شائعات بعد تراجع شي عن إلقاء خطابه بنفسه في قمة بريكس
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
في شكل مفاجئ، لم يلق الزعيم الصيني شي جين بينغ خطاباً كان مقرراً في قمة بريكس بجنوب إفريقيا أمس الثلاثاء، وناب عنه في الكلام وزير التجارة وانغ وينتاو.
ووصل شي إلى جوهانسبرغ لحضور قمة بريكس مساء الاثنين في ثاني رحلة دولية له هذا العام، بعد زيارته لموسكو في مارس (آذار). وكان في استقباله على مدرج المطار رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا.
وأوردت صحيفة "غارديان" البريطانية" أنه وفقاً لجدول القمة، كان من المتوقع أن يحضر شي المنتدى ويلقي خطاباً مع زعماء آخرين يوم الثلاثاء. لكن بدلاً من ذلك قرأ وزير التجارة وانغ وينتاو كلمته.
#Chine ???????? Les rumeurs vont bon train après l'absence de Xi Jinping à un discours clé pour les #BRICS
Xi devait prendre la parole lors d'un forum très médiatisé en Afrique du Sud, mais son discours a été lu par son ministre du Commerce. ????️ @guardian https://t.co/WitPZhU5pR
وحضر شي في وقت لاحق عشاء القمة، ولكن لم يتم كشف سبب عدم إلقائه خطابه بنفسه. ويبدو أن هذا القرار اتخذ في اللحظة الأخيرة، حيث نُشرت مقالات في وسائل الإعلام الرسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي للمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كما لو كان قد أصدرها بنفسه.
وتكهن بعض المراقبين بما إذا كان هناك شيء "خاطئ" أو ما إذا كان شي مريضاً، وإن يكن من غير المرجح تقديم تفسير.
وأشار بيل بيشوب، مؤلف كتاب Sinocism، وهي نشرة إخبارية شعبية حول الشؤون الصينية، إلى أنه مضت بالفعل فترة طويلة هذا الشهر دون أي ظهور علني لشي، الأمر الذي بدا "غريباً بعض الشيء".
وأضاف "يبدو هذا القرار الذي اتخذ في اللحظة الأخيرة بتخطي منتدى الأعمال أكثر غرابة. لذلك، في غياب أي معلومات مفيدة من جمهورية الصين الشعبية، سوف تنتشر الشائعات".
وأشار مشروع الجنوب العالمي الصيني إلى أن هذا هو الغياب الثاني غير المبرر لمسؤول صيني بعد وزير الخارجية السابق تشين غانغ - الذي لم يظهر علناً منذ أشهر - عن اجتماع وزراء خارجية البريكس الشهر الماضي.
وأضافت "القول بأن غياب شي أمر غير عادي هو تعبير في غير محله، لأن القادة الصينيين لا يفوتون أبدًا أحداثًا مصممة بدقة مثل هذه".
وتضمن الخطاب الذي ألقاه وانغ هجمات مبطنة على الولايات المتحدة، واصفاً دولة لم يذكر اسمها بأنها "مهووسة بالحفاظ على الهيمنة، وقد بذلت قصارى جهدها لشل الأسواق الناشئة والدول النامية".
وأضاف وانغ نيابة عن شي"من يتطور أولاً يصبح هدفاً للاحتواء...كل من يلحق بالركب يصبح هدفاً للعرقلة”.
وتمثل دول البريكس ــ البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا ــ نحو 40% من سكان العالم وربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وحضر قادة جميع الدول الأعضاء باستثناء فلاديمير بوتين، الذي يواجه حاليًا مذكرة اعتقال بتهمة ارتكاب جرائم حرب صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.
Xi ha saltato inaspettatamente il discorso programmato
al vertice dei BRICS
ha partecipato alla cena del vertice
ma non è stata fornita alcuna ragione per aver saltato il discorso
gli articoli sui media statali del portavoce del ministero degli Esteri ⬇️https://t.co/0oIpZqeBaU
وحضر القمة ممثلون لعشرات الدول الأخرى، حيث يدرس الأعضاء الرئيسيون توسيع عضويتها.
ويسعى بعض الأعضاء مثل الصين إلى بناء بريكس كثقل موازن للكتل الغربية مثل مجموعة السبع أو مجموعة العشرين، على الرغم من وجود انقسام داخل المجموعة. وقال الرئيس البرازيلي، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، يوم الثلاثاء، إن هدف المجموعة هو التنافس مع المؤسسات الغربية. كما أن القيادة الهندية، التي تتمتع بعلاقة متوترة في كثير من الأحيان مع الصين، مترددة أيضاً بشأن تمكين بكين من خلال بريكس.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني قمة بريكس
إقرأ أيضاً:
زعيم كوريا الشمالية يختبر بنفسه «بندقية قنص حديثة»
اختبر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، “بندقية قنص حديثة”، أثناء تفقده قوات خاصة، قال إن تدريبها عزز “القدرة الحربية الفعلية لضمان النصر”.
وخلال تفقده وحدة العمليات الخاصة، قال كيم إن “القدرة الحربية الفعلية لضمان النصر في ساحة الحرب تُعزَز من خلال التدريب المكثف”.
ووفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية، أضاف أن تدريبهم “أكثر تعبير عن الوطنية والولاء للبلاد وضوحا”، بحسب الوكالة.
ووفق “فرانس برس”، “أشرف “كيم” على “تدريبات إطلاق نار ببنادق آلية وبنادق قنص”، وبعد أن اختبر السلاح بنفسه أبدى “ارتياحه الكبير لأداء وقوة بندقية القنص التي طورناها على طريقتنا الخاصة”.
وكثفت كوريا الشمالية جهودها في تطوير الطائرات المسيرة والأسلحة الحربية، وفي 27 مارس الماضي، “أشرف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، على اختبار طائرات مسيرة انتحارية مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي”، وكان “كيم”، أكد مرارا أن “بلاده باتت قوة نووية وأنها ستمضي في تعزيز وتطوير ترسانتها العسكرية بشكل مستمر”.
وكانت محطة إذاعة “صوت كوريا”، أفادت بأن “جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية اختبرت نموذجا جديدا من الصواريخ المضادة للطائرات”.
وقالت إذاعة “صوت كوريا”، نقلا عن بيان الإدارة العامة للقوات الصاروخية الكورية الشمالية، إنه “في يوم 20 مارس، أجرت الإدارة العامة للصواريخ إطلاقا تجريبيا لنظام سلاح صاروخي مضاد للطائرات، من طراز جديد، بهدف اختبار قدرته القتالية الشاملة”، وأكدت أن “مؤسسة الصناعة العسكرية المختصة بدأت في إنتاج النموذج الجديد”.