مبادرة "دوي" تدوي بتكافؤ الفرص بتعليم بني سويف للعام الرابع
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دشنت وحدة تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان بمديرية التربية والتعليم ببني سويف، للعام الرابع على التوالي المبادرة الوطنية الرئاسية «دوي» لتمكين الفتيات، تحت رعاية حرم رئيس الجمهورية، السيدة الأولى انتصار السيسي، وتحت رعاية محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى ،والدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف،وتحت إشراف الدكتور محمد حسن عثمان رئيس الوحدة المركزية لتكافؤ الفرص وحقوق الإنسان بوزارة التربية والتعليم، والدكتورة أمل الهواري وكيل الوزارة، والدكتورة عائشة عبدالرحيم رئيس وحدة تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان بمديرية التربية والتعليم.
وقالت الدكتورة أمل الهواري وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، إن مبادرة دوي«تأتى ضمن مشروع القرن للمبادرة الرئاسية حياة كريمة، والمشروع القومى تنمية الأسرة المصرية التي انطلقت بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي لتأكيد دور المرأة في الأسرة، مستهدفة مدارس التعليم في ربوع الوطن حضر وريف ومراكز ،والقرى المتضمنه المبادرة من أجل رفع الوعى بقضايا العنف بقضايا النوع الاجتماعى مثل، الزواج المبكر، ختان الأناث «من خلال دوائر الحكى والحوار المجتمعى وحوار الأجيال والمؤثرات البصرية والمناظرات.
وأشارت الهواري إلى أن «المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية» يشمل عدة محاور من الجانب الاقتصادى، الخدمى، الثقافى، التشريعى، الإعلامى، والتوعوى، إلى جانب ما يتعلق بملف التحول الرقمى، لأجل الارتقاء بجودة حياة المواطن وضمان استدامة عملية التنمية مع التركيز على برامج التوعية والتعليم والثقافة للمساعدة على رفع وعي المواطن وتحقيقًا لرؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة عائشة عبدالرحيم مدير إدارة تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان بمديرية التربية والتعليم ببنى سويف، على أن مبادرة «دوي» تدوي بتعليم بني سويف،للعام الرابع على التوالي في جميع مدارس الإدارات التعليمية السبع تحت عنوان «بحكايتك تكمل حكايتنا»، موجهة أسمى معانى الشكر والتقدير إلى السيدة انتصار السيسي لدعمها ومساندتها قضايا الفتاة المصرية عبر رعايتها مبادرة «دوى» ايمانا بأن الأستثمار في الفتيات هو أعظم استثمار وبناء لحاضر ومستقبل الوطن ،فهن البوابة لمصر اكثر اشراقا وتقدما وازدهارا، وعلينا جميعا أن نعمل سويا لإعدادهن بالشكل الأمثل وتأهيلهن لعصرهن الذهبي.
وأوضحت الدكتورة عائشة عبدالرحيم، مدير إدارة تكافؤ الفرص،أنه على هامش تفعيلها تم تكريم 8 طالبات من سفراء دوي بمدرسة سان مارك، بإدارة بني سويف التعليمية؛ لأنهم قاموا بتكوين مجموعات لسفراء دوي داخل المدرسة، وتفعيل المبادرة لتمكين الفتيات لعدد 240 طالبه بالمدرسة.
وجاء ذلك بحضور ،هيلبيس إبراهيم، منسقة تكافؤ الفرص بإدارة بني سويف التعليمية، مديرة المدارس تاسوني اسينات، ووكيل المدراس، داليا مكرم، ونرمين شكري الاخصائية الاجتماعية، ومينا عايد كامل مسؤل العلاقات العامة والإعلام بمدارس سان مارك للغات.
وأكدت تاسوني اسينات، مدير مدارس سان مارك، على أن تدشين المبادرة يأتي تتويجا لتعاون مثمر وعمل وطني جاد ساهمت به العديد من مؤسسات الدولة، لدعم الفتيات من خلال أنشطة المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات «دوي» في محافظات مصر كلها والتي تأتي في إطار الحرص على رعاية الأمهات والفتيات في مصر، وهو ما يتسق ويتكامل مع كافة الجهود المؤسسية التي بذلتها الدولة لتمكين المرأة.
IMG-20250227-WA0012 IMG-20250227-WA0009 IMG-20250227-WA0013 IMG-20250227-WA0010 IMG-20250227-WA0011 IMG-20250227-WA0007 IMG-20250227-WA0004المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف التربية والتعليم والتعليم الفني الاسرة المصرية بني سويف تعليم بني سويف تكافؤ الفرص تنمية الأسرة المصرية مديرية التربية والتعليم ببني سويف ملف التحول الرقمي تکافؤ الفرص وحقوق الإنسان التربیة والتعلیم بنی سویف IMG 20250227
إقرأ أيضاً:
لتعزيز الروابط الأسرية للنزلاء.. "قضاء أبوظبي" تنفذ مبادرة "بهجة العيد"
نفذت دائرة القضاء في أبوظبي، من خلال قطاع مراكز الإصلاح والتأهيل، مبادرة "بهجة العيد" التي تهدف إلى تمكين النزلاء والنزيلات، الذين أظهروا التزاماً سلوكياً إيجابياً، من لقاء عائلاتهم ومشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك.
وتأتي هذه المبادرة ضمن مبادرات "عام المجتمع 2025"، التي تسعى إلى تعزيز التماسك الأسري والاندماج الاجتماعي، وبما يتماشى مع توجهات دائرة القضاء الهادفة إلى ترسيخ القيم الإيجابية، وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، ما ينعكس على سلوكياتهم بشكل إيجابي ويسهم في بناء بيئة إصلاحية داعمة.
وأكدت دائرة القضاء في أبوظبي، أن تنفيذ مبادرة "بهجة العيد" تمثل جزءاً من استراتيجيتها الشاملة للإصلاح والتأهيل، التي تركز على دعم الروابط الأسرية للنزلاء، بما يمكنهم من الاندماج مجدداً في المجتمع بعد انتهاء فترة محكوميتهم.
وأوضحت أن هذه المبادرة تعكس جهودها المستمرة لتعزيز القيم المجتمعية، إذ تمنح النزلاء فرصة للتواصل مع أسرهم خلال عيد الفطر، ما يساعد على تقوية العلاقات العائلية ويحفزهم على تبني ممارسات فعالة لإعادة بناء حياتهم على نحو أفضل.
وأشارت إلى أن المبادرات المجتمعية لمراكز الإصلاح والتأهيل جزء من نهج متكامل للإصلاح، لا يقتصر على العقوبة، بل يشمل الجوانب الاجتماعية والإنسانية، سعياً نحو توفير محيط تأهيلي محفز يتيح للنزلاء الفرص اللازمة للتطور استعداداً لحياة جديدة بعد الإفراج عنهم.