الشريف: التمر الليبي يتوج بمهرجان القاهرة وسط غياب مستنكر لمؤسساتنا الحكومية
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
قال النائب إسماعيل الشريف، إنه شرف رفقة زميله النائب الدكتور عزالدين أبوراوي بزيارة معرض القاهرة الدولي للتمور في نسخته الخامسة، معرباً عن دعمه للمشاركة الليبية المتميزة، والتي جاءت بجهود ذاتية من المزارعين والشركات، وسط ما قال إنه “غياب واضح لمؤسسات الدولة التنفيذية ذات العلاقة مثل وزارة الاقتصاد ومركز تنمية الصادرات”.
أضاف في تدوينة بفيسبوك “رغم هذا الغياب، تمكنت التمور الليبية (الدقلة – المجهول – الحليمة – البرميل – البرني…) من تصدر التراتيب الأولى للعام الثالث على التوالي، لتحصد في هذه النسخة ستة قلائد ذهبية”.
وتابع “نهنئ المشاركين على هذه النتائج المشرفة التي تؤكد جودة التمور الليبية كمنتج وطني مميز قادر على المنافسة في الأسواق العالمية، بما يؤهله لأن يكون أحد أعمدة تنويع الاقتصاد الوطني”.
واختتم قائلًا “في الوقت الذي نعتز فيه بهذا الإنجاز، نستنكر التقصير غير المبرر من مؤسسات الدولة المعنية، والتي كان من الواجب عليها تقديم الدعم والمساندة للمشاركين في مثل هذه المحافل الدولية”.
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين رشق القطارات بالحجارة: سلوك عدواني محرم وإتلاف مستنكر للمرافق العامة
أدان مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية حادثة رشق أحد القطارات بالحجارة، والتي أدت إلى إصابة طفلة صغيرة وفقدانها لإحدى عينيها.
وأكد المركز أن هذا السلوك العدواني المتكرر يشكل خطرًا على حياة الركاب وقائدي القطارات، فضلًا عن كونه إتلافًا للمرافق العامة، وهو ما يحرمه الشرع ويرفضه المجتمع.
تحريم الاعتداء على المرافق العامة
استشهد المركز بالآية الكريمة: {وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190]، مؤكدًا أن التعدي على المرافق العامة بالإتلاف يُعد جريمة أشد إثمًا من الاعتداء على الممتلكات الخاصة، لأنه يضر بالمجتمع بأسره.
كما أورد حديث النبي ﷺ في خطبة الوداع: «إنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوالَكُمْ وأَعْراضَكُمْ علَيْكُم حَرامٌ...» [متفق عليه]، ليؤكد على حرمة الاعتداء على الأموال والممتلكات العامة والخاصة على حد سواء.
دعوة للتوعية والتكاتف لمواجهة الظاهرة
وشدد المركز على أهمية الحفاظ على المرافق العامة باعتبارها أمانة يجب صيانتها من أيدي العابثين، داعيًا المواطنين إلى التكاتف لمواجهة هذه الجريمة، ونشر التوعية بمخاطرها وضرورة محاسبة مرتكبيها.
كما أكد أن مواجهة مثل هذه السلوكيات واجب ديني ووطني، لضمان سلامة المجتمع وحماية الممتلكات العامة من التخريب.