إخفاء حقيقة مرض والدته.. قرار صعب اتخذه حمادة هلال
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
أكد النجم حمادة هلال أن والدته لعبت دورًا كبيرًا في حياته وكانت مثالًا للصبر والتضحية، مشيرًا إلى أنها تحملت الكثير مع والده وواجهت صعوبات الحياة بشجاعة، خاصة في تربية أبنائها الأربعة.
وأوضح خلال لقائه ببرنامج "أسرار" مع الإعلامية أميرة بدر على قناة النهار، أن والدته كانت قادرة على تدبير أمور الأسرة حتى في أصعب الظروف، مما جعلها مصدر قوة وإلهام له.
رحلة مرض والدته وإخفاء الحقيقة عنها
تحدث حمادة هلال عن أصعب اللحظات في حياته، وهي معاناة والدته مع مرض السرطان، حيث قرر هو وعائلته عدم إخبارها بحقيقة مرضها.
وأشار إلى أن رحلة العلاج الكيميائي كانت مؤلمة جدًا، لكنه كان حريصًا على إخفاء التفاصيل عنها حفاظًا على حالتها النفسية، ورغم ذلك كانت والدته تدرك الحقيقة لكنها اختارت الصمت والمضي قدمًا في العلاج.
صبرها على المرض وتعليمها لقيمة النعم
أوضح حمادة هلال أن والدته لم تستسلم للمرض، بل واجهته بروح قوية، واستمرت في تعليمهم كيفية الحفاظ على النعم وعدم التذمر من الابتلاءات.
وأكد أنها كانت شخصية طيبة لكنها في نفس الوقت ذكية، مما جعلها تتعامل مع مرضها بطريقة مذهلة رغم صعوبته.
إحساسه بقرب وفاتها واستعداداته الأخيرة
كشف حمادة هلال أنه قبل وفاة والدته بأسبوع، شعر بأنها ستفارق الحياة قريبًا، مما دفعه إلى شراء كفن لها دون أن يخبر عائلته.
وأضاف أنه كان يلاحظ دخولها في غيبوبة متقطعة، ما جعله يشعر بأن النهاية اقتربت، فقرر تجهيز كل شيء تحسبًا لذلك.
تنفيذ وصيتها ودفنها في القاهرة
تحدث حمادة هلال عن تحقيقه لرغبة والدته الأخيرة، حيث أخبرته خالته أنها لم تكن ترغب في أن تُدفن في مسقط رأسها، بل فضّلت أن يكون مثواها الأخير في القاهرة. وبالفعل، حرص حمادة على تنفيذ وصيتها واشترى مدفنًا في القاهرة، لتُدفن فيه بعد وفاتها، مؤكدًا أنه فعل ذلك وفاءً لتضحياتها ودورها العظيم في حياته.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حمادة هلال الأسرة أسرار أميرة بدر مرض والدته المزيد حمادة هلال
إقرأ أيضاً:
مأساة في سوهاج.. شاب يفقد حياته بطلق ناري أثناء عُرس بالمنشاة
تحولت فرحة عُرس إلى مأساة في محافظة سوهاج، بعد أن لقي شاب مصرعه إثر إصابته بطلق ناري عن طريق الخطأ، في واقعة هزت مركز المنشأة جنوب الإقليم.
تفاصيل الواقعةوتعود التفاصيل إلى حادث وقع في أحد أفراح قرية الحريزات الغربية التابعة لمركز المنشاة، حيث كان العريس المدعو "محمد أ ح"، في منتصف العقد الثالث من العمر، الذي كان مقررًا حفل زفافه بعد شهرًا من الآن إلا أن القدر كان له رأي آخر.
أثناء الاحتفال بعُرس أحد اصدقاؤه خرجت رصاصة عن طريق الخطأ من سلاح أحد الضيوف الذي كان يطلق النار بشكل عشوائي في الهواء كجزء من تقاليد الاحتفال، ليصاب الشاب بطلقة في بطنه.
وقال أحد أقارب الضحية، إن الطلقة اخترقت جسد الشاب وأدت إلى إصابته البالغة التي لم تُمهله طويلاً، إذ فارق الحياة متأثرًا بإصابته قبل أن يصل إلى المستشفى.
الحادث وقع في لحظة غير متوقعة، حيث كان الجميع يشارك في فرحة العرس، ليتحول الفرح إلى حزن عميق.
وذكرت المصادر الأمنية أن الطلقات النارية التي يتم إطلاقها بشكل عشوائي في الأعراس تعتبر من أبرز أسباب الحوادث المأساوية التي تحدث في هذه المناسبات، مما يستدعي مزيدًا من الوعي لمنع وقوع مثل هذه الحوادث المؤسفة.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات في ملابسات الحادث، في حين يجري الآن استخراج تصريح الدفن وسط حالة من الحزن الشديد بين أهالي القرية.