إعلام إسرائيلي: أزمة ثقة داخلية وتصاعد الخلافات بين نتنياهو والأجهزة الأمنية
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتهم رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) بـ"خداع" الإسرائيليين فيما يتعلق بسير المفاوضات، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
الأجهزة الأمنية. فيديو
وأشارت التقارير إلى أن المداولات التي عقدها نتنياهو مؤخرًا مع قادة الأجهزة الأمنية شهدت مشادات متوترة.
في السياق ذاته، دعا رئيس الأركان الجديد إيال زمير كبار الضباط إلى اجتماع أمني في القيادة الجنوبية يوم الجمعة المقبل، وهناك أزمة الثقة العميقة بين نتنياهو ورئيس الشاباك ومسؤول ملف المحتجزين في الجيش
وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، يخطط زمير، فور استلامه رسميًا مهام منصبه، إلى إقالة خمسة ضباط، من بينهم قادة سلاح الجو، والمنطقة الجنوبية، وشعبة الاستخبارات، وإدارة العمليات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نتنياهو اخبار التوك شو صدى البلد الاحتلال المزيد
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يواجه انتقادات حادة بعد تراجعه عن تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك
البلاد – وكالات
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الانتقادات بعد تراجعه المفاجئ عن تعيين الأميرال إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، وذلك عقب قراره المثير للجدل بإقالة الرئيس السابق رونين بار، في خطوة غير مسبوقة بتاريخ إسرائيل.
وجاءت إقالة بار في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة، مما دفع العديد من المراقبين والمعارضين إلى اعتبار القرار محاولة من نتنياهو لتعزيز نفوذه الشخصي على الأجهزة الأمنية. غير أن الإعلان عن تعيين شارفيت لم يدم طويلاً، حيث اندلعت احتجاجات واسعة تنديدًا بالطريقة التي يدير بها نتنياهو المؤسسة الأمنية، ما دفعه إلى التراجع وإعادة النظر في خياراته.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء، اليوم (الثلاثاء)، أن نتنياهو التقى الليلة الماضية مع اللواء احتياط إيلي شارفيت لمناقشة تعيينه رئيسًا لجهاز الشاباك، لكنه عاد ليشكره على استعداده لتولي المنصب، قبل أن يبلغه بأنه قرر إعادة النظر في مرشحين آخرين.
من جانبه، أكد شارفيت في تصريح نقلته وكالة “فرانس برس” أنه تلقى عرضًا من رئيس الوزراء لتولي هذا المنصب القيادي الحساس خلال فترة صعبة تمر بها إسرائيل، وأنه وافق على ذلك بدافع الواجب الوطني، قبل أن يتفاجأ بقرار التراجع عنه.
هذا التراجع السريع عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو، حيث اعتبر معارضوه أن قراراته الأمنية باتت تخضع لحسابات سياسية وشخصية أكثر من كونها مبنية على اعتبارات مهنية واستراتيجية. كما رأى البعض أن هذه الخطوة تعكس حالة من التخبط داخل الحكومة الإسرائيلية في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.