إسلام فوزي يواصل السخرية الكوميدية في استلام فوري عن نجوم دراما رمضان 2025
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
يواصل الإعلامي إسلام فوزي تقديم حلقات برنامجه "استلام فوري" المذاع على قناة CBC، حيث يستعرض الأحداث الدرامية بأسلوب ساخر وكوميدي، مسلطًا الضوء في ثاني حلقاته على نجوم دراما رمضان 2025، ومن بينهم الفنان مصطفى شعبان في مسلسله الجديد "حكيم باشا".
سخرية كوميدية من مصطفى شعبان ومسلسله الجديدتناول إسلام فوزي خلال الحلقة الثانية من البرنامج مسلسل "حكيم باشا" بطولة مصطفى شعبان، مؤكدًا أن الأخير يختار أسماء مسلسلاته بعناية بحيث تُخلد في الذاكرة وتصبح متداولة في الشوارع والمقاهي والأكشاك.
وقال ساخرًا: "مصطفى شعبان تحس إنه مش بيختار اسم مسلسل عادي.. لازم يكون اسم يُخلد في التاريخ، ويبقى موجود على القهاوي والأكشاك".
هل لهجة مصطفى شعبان في "حكيم باشا" صعيدية دقيقة؟تطرق فوزي إلى الحديث عن اللهجة الصعيدية التي يستخدمها مصطفى شعبان في المسلسل، متسائلًا عن مدى دقتها، قائلًا: "إخواتنا في الصعيد.. حد يطمنا على اللهجة دي كويسة وشغالة؟".
كما سخر من مشهد يجمع بين الكنز والفلوس والذهب والمساخيط والطفل الصغير في مكان واحد، قائلًا: "المساخيط والفلوس والكنز في مكان واحد.. هل ده منطقي؟".
زاهي حواس والمساخيط في "حكيم باشا"!لم يتوقف فوزي عند هذا الحد، بل واصل سخريته من كثرة الآثار والمساخيط التي تحيط بالفنان مصطفى شعبان في المسلسل، قائلًا: "هو الأستاذ زاهي حواس على علم بالكلام ده ولا إيه؟.. المساخيط كتير".
إسلام فوزي.. من "استلام فوري" إلى عالم البودكاستقبل تقديمه لهذا البرنامج، أطلق إسلام فوزي بودكاست يستهدف فئة الشباب، حيث يتناول أسرار السوشيال ميديا ويقدم محتوى يناسب روح الأجيال الجديدة في التعامل مع الإعلام الرقمي.
ويتميز البودكاست بأسلوب "اللايت كوميدي"، مقدمًا موضوعات اجتماعية بروح خفيفة الظل، تعكس طبيعة المحتوى الشبابي الذي أصبح مسيطرًا على المنصات الرقمية في الوقت الحالي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان دراما رمضان رمضان 2025 إسلام فوزي استلام فوري المزيد مصطفى شعبان فی إسلام فوزی حکیم باشا
إقرأ أيضاً:
نائبة تثير السخرية والانتقادات حول طرد السفيرة الأمريكية: جهل بالسياسة الخارجية
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أثار تصريح النائبة العراقية زينب الموسوي، الذي دعت فيه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى طرد السفيرة الأمريكية وإغلاق السفارة الأمريكية في بغداد رداً على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية.
جاء هذا التصريح في وقت حساس، حيث تشهد العلاقات بين بغداد وواشنطن توترات متصاعدة بسبب قضايا اقتصادية وسياسية، لكن دعوة الموسوي أشعلت موجة من السخرية والانتقادات لما اعتبره البعض موقفاً غير مدروس يعكس فهماً سطحياً للعلاقات الدولية.
وتفاعل العراقيون، من مواطنين عاديين إلى ناشطين وإعلاميين، مع التصريح بطريقة تجمع بين السخرية والاستغراب.
وأثارت المحللة السياسية نوال الموسوي، في منشور على منصة “إكس” الدهشة حين كتبت: “راح نحرم الشعب الأمريكي من الدبس والراشي والتمر والكرزات ست زينب لأنه ترامب فرض عليها رسوم عالية”، مشيرة إلى أن النائبة تجهل أن لا سفيرة أمريكية حالياً في العراق، بل هناك قائم بالأعمال مؤقت بصلاحيات محدودة.
و يعكس هذا الوضع، بحسب نوال، ضعف التمثيل الدبلوماسي الأمريكي في بغداد، مما يفاقم أزمة التنسيق بين الطرفين.
وأبدى مختصون في الشأن السياسي قلقهم من تداعيات مثل هذه التصريحات على صورة العراق الدبلوماسية، اذ يرى البعض أن البرلمان بحاجة ماسة إلى ضوابط تحد من التصريحات العشوائية التي قد تضر بالمصالح الوطنية، خاصة أن الرسوم الجمركية الأمريكية ليست سبباً كافياً لطرد سفير أو قطع علاقات، إذ لم تتخذ أي دولة في العالم خطوة مماثلة رداً على سياسات ترامب الاقتصادية.
وتصاعدت حدة الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل الناشط سلام الدليمي: “هل تعرف هذه النائبة ماذا يعني طرد السفير من بلد ما، فما بالك إذا كان سفير الولايات المتحدة في زمن ترامب؟”.
يشير هذا التعليق إلى مخاطر التصعيد مع واشنطن في ظل إدارة ترامب المعروفة بمواقفها الحازمة.
ويبدو أن تصريح الموسوي يعكس نهجاً شعبوياً يفتقر إلى استراتيجية واضحة، و يُفسر على أنه محاولة لاستقطاب الرأي العام المحلي دون تقدير للعواقب الدبلوماسية.
وتظل العلاقات العراقية-الأمريكية معقدة، حيث تشير بيانات وزارة التجارة العراقية لعام 2024 إلى أن الولايات المتحدة تستورد ما يقارب 3% فقط من الصادرات العراقية، بينما تعتمد بغداد على واشنطن في مجالات الأمن والتسليح بنسبة تصل إلى 60% من احتياجاتها العسكرية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts