فرنسا و ألمانيا تتنافسان على تزويد المغرب بأول غواصة عسكرية
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
زنقة 20 | متابعة
تسعى البحرية الملكية المغربية إلى اقتناء غواصتين عسكريتين لتعزيز قدراتها الدفاعية البحرية.
موقع “أفريكا إنتليجنس” كشف أن المنافسة تحتدم بين شركتين رائدتين في مجال بناء الغواصات: الشركة الفرنسية “مجموعة نافال” (Naval Group) والشركة الألمانية “تيسين كروب للأنظمة البحرية” (ThyssenKrupp Marine Systems – TKMS).
و تعد “مجموعة نافال” شركة فرنسية متخصصة في بناء السفن الحربية والغواصات، وتقدم مجموعة متنوعة من الغواصات، بما في ذلك الغواصات ذات الدفع التقليدي والنووي.
من جهة أخرى، تعتبر “تيسين كروب للأنظمة البحرية” شركة ألمانية رائدة في مجال بناء الغواصات والسفن البحرية، وتتمتع بخبرة واسعة في هذا المجال.
و تعتمد فرنسا على غواصة سكوربين الشبحية، وتسعى أيضًا إلى إقامة شراكة تتعلق بمنح امتياز إدارة ورشة بناء السفن المستقبلية في الدار البيضاء.
وقد سبق للبحرية الملكية المغربية أن تعاملت مع “مجموعة نافال” من خلال اقتناء فرقاطة FREMM.
من جانبها، تقدم ألمانيا غواصة HDW Class Dolphin AIP وغواصة HDW Class 209/1400mod، وتتميز هذه الأخيرة بتقنية مبتكرة تعتمد على خلايا الوقود.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
اعتراض “غواصة” محملة بالكوكايين كانت في طريقها إلى السواحل المغربية
زنقة20ا الرباط
تمكنت الأجهزة الاستخباراتية البرتغالية والإسبانية مؤخرا من إحباط محاولة لتهريب كميات كبيرة من الكوكايين عبر “غواصة” كانت في طريقها إلى السواحل المغربية، في عملية مشتركة أسفرت عن توقيف خمسة أفراد كانوا على متنها.
وكانت الاستخبارات قد رصدت تحركات الغواصة التي كانت تهدف إلى نقل المخدرات من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا عبر السواحل المغربية كممر رئيسي، وبفضل التنسيق الأمني بين البرتغال وإسبانيا، تم تحديد مسار الغواصة وتوجيه العمليات الاستخباراتية لضبطها قبل وصولها إلى وجهتها.
وعقب العملية، تم توقيف أفراد العصابة، بينهم مواطنون من جنسيات متعددة، في إطار تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات.
هذه الحادثة تسلط الضوء على التهديدات المتزايدة التي تواجه السواحل المغربية في إطار محاولات تهريب المخدرات، وتؤكد أهمية التعاون الدولي في التصدي لهذه الظاهرة.
وتمثل هذه العملية جزءًا من الجهود المستمرة لمكافحة تهريب المخدرات عبر البحر، وهو تهديد متزايد يستدعي تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية في مختلف الدول المعنية.