مظاهرات في سقطرى رفضاً للتواجد الإماراتي
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
يمانيون
تصاعدت حدة الرفض الشعبي في أرخبيل سقطرى اليمنية المحتلة للتواجد والعبث الإماراتي بالجزيرة ومقدراتها ونهب ثرواتها.
يأتي ذلك وسط تصاعد تحركات أبوظبي التوسعية في الآونة الأخيرة على الأرض عبر تعزيز وجودها العسكري والاقتصادي في الأرخبيل ومن أبرز مظاهر هذا العبث، استحواذ الشركة القابضة الإماراتية على مطار سقطرى، الأمر الذي خلق حالة من التوتر والاعتصام المفتوح من قبل العاملين في المطار الذين أعلنوا رفضهم القاطع لتسليم إدارة المطار لشركة إماراتية.
ومنذ العشرين من فبراير المنصرم، بدأ العاملون في مطار سقطرى الدولي اعتصامًا مفتوحًا احتجاجًا على قرار تسليم إدارة المطار لشركة “المثلث الشرقي” الإماراتية.
ووفقًا لمصادر إعلامية يرفض العاملون هذه الخطوة التي ستمنح الشركة الإماراتية السيطرة الكاملة على المطار، بما في ذلك استبدال الموظفين الحاليين بآخرين تابعين للشركة، وهو ما اعتبروه تجاوزًا لقانون الطيران المدني اليمني وانتقاصاً من سيادة المطار وحقوق الموظفين.
يأتي ذلك وسط صمت مطبق من قبل المرتزقة وقت يتصاعد فيه الرفض الشعبي لأبوظبي واستمرار ارتفاع الأسعار نتيجة لاحتكار الشركات الإماراتية.
يُذكر أن أبوظبي سعت في السابق إلى استثمار الموانئ والمطارات في مناطق استراتيجية حول البحر الأحمر، وهو ما يعكس اهتمامها الواضح بالتحكم في الممرات البحرية والتوسع العسكري في المنطقة.
وكانت وزارة النقل والأشغال العامة، قد أدانت في الـ26 من فبراير الماضي سعي المحتل الإماراتي للسيطرة على مطار سقطرى عن طريق شركة إماراتية تسمى “المثلث الشرقي”.
وأكدت الوزارة في بيان، أن تمادي المحتل الإماراتي في انتهاك السيادة الوطنية ينبغي أن يواجه من قبل أبناء الجزيرة ومعهم كافة أحرار اليمن.
وعبرت عن أسفها للدور المخزي للخونة والعملاء التابعين للمجلس الانتقالي في إعانة المحتل الإماراتي للسيطرة على المقدرات الحيوية لأبناء الشعب اليمني سواء في سقطرى أو في غيرها من المحافظات المحتلة.. موضحة أن المحتل الإماراتي يسعى من خلال السيطرة على هذا المطار إلى خدمة نشاطه الاستخباراتي الذي لا يضر باليمن فحسب بل وكل دول المنطقة.
وقالت الوزارة” إنه وبموجب أحكام قانون الطيران المدني اليمني المُعدَّل لعام 2009، وبناءً على الالتزامات الدولية التي تقتضي الالتزام باتفاقية شيكاغو ومعايير منظمة الطيران المدني الدولي، فإن السلطة القانونية الوحيدة المخولة بإصدار التصاريح وتنظيم العمليات الجوية داخل الجمهورية اليمنية هي الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في صنعاء، وفي هذا الإطار، تُدين وزارة النقل والأشغال العامة الإجراءات والتصاريح الصادرة عن سلطة عدن، التي تُعد مخالفة صريحة للتشريعات الوطنية وتتنافى مع المبادئ القانونية الدستورية، مما يخل بمبدأ السيادة الوطنية وإدارة الموارد الحيوية للطيران المدني”.
وأكدت أن التصاريح الصادرة عن سلطة عدن، والتي تعتمد على إجراءات غير قانونية، تُعتبر لاغية ولا تترتب عليها أي آثار قانونية ملزمة، كونها تخالف النصوص الصريحة لقانون الطيران المدني اليمني، وتُعرض الأمن الجوي والموارد الوطنية لمخاطر جسيمة، كما أن مثل هذه الإجراءات تُستخدم لتعزيز أجندات خارجية تخالف مصالح الشعب اليمني، وتعمل على تحويل الإيرادات والموارد لصالح جهات أجنبية دون موافقة الجهة القانونية المخولة في صنعاء.
