سيلينا غوميز تبهر الجميع بإطلالة استثنائية في حفل الأوسكار 2025
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
خاص
في ليلة ساحرة على السجادة الحمراء لحفل الأوسكار 2025، خطفت النجمة سيلينا غوميز الأنظار بإطلالة استثنائية، حيث تألقت بفستان فاخر من تصميم رالف لورين، تم تنفيذه يدويًا بمشاركة 12 حرفيًا محترفًا، ليكون بمثابة تحفة فنية راقية.
ووفقًا لمجلة People، جاء الفستان مزينًا بأكثر من 16 ألف قطعة زجاجية دقيقة، إلى جانب كريستالات Rosemont الفاخرة، ما أضفى عليه بريقًا متلألئًا.
من جهتها، كشفت منسقة أزياء سيلينا غوميز، إيرين والش، أن الإطلالة مستوحاة من الأيقونة السينمائية صوفيا لورين، مشيرةً إلى أن الخياط الذي عمل على أزياء النجمة الإيطالية الراحلة هو نفسه من تولى تنفيذ فستان غوميز، مما أضفى عليه طابعًا تاريخيًا مميزًا.
ولم تقتصر الأناقة على الفستان فحسب، بل انسجمت مع مكياج كلاسيكي راقٍ، حيث اعتمدت سيلينا أحمر شفاه خوخي نيود من علامتها Rare Beauty، مع تسريحة شعر متموجة بأسلوب البوب الكلاسيكي، في استلهام واضح لأناقة نجمات العصر الذهبي للسينما .
وخلال الحفل، أثارت سيلينا غوميز مزيدًا من الاهتمام بظهورها على السجادة الحمراء برفقة خطيبها بيني بلانكو، الذي تألق ببدلة كلاسيكية بيضاء ومعطف مزخرف، ليشكلا معًا واحدًا من أكثر الثنائيات أناقة في الأوسكار هذا العام.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأوسكار بيني بلانكو سيلينا غوميز سیلینا غومیز
إقرأ أيضاً:
علماء: اختلاف الأبجديات يمنع الناطقين بلغتين من الانتقال بسرعة من لغة إلى أخرى
روسيا – اكتشف العلماء الروس والأجانب أن الأشخاص الناطقين بلغتين يواجهون صعوبات أكبر في الانتقال من لغة إلى أخرى عندما يستخدمون أبجديات مختلفة، مثل السيريلية واللاتينية.
واكتشف العلماء أن الدماغ بحاجة إلى وقت أطول للتبديل بين اللغات ذات الأبجديات المختلفة، ويصعب على ثنائيي اللغة فهم النصوص المختلطة التي تحتوي على كلمات من اللغتين. وكلما زاد الاختلاف بين الأبجديات، زادت الصعوبة في الانتقال السريع من لغة إلى أخرى.
ويعتقد العديد من العلماء أنه في مثل هذه الحالة يتم تنشيط مناطق الدماغ المرتبطة بمعاني الكلمة المقروءة في كلا اللغتين، مما يسهل من الناحية النظرية عملية التبديل بين اللغات لاحقا. ولاختبار هذه الفرضية تتبع علماء اللغة العصبية ردود فعل مجموعة مكونة من 50 روسيا يتقنون اللغة الإنجليزية أيضا عند قراءة نصوص تحتوي على كلمات روسية فقط أو على عبارات وجمل باللغتين الإنجليزية والروسية.
وتتبع العلماء حركات عيون المتطوعين أثناء القراءة، ومدة تثبيت نظرهم على كلمات معينة، ومرات العودة للخلف أو تخطي بعض العبارات. وبشكل عام، كلما زادت مدة التحديق في كلمة أو زادت مرات العودة إليها، زادت الصعوبات التي يواجهها القارئ في فهمها. وأظهرت هذه القياسات أن الإدخال التدريجي للكلمات الإنجليزية في النص لم يسهل عملية التبديل بين اللغات، مما جعل المتطوعين “يتعثرون” بصريا عند قراءة كل كلمة لاحقة باللغة الأخرى.
أوضحت الباحثة أولغا بارشينا التي تشغل حاليا منصب الأستاذة المساعدة في كلية “ميدلبوري” الأمريكية أن الدماغ يدرك فورا اختلاف الأبجدية ويحاول كبح اللغة غير المستهدفة ويحتاج وقتا إضافيا للتعرف على الحروف قبل فهم المعنى، وقالت إن هذه الدراسة تساعد في تحسين طرق تعليم اللغات الأجنبية وفهم أفضل لكيفية تعامل الدماغ مع اللغات وتطوير مواد تعليمية أكثر فعالية للغات المختلفة.
ينصح الباحثون بمراعاة هذه الفروق عند تعلم اللغات ذات الأبجديات المختلفة لتسهيل عملية التبديل بينها.
المصدر: Naukatv.ru