاوضات مستقبلية بين الطرفين”، لافتاً إلى أن “المشروع يتضمن تقديم خدمات اجتماعية للمناطق المحيطة، إلى جانب تشغيل آلاف الأيدي العاملة العراقية، ودعم الشركات المحلية، فضلاً عن تنفيذ برنامج تدريبي لتطوير الكوادر الوطنية الهندسية والفنية بالتعاون مع شركتي نفط الشمال وغاز الشمال”.
وبيّن أن “شركة BP، التي عملت في حقل الرميلة منذ عام 2010، لديها دراية كبيرة بقدرات الكوادر العراقية، وهو ما شجعها على إبرام هذا العقد لتطوير حقول كركوك”، مشيراً إلى أن “نحو 85% من الكوادر العاملة في المشروع ستكون عراقية، فيما ستكون النسبة المتبقية 15% من الخبرات الأجنبية، مع العمل على تقليل هذه النسبة تدريجياً من خلال إحلال الكفاءات العراقية”.
وفيما يتعلق بالاختصاصات المطلوبة للعمل في المشروع، أوضح خضير أن “الاحتياجات الأساسية تشمل مهندسي النفط والكيمياء وخريجي المعاهد الفنية ذات الصلة”، مشدداً على أن “تشغيل الكوادر سيكون من خلال الشركات المحلية العاملة ضمن المشروع”.
ولفت إلى أن “شركة BP ملتزمة بإنشاء محطة كهرباء بقدرة 400 ميغاواط، ما يسهم في تعزيز البنية التحتية للطاقة في المنطقة”.
وأكد على أن “العراق يفخر بكفاءاته الوطنية التي سيكون لها الدور الأبرز في تنفيذ هذا المشروع، وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة لقطاع النفط والغاز في البلاد”.
وفي وقت سابق، رعى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني توقيع عقد مع شركة بريتش بتروليوم البريطانية لتطوير ورفع إنتاج حقول كركوك الأربعة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام