هذه التوابل تقلل من رغبتك في تناول السكر!
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
توصل خبراء التغذية إلى أن أحد الأسباب الرئيسية للرغبة في تناول السكر هو نقص المغنيسيوم بالجسم. ويعمل معدن المغنيسيوم على تنظيم إفرازات الناقل العصبي “الدوبامين”، وكذلك مستويات الأنسولين والغلوكوز، موضحين أنّ هناك توابل تقلل من رغبتك في تناول السكر.
لكن لا تقتصر الرغبة الشديدة في تناول السكر على نقص المغنيسيوم، إنما هي متعددة العوامل، فعلى سبيل تصيب الحالة من يعانون من مشاكل في الكلى.
وينصح الخبراء عادة أن يحصل الشخص على كمية كافية من الماء يوميا للتعامل مع هذه الرغبة الشديدة بشكل منتظم. كما يجب عليه إضافة الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم إلى نظامه الغذائي، مثل بذور اليقطين والموز والبقوليات والخضروات الورقية والحبوب الكاملة.
كما أن هناك بعض التوابل ذات خصائص تسمح بالتحكم في الأنسولين ولها أيضًا تأثير مضاد للالتهابات على الجسم، كما يلي:
توابل تقلل من رغبتك في تناول السكر
الهيل الأخضريساعد تناول قدر قليل من الهيل الأخضر، الغني بالنكهات الزهرية والشبيهة بالحلوى في تقليل الرغبة الشديدة في تناول السكر على الفور.
بذور الكزبرةتشتهر بذور الكزبرة بأنها تعمل على تحسين إفراز الأنسولين، مما يقلل من أضرار الجذور الحرة. يمكن إدراج بذور الكزبرة في النظام الغذائي بشكل منتظم أو حتى قضم القليل منها بعد الطعام.
القرفةتحتوي القرفة على مادة سينمالدهيد، والتي تعمل على تحسين إشارات الأنسولين. من المعروف أن هذه التوابل لها خصائص مضادة للالتهابات ويمكن إضافتها إلى الشاي أو القهوة العادية أو حتى الطعام.
بذور الشمرالشمر عشب عطري له خصائص مدرة للبول ويساعد في تقليل الرغبة الشديدة في تناول السكر. كما أن له نكهة منعشة. وينصح في كثير من الأحيان بمضغه بعد الأكل.
قرنفلإن توابل القرنفل الصغيرة مليئة بالعناصر الغذائية ومعروفة بخصائصها التي تنظم نسبة السكر في الدم. يمكن تضمين هذه التوابل في الحساء والشاي والصلصات وحتى التتبيلة.
جوزة الطيبإنها توابل شعبية معروفة بنكهتها الحلوة المميزة وأنها تزيد من مستويات السيروتونين في الجسم، مما يعني استقرار الحالة المزاجية وبالتالي تقليل الرغبة الشديدة في تناول السكر.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الرغبة الشدیدة فی تناول السکر
إقرأ أيضاً:
بعد كحك العيد.. عشبة غير متوقعة تخفض السكر وتعالج مشاكل التنفس
يعد الريحان من الأعشاب الغنية بالفوائد الصحية ولكن نادرا ما يتناوله الأشخاص في أطباق محدودة.
فوائد الريحان الصحية
يحتوي الريحان على العديد من الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة مثل اللوتين ، والزياكسانثين، وبيتا كاروتين، وبيتا كريبتوكسانثين.
وتنبع العديد من فوائده الصحية من هذه المضادات، بالإضافة إلى زيوته العطرية وتختفي هذه المركبات غالبًا أثناء عملية التجفيف، لذا يُنصح بتناول الريحان الطازج كلما أمكن لتحقيق أقصى استفادة.
تشمل الفوائد الصحية للريحان ما يلي:
تقليل الإجهاد التأكسديالريحان غني بمضادات الأكسدة ويحتوي الريحان الحلو على مركب يُسمى الأوجينول، بينما يحتوي ريحان الليمون والليمون الحامض على الليمونين
تساعد هذه مضادات الأكسدة، إلى جانب مركبات أخرى مثل الأنثوسيانين وبيتا كاروتين، على مكافحة الجذور الحرة في الجسم التي قد تؤدي إلى تلف الخلايا وزيادة خطر الإصابة بمجموعة متنوعة من الحالات الصحية، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب والتهاب المفاصل والسكري.
وتشير بعض الدراسات إلى أن إضافة الريحان إلى نظامك الغذائي قد يساعد في خفض مستويات سكر الدم المرتفعة، ويخفف من آثارها طويلة المدى.
الوقاية من أمراض القلب
ويُمكن للأوجينول الموجود في الريحان أن يُسد قنوات الكالسيوم، مما قد يُساعد على خفض ضغط الدم كما تُساعد زيوته العطرية على خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية.
ويحتوي الريحان أيضًا على المغنيسيوم، الذي يُساعد على تحسين تدفق الدم من خلال استرخاء العضلات والأوعية الدموية.
تقليل الالتهابوتساعد الزيوت العطرية الموجودة في الريحان، بما في ذلك الأوجينول واللينالول والسيترونيلول، على مكافحة الالتهابات في الجسم و تساعد هذه الخصائص المضادة للالتهابات على تقليل خطر الإصابة بالحالات الالتهابية مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب ومشاكل الأمعاء.
حماية من العدوى
ويتميز الريحان بخصائص مضادة للبكتيريا وقد تساعد زيوته في مكافحة البكتيريا إذا كنت تعاني من التهابات الجهاز التنفسي، أو البولية، أو البطن، أو الجلد.
فوائد الريحان المقدس الصحية
كما أن هناك فوائد صحية لأنواع الريحان الأخرى، حيث يُقدّم الريحان المقدس أيضًا فوائد خاصة وتشمل:
تحسين أعراض الربو
أظهرت دراساتٌ سابقةٌ أن الريحان المقدس قد يُخفّف تورم مجرى الهواء لدى المصابين بالربو لكن إحدى هذه الدراسات اعتمدت على الحيوانات كما أن دراستين سريريتين، أظهرتا تحسنًا في تورم مجرى الهواء لدى من تناولوا الريحان المقدس، لم تشملا مجموعةً مُقارنةً لم تتناول الريحان المقدس.
على الرغم من أن المساعدة في التنفس وتقليل تهيج مجرى الهواء
يُحسّن وظيفة الجهاز المناعيمن المعتقدات التقليدية في الأيورفيدا أن الريحان المقدس يُحسّن المناعة العامة عند تناوله على معدة فارغة وقد أثبت الباحثون هذه الفكرة في دراسة صغيرة.
أظهرت النتائج تحسنًا في معايير الجهاز المناعي، بما في ذلك زيادة في مستويات الخلايا التائية، وهي خلايا الدم التي تُحارب العدوى.
قد يُخفف من أضرار بعض أنواع التوتر و يُعد الريحان المقدس مُكيفًا، أي مادة تحمي من التوتر البدني والعقلي وتشير الدراسات إلى أنه يُمكنه حمايتك من آثار:
بعض المواد الكيميائية الصناعية
المعادن الثقيلة
الإجهاد البدني
درجات حرارة شديدة البرودة
سوء التغذية
قلة النشاط البدني
اكتئاب
يمكن للمواد الكيميائية النباتية الموجودة في الريحان المقدس أن تساعد في الحماية من أنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان الرئة ، وسرطان الكبد، وسرطان الفم، وسرطان الجلد.
أظهرت الأبحاث أن الريحان المقدس يُحسّن الصحة النفسية فهو يحتوي على مركبات تُساعد على تخفيف القلق والاكتئاب، وتُحسّن القدرة على التفكير بوضوح، وتُقلل من خطر فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر.