أمن الغربية يحرر 345 محضرا لقائدي سيارات ومركبات مخالفة
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
شنت إدارة مرور الغربية، حملة ورصدت مخالفات متنوعة، على مدار 24 ساعة، بالطرق والشوارع الرئيسية، بمراكز ومدن المحافظة، وتم مصادرة المركبات والدراجات المخالفة.
كان اللواء خالد عبدالسلام مدير أمن الغربية، قد تلقى إخطارا من العميد وائل حمودة مدير إدارة مرور الغربية بضبط 345 مخالفة شملت،السير عكس الاتجاه، والسير بدون لوحات معدنية، والسير برخصة منتهية، وبدون رخصة قيادة، ودراجات نارية ومركبات توك توك بدون لوحات، وبدون تراخيص.
كما شملت نتائج الحملة، تحصيل مقابل مخالفات تم تحريرها بقيمة 40 ألفا و150 جنيها غرامات فورية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وإخطار النيابات المختصة لتجرى شئونها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إتخاذ الإجراءات القانونية الإجراءات القانونية إدارة مرور الغربية ادارة مرور الشوارع الرئيسية المحافظة امن الغربية بدون لوحات بمراكز ومدن المحافظة
إقرأ أيضاً:
مستوطنون صهاينة يعتدون على مواطني قرية دوما ويحرقون مزارع ومركبات
الثورة نت/..
اعتدت مجموعة من قطعان المستوطنين الصهاينة مساء اليوم الثلاثاء على قرية دوما واصابة ثلاثة مواطنين فلسطينيين بالرصاص وأحرقت مزرعتان للماشية وثلاث مركبات تحت حماية قوات العدو الصهيوني .
وذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن مئات المستوطنين الصهاينة هاجموا بلدة دوما جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية، وأحرقوا مزارع ومركبات للمواطنين الفلسطينيين .
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن هجوم المستوطنين على دوما أسفر عن إصابة شاب “35 عاما” بالرصاص الحي في قدمه، وآخر “45 عاما” بشظايا رصاص حي في عينه ويده، وطفل “17 عاما” بالرصاص المطاطي في عينه، نقلوا على إثرها إلى المستشفى .
وأفاد رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة، بأن أكثر من 300 مستوطن صهيوني شنوا هجوما واسعا على الأطراف الغربية للبلدة، وسط إطلاق الرصاص بكثافة، واضرموا النار في عدد من المركبات والأراضي الزراعية.
وأضاف أن قوات العدو الصهيوني تواجدت على المدخل الرئيسي للبلدة وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت دخول المواطنين للبلدة .
وأوضح أن قوات العدو الصهيوني اقتحمت البلدة لإسناد المستوطنين، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين الفلسطينيين .
ومنذ عدة سنوات ينفذ مستوطنون اعتداءات على ممتلكات فلسطينية ومقدسات إسلامية ومسيحية في القدس والضفة الغربية تحت اسم ” تدفيع الثمن “.