وزير الخارجية المصري يؤكد أهمية استقرار اليمن لتحقيق الأمن بالإقليم والبحر الأحمر
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
القاهرة - أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الاثنين 3مارس2025، لنظيره اليمني شائع الزنداني، أهمية استقرار اليمن لتحقيق الأمن بالإقليم وبمنطقة البحر الأحمر.
جاء ذلك خلال استقبال عبد العاطي للزنداني، وفق بيان للخارجية المصرية، قبيل اجتماع وزاري عربي الاثنين تمهيدا للقمة العربية التي تبحث الثلاثاء تطورات القضية الفلسطينية.
وشهد اللقاء "تأكيد الوزير المصري على دعم مصر الراسخ لوحدة الدولة اليمنية ومؤسساتها واستقلالها وسلامة أراضيها".
ونوه إلى "ما يمثله أمن واستقرار اليمن من أهمية لتحقيق الأمن الإقليمي و(في) منطقة البحر الأحمر"، معربا عن "تأييد مصر لكافة الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية، بما يلبي طموحات الشعب اليمني الشقيق وينهي معاناته الإنسانية".
وتضررت سلامة الملاحة في البحر الأحمر جراء عمليات للحوثيين ضد سفن إسرائيلية مما أدى إلى تراجع إيرادات قناة السويس جراء ذلك التوتر.
وأواخر ديسمبر/ كانون أول الماضي، قالت الرئاسة المصرية إن إيرادات قناة السويس فقدت 7 مليارات دولار خلال 2024، بسبب تطورات البحر الأحمر ومضيق باب المندب التي أثرت سلبا على حركة الملاحة بالقناة واستدامة التجارة العالمية.
ولم يذكر البيان إجمالي إيرادات قناة السويس خلال 2024، إلا أن حجم الإيرادات المحققة بلغ 10.25 مليارات دولار في العام 2023، بحسب بيانات رسمية.
و"تضامنا مع غزة" في مواجهة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، هاجم الحوثيون منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023 سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة كما يهاجمون أهدافا في إسرائيل.
ومع بداية تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة في 19 يناير/ كانون ثان الجاري، أعلن الحوثيون في بيانات منفصلة توقفهم عن الاستهداف حال التزمت إسرائيل بعدم تجديد العدوان.
ومنذ أكثر من عامين، يشهد اليمن تهدئة من حرب بدأت قبل نحو 10 سنوات بين القوات الموالية للحكومة الشرعية وقوات جماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ 2014، ودمرت الحرب معظم القطاعات في اليمن، لا سيما القطاع الصحي، وتسببت في إحدى أكثر الأزمات الإنسانية كارثية في العالم، حسب الأمم المتحدة.
وخلال اللقاء تطرق عبد العاطي أيضا إلى "الخطوات الجارية للإعداد للقمة العربية التي تستضيفها القاهرة الثلاثاء، بشأن الأوضاع في قطاع غزة"، وفق البيان المصري.
وأشار في هذا الإطار إلى "جهود مصر الرامية لضمان استدامة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والخطة التي يتم بلورتها لإعادة الإعمار"، مشددًا على "رفض مصر لتهجير الفلسطينيين، وضرورة السعي نحو التوصل لحل سياسي دائم وعادل للقضية الفلسطينية".
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى، ومنظمات إقليمية ودولية.
ودعت القاهرة قبل أيام لعقد قمة عربية طارئة في 4 مارس/آذار الجاري بشأن التطورات الفلسطينية.
وكشف عبد العاطي، الأحد، أن "خطة إعادة إعمار غزة جاهزة وفي انتظار عرضها على الأشقاء العرب لإقرارها في القمة العربية المقررة الثلاثاء بالقاهرة.
Your browser does not support the video tag.المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: البحر الأحمر عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
عبد العاطي: وزارة الخارجية خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية أمام العالم
أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، اليوم الخميس أن وزارة الخارجية هي خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية أمام العالم.
واجتمع وزير الخارجية والهجرة مع أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي من الدرجات الحديثة والمتوسطة اليوم الخميس ٣ إبريل في إطار سلسلة اللقاءات الدورية التي يُجريها مع أعضاء وزارة الخارجية من مُختلف الدرجات الوظيفية لتناول أولويات عمل الوزارة خلال الفترة المقبلة، والتعرف على آراء ومقترحات أعضاء الوزارة بشأن تطوير آليات العمل.
استعرض وزير الخارجية أهم التطورات على الساحة الإقليمية والدولية، مشدداً على أن التطورات المتلاحقة والاستثنائية على الصعيدين الإقليمي والدولي تستلزم مواصلة التنسيق والتناغم بين كافة القطاعات والسفارات والبعثات المصرية في بالخارج.
وأضاف بأن وزارة الخارجية هي خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية في الخارج، منوهاً الي ضرورة تحلي كافة أعضاء الوزارة بأعلى درجات المهنية والحرفية في العمل، والاستمرار في بذل المزيد من الجهد، للتعامل مع مختلف التطورات الإقليمية والدولية التي تمس المصالح المصرية بصورة مباشرة.
وفي سياق متصل، جدد الوزير عبد العاطي التكليف لأعضاء الوزارة بوضع شواغل واهتمامات المواطن المصري علي قائمة أولويات عمل الوزارة، مؤكداً على أن البعد التنموي للعمل الدبلوماسي يمس مصالح واهتمامات المواطن المصري بصورة مباشرة، وهو ما يستوجب تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية مع دول الاعتماد، وتحقيق نتائج ملموسة تنعكس بصورة إيجابية على مصلحة المواطن المصري.
كما أكد وزير الخارجية علي ضرورة الاهتمام بتعزيز العلاقات الثقافية مع كافة دول الاعتماد، مشيراً الي الدور الهام لقوة مصر الناعمة وضرورة استثمارها باعتبارها أحد الركائز الأساسية للترويج لتاريخ مصر وحضارتها العريقة والدفع بالمصالح المصرية بالخارج.