مستشار محافظ القدس: قمة القاهرة رسالة قوية برفض مخططات التهجير
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
سرايا - تستضيف العاصمة المصرية القاهرة قمة عربية طارئة بشأن تطورات القضية الفلسطينية، يوم الثلاثاء 4 آذار 2025.
ويأتي انعقاد القمة في لحظة فارقة، وسط ظروف في غاية التعقيد، سواء فيما يتعلق بالعدوان المستمر على غزة، أو التهديدات الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة بتهجير الفلسطينيين من القطاع، وطرح مشاريع مثل ما يُسمى بـ "ريفييرا الشرق الأوسط" كغطاء لطمس الهوية الفلسطينية وإعادة رسم خارطة المنطقة على حساب الشعب الفلسطيني، وفقا للمستشار الإعلامي لمحافظ القدس، معروف الرفاعي.
"تثبيت وقف إطلاق النار"
وأعرب الرفاعي عن أمله في أن تخرج القمة بموقف عربي موحد وحاسم يضغط على الأطراف الدولية، خاصة الولايات المتحدة، لإجبار إسرائيل على احترام أي اتفاق لوقف إطلاق النار، ومنعها من استخدام التهدئة كفرصة لترتيب أوضاعها الميدانية والاستمرار في قضم الأراضي الفلسطينية. مشيرا إلى أن الهدف هو تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، وليس هدنة مؤقتة تستغلها إسرائيل لتصعيد جديد.
"ملف التهجير"
ويرى الرفاعي أن القمة العربية تمثل فرصة تاريخية للعرب لتوجيه رسالة قوية برفض قاطع لأي مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، سواء من غزة أو الضفة، باعتبار ذلك خطا أحمر وانتهاكا صارخا للقانون الدولي.
وتوقع الرفاعي أن يصيغ القادة العرب موقفا موحدا يرفض بشكل قاطع اقتراحات تهجير الفلسطينيين إلى مصر أو الأردن، والتأكيد أن الحل الوحيد المقبول هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وليس تصدير الأزمة لدول الجوار.
وتوقع الرفاعي أن تخرج القمة العربية المنعقدة في القاهرة بعدد من التوصيات والمخرجات، معتبرا أن الرسالة الأساسية التي ستخرج من القمة هي أن القضية الفلسطينية خط أحمر، والتمسك بالثوابت العربية، ورفض أي حلول تلتف على حقوق الفلسطينيين أو تسعى لطمس هويتهم. كما سيتم التأكيد على أن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا بإنهاء الاحتلال، وليس عبر تهجير الفلسطينيين أو إعادة رسم خرائط المنطقة قسرا.
"التوصيات والمخرجات المتوقعة من القمة العربية"
تثبيت وقف إطلاق النار عبر مطالبة المجتمع الدولي، لا سيما الأمم المتحدة، بالتدخل العاجل لمنع انهيار التهدئة، والتشديد على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري ودون قيود إلى غزة.
رفض التهجير القسري وإصدار بيان واضح يرفض أي سيناريو لتهجير الفلسطينيين، واعتبار ذلك جريمة حرب تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
تعزيز الدعم لغزة والدعوة لتسريع جهود إعادة إعمار القطاع، مع آلية عربية تضمن أن هذا الإعمار يقطع الطريق على أي مشاريع تهدف لتفريغ غزة من سكانها.
التأكيد على حل الدولتين والتمسك بمبدأ حل الدولتين كخيار وحيد لتحقيق سلام دائم، مع دعم قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
التحرك الدولي والعمل على تعبئة موقف دولي داعم، سواء عبر الأمم المتحدة أو العلاقات الثنائية، لتأكيد الحقوق الفلسطينية وفضح مخططات الاحتلال في المحافل العالمية.
مواجهة الدعاية الإسرائيلية وإعداد خطة إعلامية ودبلوماسية عربية لمواجهة الرواية الإسرائيلية وفضح مخططاتها الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.إقرأ أيضاً : الكرملين: السجال بين زيلينسكي وترامب "غير مسبوق"إقرأ أيضاً : غضب عارم في الاحتلال بعد فوز فيلم "لا أرض أخرى" بالأوسكار إقرأ أيضاً : الشرطة الإسرائيلية: تم تحييد منفذ عملية الطعن في حيفا
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
وسوم: #مصر#المنطقة#الأردن#القاهرة#القدس#القمة#غزة#الاحتلال#الشعب#العاجل#حلول#القطاع
طباعة المشاهدات: 847
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 03-03-2025 01:09 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: القاهرة القمة المنطقة الشعب القمة القمة غزة مصر الاحتلال القمة القاهرة القمة حلول المنطقة المنطقة القمة العاجل غزة القدس الاحتلال مصر المنطقة الأردن القاهرة القدس القمة غزة الاحتلال الشعب العاجل حلول القطاع
إقرأ أيضاً:
فيديو مفبرك يشعل التوتر في القدس .. تحذيرات من مخططات استيطانية وتصاعد الغضب العربي
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن التحقيقات كشفت أن فيديو مثيرًا للجدل، يصور إحراق المسجد الأقصى واستبداله بما يسمى "الهيكل"، قد تم نشره عبر الإنترنت من قبل جهات أجنبية.
وقد لاقى هذا المقطع انتشارًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأثار إدانات رسمية من الأردن وقطر والإمارات، التي استنكرت جميعها "الدعوات التحريضية لتدمير المسجد الأقصى من قبل جماعات متطرفة".
وتشهد القدس تصعيدًا متزايدًا في التوترات، إثر دعوات أطلقتها منظمات استيطانية إسرائيلية عبر إنتاج ونشر فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي يظهر تفجير المسجد الأقصى وإقامة "الهيكل" المزعوم تحت شعار "العام القادم في القدس".
بدورها، وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية هذه الدعوات بأنها جزء من "مخطط ممنهج" يستهدف إشعال صراع ديني خطير، وسط انتقادات متنامية لما يُعتبر ضعفًا دوليًا في التصدي للانتهاكات الإسرائيلية، سواء في القدس أو في قطاع غزة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه الاعتداءات على المسيحيين في القدس، حيث مُنع العديد منهم من الوصول إلى كنائسهم خلال الاحتفالات الدينية، مما يضيف بعدًا جديدًا للأزمة الدينية والسياسية في المدينة.
وتترافق هذه الأحداث مع اتهامات متكررة للمجتمع الدولي بالتقاعس عن فرض تنفيذ القرارات الأممية، مثل القرار 478 (1980) الرافض لضم القدس الشرقية، وقرارات اليونيسكو التي تؤكد الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى