انفجار قنبلة يدوية قرب مدرسة لـ"أونروا" في عين الحلوة
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
صيدا - صفا
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بانفجار قنبلة يدوية قرب مدرسة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بمخيم عين الحلوة في جنوبي لبنان، دون إصابات.
وذكرت الوكالة أنه "سُمع فجرًا دوي انفجار داخل مخيم عين الحلوة، تبين أنه ناجم عن إلقاء قنبلة يدوية انفجرت بالقرب من مدرسة السموع التابعة لوكالة "الأونروا"".
وأوضحت أن الحدث وقع في الشارع الفوقاني داخل المخيم، ولم يُسفر عن وقوع إصابات.
وكانت وكالة "أونروا" قررت يوم الجمعة تعليق جميع خدماتها في مخيم عين الحلوة.
ومن شأن القرار حرمان أكثر من 60 ألف لاجئ فلسطيني من خدمات الصحة والإغاثة والصحة البيئية.
وفي 29 يوليو/تموز الماضي، اندلعت اشتباكات في مخيم "عين الحلوة" استمرت عدة أيام بين قوات الأمن الوطني التابعة لحركة "فتح" وتنظيمات متشددة.
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 12 شخصا وإصابة العشرات، فضلًا عن نزوح مئات العائلات إلى خارج المخيم، ما تسبب بمعاناة إنسانية صعبة للأهالي.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: عين الحلوة اللاجئين اللاجئين في لبنان عین الحلوة
إقرأ أيضاً:
أونروا: 1.9 مليون شخص نزحوا قسريا في غزة بشكل متكرر منذ بدء الحرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وكالة أونروا، اليوم السبت، أن 1.9 مليون شخص نزحوا قسريا في غزة بشكل متكرر منذ بدء الحرب، وفقا لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية".
وأكدت أونروا، أن انهيار وقف إطلاق النار بغزة تسبب في موجة نزوح شملت 142 ألف شخص بين 18و23 مارس.
وفي وقت سابق، حذَّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن الوضع في شمال الضفة الغربية يظل شديد الخطورة نتيجة للعدوان الإسرائيلي المستمر، مشيرةً إلى أن هذا العدوان أدى إلى أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب 1967.
وأوضحت الوكالة أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري، وتضمنت العمليات أوامر هدم أثرت بشكل مباشر على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
كما أفادت الوكالة بأنها تواصل جهودها بالتعاون مع شركائها لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، بالإضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي للعائلات النازحة. وتعمل الوكالة أيضًا على تكييف الخدمات الأساسية، مثل توفير عيادات صحية متنقلة ودعم التعلم عبر الإنترنت.
ومنذ 21 يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، خصوصًا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف شخص قسرًا، فضلاً عن تدمير مئات المنازل والبنية التحتية.