الأميرة فهدة آل حثلين تكرم الفائزات بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن.. فيديو
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
الرياض
برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، شرفت حرم خادم الحرمين الشريفين سمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين، مساء أمس الأحد، حفل تكريم الفائزات بالمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الـ 26، التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وذلك في فندق الريتز كارلتون بالرياض.
واستهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاه عرض مرئي عن المسابقة وجهود وزارة الشؤون الإسلامية في تنفيذها والإشراف عليها.
بعد ذلك، ألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية المشرف العام على الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، عبر الشاشات المرئية، كلمة، رفع فيها الشكر للقيادة الرشيدة – أيدها الله -، على ما تبذله من دعم وتشجيع لأبناء وبنات المملكة لحفظ كتاب الله -عز وجل-، وعلى ما تقدمه من خدمة للإسلام والمسلمين، والعناية بالقرآن الكريم.
كما قدم شكره لحرم خادم الحرمين الشريفين على تشريفها للحفل وتكريمها للفائزات، ولحرم أمير منطقة الرياض، وللحضور من صاحبات السمو والمعالي، ولجنة التحكيم على ما بذلن من جهد، سائلًا الله تعالى أن يحفظ البلاد وولاة أمرها وأن يديم عليها الأمن والأمان والاستقرار.
وفي نهاية الحفل، كرمت سمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين، الفائزات في فروع المسابقة الستة، كما كرمت أعضاء لجنة التحكيم النسائية.
حضر الحفل، عدد من صاحبات السمو والمعالي ووكيلات الجامعات والأكاديميات، وقيادات جمعيات تحفيظ القرآن الكريم في مناطق المملكة.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/03/X2Twitter.com_-1JcZb8WLNIR58mQ_720p.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الفائزات جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن خادم الحرمين الشريفين القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
غضب واستنكار واسع بعد حرق «نسخة من القرآن الكريم» في هولندا
في خطوة أثارت موجة من الغضب والاستنكار والاستياء الواسع بالعالم الإسلامي وفي الأوساط السياسية والشعبية في هولندا، أقدم اليميني المتطرف إدوين فاجينسفيلد، المتحدث باسم حركة “بيغيدا” في هولندا، على حرق نسخة من المصحف، أمام مبنى بلدية أمستردام”.
وتسببت هذه الواقعة في “ردود فعل غاضبة، ووصف النائب البرلماني الهولندي إسماعيل عباسي، الحادث بأنه “تحريض صريح على الكراهية”، مشيرًا إلى أن “حرق المصحف يمثل هجومًا على كرامة أكثر من مليون شخص”.
من جانبها، انتقدت المصوّرة الصحفية الهولندية أنيت دي جراف، تصرفات فاجينسفيلد، ووصفتها بأنها “جبانة” وأضافت أن “بلدية أمستردام يجب أن تتحمل المسؤولية عن تسهيل هذا الفعل”، وطالبت الصحفية، عمدة أمستردام فمكا هالسما، “بتقديم إجابات علنية بشأن هذا الحدث، خاصة وأنها كانت قد أدانت سابقًا حرق العلم الإسرائيلي”.
هذا ويُعرف “فاجينسفيلد” بمواقفه المتطرفة المعادية للإسلام”، والحادثة ليست الأولى لفاجينسفيلد، حيث سبق له أن أعلن عن نيته تنظيم مظاهرة في 20 مارس الماضي في مدينة أرنهيم تحت شعار “الإسلام ليس أفضل من النازية”، وذلك قبيل جلسة كان من المقرر أن تُعقد لمحاكمته”.
وكان “الناشط المتطرف، أعلن مسبقًا عن عزمه تنفيذ هذا الفعل التحريضي على ضفاف نهر “الأمستل”، متحديًا القوانين والدعوات الحقوقية التي طالبت بمنع الاستفزازات الموجهة ضد المسلمين”.
وكانت “أغلقت الشرطة الهولندية ساحة “ستوبرا” خلال العملية، وانتشرت عناصرها بكثافة، بما في ذلك فرق الخيالة، لتأمين محيط الموقع، حيث تجمّع نحو ثلاثين متظاهرا رافضا للفعل، ورفع بعضهم شعارات منددة، فيما تم منعهم من الاقتراب من فاغنسفيلد ووُضعوا في موقع لا يمكن رؤيته منه”.
وبعد مغادرة زعيم “بيغيدا”، “أقدم بعض المحتجين على حرق العلم الإسرائيلي وداسوه، وقام نحو عشرين شخصًا بأداء صلاة جماعية أمام مدخل “ستوبرا”، تعبيرًا عن رفضهم للإساءة إلى القرآن الكريم.
تأتي هذه الحادثة بعد ساعات فقط من صدور حكم قضائي ضد فاغنسفيلد بمحكمة أرنهيم، حيث أدين بإهانة الجالية الإسلامية في هولندا، والإساءة إلى عمدة مدينة أرنهيم أحمد مركوش، إلى جانب خرقه لحظر تجول في نفس المدينة. وقد حُكم عليه بأداء 20 ساعة من الخدمة المجتمعية وأسبوع سجن موقوف التنفيذ، إضافة إلى تغريمه بمبلغ 500 يورو لصالح صندوق ضحايا العنف.
يميني متطرف يحـ،ـرق المصحف أمام مبنى بلدية أمستردام في هولندا ويثير موجة من الغضب ???? شاهد الفيديو في أول تعليق ⬇️
تم النشر بواسطة قناة الجزيرة مباشر – Aljazeera Mubasher Channel في الجمعة، ٤ أبريل ٢٠٢٥ آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 09:44