صدى البلد:
2025-04-02@23:55:24 GMT

قصة هجرة إبراهيم عليه السلام ومعجزة ماء زمزم

تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT

استعرضت قناة المحور قصة هاجر ونبي الله إبراهيم عليه السلام مع زوجته سارة من العراق متجهين إلى فلسطين، بعد أن قابله قومه الوثنيون بالصد عن سبيل الله تعالى والتكذيب، وهددوه بحرقه بالنار. بعد أن استقر في مدينة الخليل، اضطر للهجرة إلى مصر بسبب الحاجة للطعام. وعندما وصل إلى مصر.

و كانت زوجته سارة من أجمل نساء الأرض، مما أثار طمع فرعون مصر، فحاول أن يظلمها دعَت سارة الله تعالى أن يصرف عنها كيد فرعون.

 

فكان كلما اقترب منها أصابه صرع شديد، فيطلب منها أن تدعو الله له ليذهب عنه ما هو فيه. تكررت هذه الحادثة عدة مرات، حتى علم فرعون أن سارة محفوظة بحفظ الله، فأطلقها وأعطاها جارية لها تُدعى هاجر.

عندما عادت سارة إلى إبراهيم عليه السلام، وهبت له هاجر. واستمر زواج إبراهيم من سارة لمدة عشرين عامًا دون أن يرزق منها بأولاد، فكانت سارة ترغب في أن يكون له ولد. فدخل إبراهيم عليه السلام على هاجر، فحملت بهاجر، وبعد فترة ولدت له إسماعيل عليه السلام.

معجزة ماء زمزم

انتقل إبراهيم عليه السلام مع زوجته هاجر وابنه إسماعيل إلى مكة المكرمة، حيث كانت صحراء قاحلة لا ماء فيها ولا شجر. ترك إبراهيم عليه السلام زوجته وطفله في تلك الأرض الجرداء ومضى في طريقه. سألت هاجر إبراهيم: "يا إبراهيم إلى أين تذهب وتتركنا في هذا الوادي الذي لا أنيس فيه؟"، فلم يُجبها، ثم كررت السؤال عدة مرات، فكان يجيبها فقط: "نعم، هذا أمر الله". عندئذ قالت هاجر: "إذن لا يضيعنا الله"، وتركها إبراهيم عليه السلام تواصل حياتها مع طفلها.

نفد الماء واشتد الجوع والعطش على هاجر وابنها إسماعيل، فبدأت تبحث عن الماء بين جبال مكة. وعندما بلغت حافة اليأس، سمعت صوتًا، فاستبشرت خيرًا، وإذا بجبرائيل عليه السلام يظهر ويضرب الأرض برجله، فانفجرت منها عين ماء عظيمة. كان ذلك ماء زمزم، الذي أصبح معجزة من معجزات الله تعالى. شربت هاجر وابنها إسماعيل حتى ارتووا، وظلت عين زمزم مياهاً عذبة تتدفق.

 حفر زمزم

مرت سنوات طويلة حتى جاء يوم كان فيه عبد المطلب، جدّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم، نائمًا عند الكعبة، فسمع في منامه صوتًا يأمره بحفر زمزم. فأخبر قريشًا بذلك، فطلبوا منه أن يعود للنوم ليحلم مرة أخرى إن كان الأمر من الله. وعندما تكرر المنام، ذهب عبد المطلب مع ابنه الحارث، وبدأ في البحث عن مكان بئر زمزم وفق الأوصاف التي رآها في منامه.

اكتشف عبد المطلب الموقع بين وثنين من أوثان قريش، وعندما بدأ في الحفر تدفّق الماء بغزارة، وكان هذا الماء هو ماء زمزم. وعثر على أسياف ودروع ذهبية دفنتها قبيلة جُرهم قبل أن تُطرد من مكة. حاولت قريش أن تطالب بنصيب من هذا الكنز، لكن عبد المطلب رفض ذلك، وأشار إلى أنهم سيقترعون لتحديد نصيب كل منهم. ومن خلال الاقتراع، كان نصيب الكعبة المشرفة الذهبَ الذي اكتشفه عبد المطلب.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مكة المكرمة فرعون قصة هاجر المزيد إبراهیم علیه السلام عبد المطلب ماء زمزم

إقرأ أيضاً:

الإصابة تنهي موسم حارس الخليج إبراهيم سيهيتش

ماجد محمد

كشفت الفحوصات الطبية وأشعة الرنين المغناطيسي التي أجريت حارس فريق نادي الخليج، إبراهيم سيهيتش، عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية التي جمعت الخليج بالاتفاق الأخيرة.

وكشفت الفحوصات عن وجود كسر ثابت في أحد عظام لوح الكتف وكسر متحرك في العظام المثبتة لمفصل الكتف .

ومن المقرر أن يخضع اللاعب لعملية جراحية لتثبيت الكسر ويليه علاج طبيعي وتأهيلي يمتد لنهاية الموسم.

مقالات مشابهة

  • بشرى سارة للمقبلين على الزواج في تركيا: خصومات تصل إلى 50%
  • هل عليه قضاؤها؟.. حكم صلاة المأموم منفردا خلف الصف
  • الأحساء.. قصر إبراهيم وقصر خزام يعايدان الزوار
  • [ شجاعة أسود أبي طالب ]
  • 3 أخبار سارة في ليفربول
  • بجاكيت أبيض.. أسما إبراهيم تتألق في أحدث ظهور لها
  • الإصابة تنهي موسم حارس الخليج إبراهيم سيهيتش
  • طيران الجيش السوداني ينقذ النازحين فى دارفور
  • هاجر أحمد تهنئ متابعهيا بحلول عيد الفطر المبارك
  • جبريل إبراهيم: لم تنتهي الحرب بتحرير العاصمة