اتهامات بسرقة القصة تلاحق مسلسل “بالدم”!
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
متابعة بتجــرد: أثار مسلسل “بالدم” بعد عرض الحلقة الأولى منه ضمن السباق الرمضاني الحالي ضجة كبيرة وجدلاً واسعاً، حيث اتهم العديد من المشاهدين الكاتبة نادين جابر بسرقة فكرة العمل من قصة حقيقية لفتاة عرضت قضيتها في الإعلام في وقت سابق، وذلك من دون أخذ إذن منها أو التنويه بما حدث لها.
وعلّق عدد كبير من النشطاء على تطبيق “تيك توك” على هذا الأمر، بعد ظهور البطلة الحقيقية للقصة، وهي سيدة لبنانية تدعى غريتا الزغبي، والتي سبق أن شاركت قصتها في البحث عن والديها البيولوجيين، بعد أن اكتشفت أن من تكفّلوا بتربيتها واحتضانها هم ليسوا عائلتها بالدم.
بدورها، لم تتجاهل الكاتبة الضجة الحاصلة، بل حرصت على مشاركة التعليقات الإيجابية التي تصلها عن العمل والتي تظهر حماسة الجمهور للأحداث، وتأكيدهم ثقتهم الكبيرة بكتاباتها وأفكارها، مشددين على أنها البداية فقط ومن غير المنطقي إصدار الأحكام المسبقة قبل عرض كامل الأحداث.
وعبّر الناشطون عن إعجابهم بالعمل وبالأبطال والشخصيات، ولكنهم امتعضوا من فكرة سرقة قصة حياة السيدة اللبنانية، متهمين الكاتبة باستغلال القضية وإضافة بعض الأحداث والقصص كي تبقى بعيدة عن المساءلة القانونية. في المقابل، دافع الكثير من الأشخاص عن العمل واعتبروا أن المسلسلات تسلّط الضوء على مشاكل في المجتمع وتنقل قصصاً واقعية عن المجتمع بسرد فني، وهذا أمر طبيعي، مدافعين عن نادين باعتبار أنها قد تكون تأثرت بقصة السيدة وقررت تحويلها الى عمل فني ليكون رسالة للكثير من الأشخاص.
وتقوم فكرة مسلسل”بالدم” على تلقي المحامية (غالية سعد)، التي تجسّد شخصيتها الفنانة اللبنانية ماغي بو غصن، اتصالاً من المدرسة يفيد بنقل ابنتها (هيا) إلى المستشفى وهي في حالة غيبوبة، ليتضح أنها مصابة بمرض التلاسيميا، وبإجراء الفحوص الطبية التي شملت الوالدين والأجداد، تكتشف أن والديها ليسا هما فعلاً من أنجباها، لتبدأ رحلة البحث عن أهلها البيولوجيين.
ويشارك في بطولة المسلسل مجموعة من النجوم اللبنانيين، منهم: بديع أبو شقرا، باسم مغنية، جيسي عبدو، وسام فارس، كارول عبود…، وهو من تأليف نادين جابر وإخراج فيليب أسمر.
main 2025-03-03Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
المخرج محمد ناير يكشف عن فكرة مسلسل أثينا ودور الذكاء الاصطناعي في الدراما
كشف المخرج محمد ناير عن بداية فكرة مسلسل "أثينا"، حيث أشار إلى أنها بدأت من تساؤل حول تطور الذكاء الاصطناعي وكيف يمكنه محاكاة البشر والتواصل معهم.
ناير: فكرة "أثينا" بدأت بسؤال حول تطور الذكاء الاصطناعي ومحاكاة البشر
وأضاف أنه كان يجري بحثًا عن هذا الموضوع، ثم بدأ يفكر في كيفية إدخال هذه الفكرة في الإطار الدرامي واستخدام الذكاء الاصطناعي في التصوير.
إلهام فكرة المسلسل من تجربة شخص محاكاة عقل والدته بعد وفاتها
وأوضح ناير خلال تصريحاته في برنامج "العيد فرحة" مع الإعلامية جاسمين طه، أن فكرة المسلسل استُلهمت من قصة شاب قام بعمل محاكاة لعقل والدته ووعيها بعد وفاتها، وكان يتحدث معها، مما دفعه للتساؤل عن إمكانية تعايش شخص مع والدته المتوفاة، وعن مدى تقبل المجتمع العربي لهذه الفكرة.
التعاون مع يحيى إسماعيل وريهام حجاج: تحمس كبير للفكرة
وأكد محمد ناير أنه عرض الفكرة على يحيى إسماعيل وريهام حجاج، وأنه لم يكن يتخيل أن تنال اهتمامهما، حيث كانت هناك لحظة صمت في البداية، لكنه فوجئ بتحمسهما للفكرة وقبولهما خوض التجربة.
وأضاف أنه كان واثقًا من تقديم أفضل ما لديهم في هذا المشروع.
لا تخوفات من تقبل الجمهور للعمل: وجود ممثلين كبار وشباب طموحين يساهم في النجاح
وأشار ناير إلى أنه لم يكن لديه تخوفات من تقبل الجمهور لمسلسل "أثينا"، حيث كان يركز على تقديم أفضل أداء للممثلين الكبار والشباب الطموحين الذين لديهم اطلاع واسع، مما جعلهم أكثر فهمًا للموضوع وكان لديهم شغف وحماسة تجاه العمل.
اسم المسلسل "أثينا": رمز للعدل والتوازن بين الحكمة والإنصاف
أما عن اختيار اسم المسلسل، أوضح ناير أنه لديه شغف بمصطلحات اليونانية، حيث اختار "أثينا" لأنه يرمز للعدل والتوازن بين الحكمة والإنصاف.
وقال إن فكرة المسلسل تدور حول التساؤل: "هل تستطيع التكنولوجيا تحقيق العدالة؟"، وهو ما دفعه لاختيار هذا الاسم للمسلسل.