منخفض جوي وحالة عدم استقرار عالية الفعالية تؤثر على الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
#سواليف
تشير التوقعات إلى اقتراب #كتلة_هوائية باردة على شكل حوض مغلق قادمة من أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، مع احتمالية تعمقها بشكل ملحوظ نحو #بلاد_الشام، #السعودية، مصر، العراق، والكويت. ونتيجة لهذه المعطيات، يُرجح تشكل منخفض جوي شرق البحر الأبيض المتوسط يوم الثلاثاء الموافق 4 مارس 2025، والذي سيتطور سريعًا إلى حالة واسعة النطاق من #عدم_الاستقرار_الجوي، تزامنًا مع استجابة لمنخفض البحر الأحمر وتدفق رطوبة مدارية إفريقية نحو المنطقة.
ستؤدي هذه الظروف الجوية إلى نشوء #اضطرابات_جوية قوية تستمر لعدة أيام، مؤثرة على مختلف دول بلاد الشام، مصر، العراق، السعودية، الكويت، وصولًا إلى البحرين وقطر.
تفاصيل الحالة الجوية المتوقعة:
الثلاثاء 4 مارس 2025: تبدأ الاضطرابات الجوية بظهور غيوم ممطرة فوق وسط وأجزاء من شمال شرق السعودية، ممتدة إلى الكويت وجنوب العراق، مما يؤدي إلى #هطول #زخات من #الأمطار قد تكون غزيرة أحيانًا، مصحوبة بالعواصف الرعدية وتساقط زخات من البَرَد.
الأربعاء 5 مارس 2025: يزداد نشاط الحالة الجوية وتتسع رقعة التأثير لتشمل الأردن، فلسطين، سوريا، لبنان، وشمال مصر، ما يؤدي إلى هطول أمطار متفاوتة الشدة، تكون غزيرة أحيانًا ومصحوبة بالعواصف الرعدية والبَرَد.
الخميس والجمعة 6-7 مارس 2025: تبلغ الاضطرابات الجوية ذروتها، خصوصًا في بلاد الشام والعراق، مما يزيد من مخاطر تشكل #السيول و #الفيضانات في المناطق المنخفضة والأودية ومجاري السيول.
المركز العربي للمناخ يتابع تطورات هذه الحالة الجوية عن كثب، وسيتم إصدار التحذيرات اللازمة عند تأكيد محاور التفاعل الرئيسية التي ستحدد أماكن #الهطولات الغزيرة بشكل أدق.
يرجى متابعة التحديثات الدورية واتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة في المناطق المعرضة للسيول.
والله اعلى واعلم
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كتلة هوائية بلاد الشام السعودية عدم الاستقرار الجوي اضطرابات جوية هطول زخات الأمطار السيول الفيضانات الهطولات مارس 2025
إقرأ أيضاً:
استئناف الرحلات البحرية بالغردقة بعد تحسن الأحوال الجوية
شهدت مدينة الغردقة صباح اليوم انتعاشًا ملحوظًا في الحركة السياحية البحرية، عقب إعادة فتح ميناء الغردقة البحري، بعد توقف مؤقت بسبب اضطرابات الطقس في الأيام الماضية. القرار جاء بعد تقييم دقيق لحالة البحر، التي عادت إلى الاستقرار، حيث سكنت الرياح وهدأت الأمواج، مما أتاح استئناف الأنشطة البحرية بشكل آمن.
وبدأت عشرات اللنشات السياحية في الإبحار من الميناء متجهة إلى الجزر الطبيعية الخلابة ومواقع الغوص المنتشرة قبالة سواحل الغردقة، حيث يتوافد السائحون للاستمتاع بجمال الشعاب المرجانية والحياة البحرية النادرة التي تميز البحر الأحمر.
وتتزامن هذه العودة القوية للأنشطة البحرية مع ارتفاع ملحوظ في نسب الإشغال الفندقي بالمدينة، مدفوعة بقرب احتفالات رأس السنة الميلادية وعيد الميلاد (الكريسماس)، حيث تشهد الغردقة خلال هذه الفترة إقبالًا سياحيًا واسعًا من مختلف الجنسيات، في مشهد يعكس جاذبية المدينة كوجهة شتوية مفضلة.
وكان المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر قد أعلن مساء أمس الجمعة، عن فتح ميناء الغردقة البحري في تمام الساعة السادسة مساءً، عقب تحسن الظروف المناخية التي راقبتها الهيئة عن كثب بالتنسيق مع هيئة الأرصاد الجوية. وقد تم استئناف الحركة الملاحية والأنشطة البحرية فور صدور القرار.
وأكد اللواء محمد عبدالرحيم، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، على استمرار التنسيق المستمر بين إدارات الموانئ وهيئة الأرصاد لمتابعة الخريطة المناخية والبحرية، مشددًا على أهمية اتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان سلامة الملاحة والحفاظ على الأرواح والممتلكات، سواء كانت عامة أو خاصة.
يُذكر أن البحر الأحمر يشهد خلال فصل الشتاء تباينًا في حالة الطقس، ما يستدعي اتخاذ قرارات مدروسة بشأن فتح أو غلق الموانئ البحرية، حرصًا على سلامة الرواد والعاملين في القطاع البحري والسياحي.