وأشارت الوزارة إلى أن تمادي المحتل الإماراتي في تنفيذ الأجندة الأمريكية الصهيونية وصل إلى مرحلة من الاستخفاف بالشعب اليمني والعبث بأمنه وسيادته، ما يحتم على جميع أبناء الوطن الوقوف صفا واحدا لمواجهته وفي المقدمة الأحرار في جزيرة وأرخبيل سقطرى وبقية المحافظات الجنوبية المحتلة.
وحملت مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة كامل المسئولية القانونية وكافة تبعات هذه التدخلات السافرة للمحتل السعودي الإماراتي وعبثهم بأمن وسيادة ومقدرات الجمهورية اليمنية.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: المحتل الإماراتی الطیران المدنی
إقرأ أيضاً:
«إقامة دبي» ترحب بالقادمين عبر المطار
دبي: «الخليج»
قامت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي بتوزيع نسخ من كتاب «الأول»، الذي يضم السيرة الذاتية لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على القادمين عبر مطارات دبي.
وزعت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب 1000 نسخة من الكتاب على المسافرين لدى وصولهم، الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه اللفتة الطيبة وسعادتهم بالهدية القيمة
وجاء إطلاق هذه المبادرة تزامناً مع الجولة التي قام بها الفريق محمد أحمد المرّي، مدير عام الإدارة، في مطار دبي الدولي، حيث تابع سير العمل للوقوف على سرعة إنجاز إجراءات الوصول للقادمين عبر المطار، فيما حرص على تهنئة موظفي ومأموري الجوازات بمناسبة عيد الفطر السعيد، معرباً عن بالغ تقديره لجهودهم الاستثنائية في تسهيل حركة المسافرين وتقديم تجربة سفر سلسة خلال فترة العيد التي تشهد زيادة كبيرة في حركة المسافرين.
أكد الفريق المرّي أن مبادرة الإدارة بتوزيع كتاب «الأول» على القادمين عبر مطار دبي الدولي، هدفها إلهام الزوار برؤية قائد جعل من مدينته نموذجاً عالمياً في الريادة والابتكار والتنمية المستدامة، وإبراز قصة نجاح مدينة تتصدر اليوم مراتب متقدمة في مختلف مؤشرات التنافسية العالمية، بفضل فكر ورؤية قائد مُلهِم.
وقال: «دبي ليست مجرد مدينة، إنها قصة نجاح عالمية يقودها فكر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي جعل من الإمارة وجهة نابضة بالحياة تتجاوز التوقعات. ومن خلال هذه المبادرة، نُعرّف زوارنا برؤية وفكر قائد مُلهِم، وضع أسس التميز والابتكار التي تنطلق منها هذه المدينة الطموحة نحو المستقبل».
رافق الفريق محمد أحمد المرّي خلال الزيارة، اللواء عبيد مهير بن سرور، نائب مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، ومساعدو المدير العام، حيث شملت الزيارة صالات القادمين والمغادرين في مباني مطار دبي (1 و2 و3)، والتقى خلالها بالموظفين.
..وتوزع فوالة العيد لكبار المواطنين
في إطار تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ قيم العطاء والتواصل، أطلقت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي مبادرة توزيع «فوالة العيد» لكبار المواطنين، ضمن برنامج «وليف»، وذلك بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع في دبي. وشملت المبادرة الوصول إلى 48 من كبار المواطنين المسجلين في برنامج «وليف»، حيث تمّ تقديم فوالة العيد وحلويات العيد لهم في مقر سكنهم، بهدف إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم خلال هذه المناسبة المباركة.
ويُعدّ برنامج «وليف» إحدى مبادرات الهيئة، ويهدف إلى رعاية كبار المواطنين الذين يعيشون بمفردهم، من خلال تقديم خدمات اجتماعية وصحية وتأهيلية في منازلهم، بإشراف اختصاصيين اجتماعيين وموظفي رعاية مدربين.
وأكد المقدم فيصل عبدالله بن بليلة المهيري، نائب مساعد المدير العام لشؤون الدعم المؤسسي، أن هذه المبادرة تعكس التزام الإدارة بمسؤوليتها المجتمعية تجاه كبار المواطنين، مشيراً إلى أن تعزيز الروابط الإنسانية يعدّ جزءاً أساسياً من استراتيجية إقامة دبي في دعم الاستقرار المجتمعي.