ألمانيا تؤكد دعمها المستمر للأمم المتحدة في ليبيا
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
التقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، الأحد، مع نائب السفير الألماني سفين كراوسبي، في طرابلس.
ناقش الطرفان التحديات الراهنة والدور الذي يمكن للمجتمع الدولي أن يضطلع به في دعم الأطراف الليبية للمضي قدماً نحو حل سياسي توافقي.
أعربت الممثلة الخاصة تيتيه عن شكرها للحكومة الألمانية على دعمها المستمر للأمم المتحدة في ليبيا وللعملية السياسية التي تيسرها البعثة، آملةً استمرار التعاون
.المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السفير الالماني ليبيا وألمانيا هانا تيتيه
إقرأ أيضاً:
متهوّرة وعدوانية.. إيران توجّه رسالة للأمم المتحدة حول تصريحات «ترامب»
وجهت إيران شكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أمس الإثنين، من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب “المتهورة والعدائية”، واصفة إياها بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وفي رسالة، كتب سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، أن “طهران تحذر بشدة من أية مغامرة عسكرية، وسترد بسرعة وحزم على أي عمل عدواني أو هجوم من جانب الولايات المتحدة أو وكيلها، النظام الإسرائيلي، ضد سيادتها أو سلامة أراضيها أو مصالحها الوطنية”، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
ودعا المندوب الإيراني مجلس الأمن الدولي إلى “إدانة تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإطلاق عمل عسكري ضد إيران”، وقال إيرواني إن “الرئيس الأمريكي منذ توليه المنصب في يناير 2025 يتجاهل وينتهك القواعد والمبادئ الدولية التي تقوم عليها الأمم المتحدة”.
وأضاف أن “تهديداته المتكررة باستخدام القوة ضد دول مستقلة تشكل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة “تستخدم القوة العسكرية كأداة لتحقيق أهداف سياسية وجيوسياسية”.
وأكد المندوب أن إيران “تدعو مجلس الأمن الدولي إلى أن يتحمل مسؤولياته في مجال الحفاظ على الأمن والسلام الدولي، ويدين بشكل واضح تهديدات الرئيس الأمريكي على اعتبارها انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأن يطالب الولايات المتحدة باحترام التزاماتها القانونية الدولية”.
وشدد إيرواني على أن طهران “تحتفظ بحق الرد السريع والقوي على أي عدوان من جانب الولايات المتحدة أو وكيلها، النظام الصهيوني، ضد سيادتنا وسلامة الأراضي والمصالح الوطنية”، مضيفا أن الولايات المتحدة “ستتحمل كامل المسؤولية عن عواقب أعمالها العدائية”. وأشار إلى أن إيران “لا تسعى للتصعيد في المنطقة”.
ويأتي ذلك ردا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “بتوجيه ضربة إلى إيران إن لم توافق على التفاوض بشأن برنامجها النووي”.
من جانبه، حذر المستشار المرشد الإيراني، أمس الإثنين، علي لاريجاني من أن “طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، لكن لن يكون أمامها خيار سوى القيام بذلك في حال تعرضها لهجوم”.
وقال لاريجاني في مقابلة مع التلفزيون الرسمي عقب تهديدات ترامب بشن ضربات على إيران، “في مرحلة ما إذا اخترتم (الولايات المتحدة) القصف بأنفسكم أو عبر إسرائيل، فإنكم ستجبرون إيران على اتخاذ قرار مختلف”.