سحر رامي تروي تفاصيل الانتقادات القاسية في بداياتها الفنية
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
كشفت الفنانة سحر رامي عن مدى تأثرها نفسيًا بالانتقادات الحادة التي واجهتها في بداية مشوارها الفني، خاصة أنها كانت صغيرة في السن وقليلة الخبرة الإعلامية، مما جعلها غير قادرة على الرد أو الدفاع عن نفسها.
البدايات الصعبة ودعم فهمي عبد الحميدوأوضحت أنها كانت تكتفي بالبكاء عند قراءة التعليقات القاسية، لكنها وجدت دعمًا كبيرًا من المخرج فهمي عبد الحميد، الذي كان يشجعها باستمرار، مؤكدًا أنها تسير على الطريق الصحيح، وهو ما ساعدها في تجاوز هذه الفترة الصعبة واستكمال مسيرتها بثقة أكبر.
وخلال لقائها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، تحدثت سحر عن الهجوم الحاد الذي تعرضت له من الصحافة بعد مشاركتها في فوازير سمير غانم.
وأشارت إلى أن الصحفيين قارنوا بينها وبين الفنانة نيللي، مما أدى إلى انتقادات واسعة ضدها، لدرجة أن بعض الصحفيين، مثل نوال البيالي وإبراهيم سعدة، وجهوا لها تعليقات لاذعة حول أدائها وطريقتها في المشي وملابسها.
من الانتقاد إلى الاعتذاروأوضحت سحر رامي أن مسلسل "أبرياء في قفص الاتهام", الذي تم تصويره قبل الفوازير، عُرض بعد نجاحها في الفوازير، وهو ما غيّر نظرة الجمهور تجاهها.
وأضافت أنها تفاجأت لاحقًا بأن الصحفيين الذين انتقدوها بشدة عادوا واعتذروا لها، معترفين بأنهم أساؤوا الحكم عليها في البداية، لكنهم أدركوا موهبتها الحقيقية بعد مشاهدة أدائها في المسلسل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد موسى سحر رامي الانتقادات بداياتها الفنية المزيد
إقرأ أيضاً:
مفاجأة علمية.. كائنات أرضية صغيرة تثبت قدرتها على الصمود في ظروف المريخ القاسية!
يمن مونيتور/قسم الأخبار
يعرف المريخ ببيئته القاسية التي تجعله غير صالح للحياة، لكن بحثا جديدا وجد أن بعض الكائنات الحية، مثل الأشنات، قد تكون أقوى مما نتصور، بحيث يمكنها تحمل تلك الظروف.
والأشنات هي كائنات غريبة الشكل تتكون من تكافل بيولوجي بين الفطريات والطحالب و/أو البكتيريا الزرقاء (نوع من البكتيريا القادرة على التمثيل الضوئي). وتتميز هذه الكائنات بقدرة مدهشة على تحمل البيئات القاسية، حيث تزدهر في موائل متنوعة، بما في ذلك الصحاري القاحلز.
ويوضح العلماء في الورقة البحثية التي نشرتها مجلة IMA Fungus، والتي تتحدى الفكرة السائدة عن استحالة وجود أي شكل من أشكال الحياة على سطح المريخ في وضعه الحالي، أن بعض أنواع الأشنات يمكنها الصمود في بيئة شبيهة بالمريخ مع الحفاظ على نشاطها البيولوجي.
وخلال الدراسة، اختبر الفريق في بولندا نوعين من الأشنات: Diploschistes muscorum وCetraria aculeata.
وعرض العلماء النوعين لظروف تشبه تلك الموجودة على المريخ، بما في ذلك ضغط الهواء وتقلبات درجات الحرارة، لمدة خمس ساعات. كما قاموا بمحاكاة كمية الإشعاع السيني (أشعة إكس) التي قد يتعرض لها المريخ خلال عام من النشاط الشمسي المكثف. وأظهرت النتائج أن نوع Diploschistes muscorum تفوق بشكل ملحوظ على Cetraria aculeata، حيث حافظ الفطر على عملية الأيض (التفاعلات الكيميائية الضرورية لإنتاج الطاقة) طوال مدة التجربة.
وقالت كايا سكوباوا، المؤلفة الرئيسية للدراسة وعالمة الأحياء في جامعة غاغيلونيان، في بيان صحفي: “دراستنا هي الأولى التي تثبت أن الشريك الفطري في تكافل الأشنات ظل نشطا أيضيا في بيئة تحاكي سطح المريخ. لقد وجدنا أن نوع Diploschistes muscorum كان قادرا على تنفيذ عمليات التمثيل الغذائي وتفعيل آليات الدفاع بكفاءة”.
وتشير النتائج إلى أن نوع الأشنات Diploschistes muscorum قد يكون قادرا على البقاء على سطح المريخ، ما يتحدى الافتراض السائد بأن الإشعاع المؤين (مثل الأشعة السينية وأشعة غاما) على الكوكب الأحمر يشكل عائقا حاسما أمام وجود الحياة.
المصدر: Gizmodo